*** الفجر والأمل. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الفجر والأمل. ***
بقلم الشاعر المتألق :د.موفق محي الدين غزال
*** الفجر والأمل. ***
---
يستفيقُ الفجرُ كلَّ يومٍ،
وأحرفٌ ترقصُ على أنغامِ قصيدةٍ،
تبحثُ عن فكرةٍ،
عن همسةِ عاشقٍ،
عن صوتٍ مبحوحٍ،
عن أمٍّ ثكلى تبكي،
عن طفلةٍ، تسألُ الباري:
كسرةَ خبزٍ، أو حبةَ زيتونٍ،
عن هديلِ حمامٍ،
عن انبعاثِ ضوءٍ يبشرُ بالغدِ الآتي،
عن ومضةِ فكرٍ،
ومعلمٍ يتأهبُ لصنعِ المستقبلِ،
عن فلاحٍ يحرثُ. الأرض
يزرعُ الحبَّ ليجنيَ الغلالَ،
لراعٍ يسرحُ والقطيعَ،
ونايٌّ يترنمُ،
وجندي على تخومِ الوطنِ،
يكتبُ لحبيبةٍ قصيدةً برائحةِ البارود،
ومدادها دمٌّ نقيٌّ ينبعُ من جرحٍ في صدرِ الوطنِ،
من طعنةِ خائنٍ غدارٍ.
ينبعُ الفجرُ، وضوءُ الشمسِ، والأملُ،
بيومٍ جديدٍ، وفكرٍ مجيدٍ، وسلامٍ وأمان.
---
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية _سورية
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق