الأحد، 2 نوفمبر 2025


*** قِطَارُ العُمْر. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** قِطَارُ العُمْر. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين 

*** قِطَارُ العُمْر. ***

شِعر: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن


رَأَيْتُنِي فِي قِطَارِ العُمْرِ مُنْفَرِدًا

تَسُوقُنِي فِي مَهَبِّ الرِّيحِ أَقْدَارِي


وَأَذْكُرُنِي كَمْ بَنَيْتُ النُّورَ مُرْتَحِلًا

تَعَاطَشَتْ مِنْ رَبِيعِ الرُّوحِ أَزْهَارِي


وَفَنَّدَتْنِي رِيَاحٌ لَا ظِلَالَ لَهَا

فَأَرَّقَتْنِي لَهِيفًا طَاشَتْ بِأَسْفَارِي


وَكَمْ رَمَقْتُ النُّورَ يُسْدِي بِنَافِذَتِي

فَشَاحَتْ بِتِيهِ الظُّلْمِ أَبْصَارِي


مَا اسْتَوْعَبَ الْقَلْبُ سَيْرًا فِيهِ مُعْضِلَتِي

وَأَرْبَكَتْنِي مِنَ الإِقْلَاعِ أَفْكَارِي


أَلَا نِهَايَةٌ فِي مَشْقًى لِنَاصِيَتِي

أَمْ قَدْ بعدت عَلَى قُرْبٍ لِأَنْهَارِي


اسْتَوْحَشَتْنِي وَنَفْسِي كَيْفَ أُرْجِعُهَا

فَأَعُودَ بَدْءًا لِأَرْحَلَ فِي مَسَرَّاتِي


بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن

 الثاني من نوفمبر – ٢٠٢٥ 

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق