الخميس، 22 أكتوبر 2026


*** Atrèvete. ***

Royal Club for Literature and Peace 

*** Atrèvete. ***

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

*** Atrèvete. ***

Atrèvete a soñar con un lucero

que te llene de luz el corazòn;

Que ilumine por siempre tu sendero

y arda tu pecho de emociòn.


Atrèvete a soñar,yo a ti reto

a enamorarte de mi con gran pasiòn,

a entregarme tu alma cual boceto

le entrega al pintor una canciòn.


Atrèvete a beber de mis amores

y que resbalen tus besos por mi piel;

Atrèvete a borrar estos temores,

que me queman el alma cual papel.


Atrèvete amor mìo con ternura

cual pètalo de rosa perfumado,

florecer en mi jardìn con tu locura

y borrar con tu pasiòn todo el pasado.

DRA

HABANA,CUBA

documentation :  Waffaa Badarneh 





سرابٌ هي الدنيا

النادي الملكي للأدب والسلام

سرابٌ هي الدنيا

بقلم الشاعر المتألق : عماد فاضل 

سرابٌ هي الدنيا

يُكابدُ من أجلِ الدُّنا ويكافحُ

وتشقى لأجلِ الكسبِ منه الجوارحُ

يسيرُ على دربِ الحرامِ بهمّةٍ

ليبلغَهُ والموتُ غادٍ ورائحُ

فما طابَ عيشٌ بالحرامِ مُلطَّخٌ

وما دامَ وُدٌّ أنجبتْه المصالحُ

ألا إنّما الدنيا نعيمٌ وشقوةٌ

وبينهما عمرُ المدى يتراوحُ

فمَن مِن بني الإنسان ليس بمبتلًى

ومَن في البرايا لم تُصِبْه الجوائحُ؟

ومهما أراد المرءُ كتمانَ همِّه

تتكشّفُ؛ إنّ الحالَ للسرِّ فاضحُ

تبوحُ عيونُ المرءِ بالهمِّ والأسى

وتُظهرُ ما تُخفي الصدورَ الملامحُ

سرابٌ هي الدنيا تسيرُ إلى الفنا

فمَن يبتغِ الرضوانَ فالدربُ واضحُ

تزيّنْ بلينِ القلبِ واتّقِ شرَّها

وكُنْ قبسًا تُلقي سناهُ المصابحُ

وصافحْ يدًا في العسرِ جادتْ بلطفها

وليس يدًا في اليسرِ جاءتْ تُصافحُ

ولا تُلقِ بالًا للعبادِ جميعهم

إذا منهمُ انهالتْ عليك المدائحُ

بقلمي: عماد فاضل (سِ. ح)

البلد: الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 



( دمعة خائنة )

النادي الملكي للأدب والسلام 

( دمعة خائنة )

بقلم الشاعر المتألق : جاسم الطائي

( دمعة خائنة ) البحر البسيط

كَتَّمتُ نبضي فخانَت دمعةٌ عهدي 

وشاكسَتني بذكرِ الخلِّ في البعدِ

وراودَتني على طيفٍ يؤرِّقُني

وأورثَتني تباريحاً من السُّهدِ

يَمُرُّ ليلي فأُحصي كلَّ شاردةٍ

لتستفيقَ كجيشٍ دونَما عَدِّ

فلا سيوفُ حروفي وهي ماضيةٌ 

تجدي ولا السهمُ في عمق المدى يُردي

كأنّ رِشفَةَ كأسِ الوصلِ أُحجِيةٌ

ولم يَزَل خافقي يشتاقُ للوِردِ 

كم آنَسَتْهُ دموعي والكرى حلمٌ

حتى غَفَتْ فيهِ مثلَ الطفلِ في المهدِ 

وأنتِ أنتِ وهذا الناي غَرَّبَني 

على مقامِ الصَّبا مَعزوفةً وحدي

هيمي كما شئتِ فالقلبُ انبرى كمداً 

وكلُّ ما ذرّفَت عيناهُ لم يُجْدِ

أو فاتركيهِ كظلٍّ غير مفترقٍ

عمّا تبوحينَ أنداءً على الوَردِ

فبين ضدَّين أبقى مثل قافيةٍ 

من المشاعرِ قد ضاعَت مع السَردِ

وفيك كل خيالاتي أداعبُها 

فترتمي فوق أوراقي كما النردِ

-----------

بقلم : جاسم الطائي

توثيق : وفاء بدارنة 




المدينة التي بناها دمي

النادي الملكي للأدب والسلام

المدينة التي بناها دمي

بقلم الشاعر المتألق : ممدوح نبسل 

المدينة التي بناها دمي

#الممدوح

❣️❣️❣️ ---- ❣️❣️❣️

كانت لي

مدينة

من الحب.

بنيتها

بنبضي

وأسرار كلماتي.

كل حرف فيها

له حكاية.

وكل نقطة بها

كانت تسيل

من دمي.

والآن

هجرت مدينتي.

إلا أنني

ما زلت أحن إلى

أسوار كلماتي.

وكلما حاولت

أن أنساها،

وجدتني

أكتبها

حرفًا

بعد حرف.

وكلما نزفتُ

بنيتُ بيتًا.

وكلما

اشتد وجعي

رفعتُ سورًا جديدًا.

حتى صار لي

من الألم

مدينة.

لا أحد فيها يعرف

أن شوارعها

كانت شرياني،

وأن نوافذها

كانت عيوني،

وأن سماءها

لم تكن فوقها،

كانت تحتها.

فكلما رفعتُ رأسي

سقطتُ فيها.

وأن القمر

كان ينام

فوق أسوارها،

كي لا ترى المدينة

كم كنتُ وحيدًا.

وأن مطرها

لم يكن ماءً،

كان ذاكرةً سائلة.

كل قطرة منه

كانت تعيد شيئًا

ظننته قد مات.

وأن الوقت فيها

لم يكن يمضي،

كان يتراجع،

كلما حاولتُ

أن أنساها.

حتى وجدتُ

طفولتي

تمشي نحوي

من آخر شارع.

وأن الغياب

لم يكن غيابًا،

كان شيئًا

له جسد،

يمشي في المدينة،

ويجلس في مقعدي،

ويناديني بصوتي.

وكلما بحثتُ عني

وجدتُها.

وكلما بحثتُ عنها

وجدتُ جرحًا

يحفظ اسمي.

وكل باب

أفتحه للحب

صار جرحًا

يتنفس.

وكلما تنفس الجرح

اتسعت المدينة.

وكلما

نزف قلبي

امتد

شارعٌ جديد.

حتى لم يعد

في المدينة

مكانٌ

لغير الوجع.

وصرتُ

كل مساء

أمشي فيها،

باحثًا

عن البيت

الذي خبأتُ فيه

قلبي.

فلا أجده.

أجدُ

أبوابًا كثيرة،

كلها

تشبهني.

ونوافذ

تطل

على شيء

لا يعود.

وأجد

شوارع،

كلما مشيتُ

في أحدها،

أعادتني

إلى البداية.

حتى اكتشفتُ

أنني لم أهجر

مدينتي،

بل هي التي

هجرتني.

وتركتني

وحيدًا

خارج أسوارها.

لكنني

كلما ابتعدتُ

كان دمي

يعيد بناءها

حجرًا

فوق حجر.

حتى صرتُ

أخشى

أن يأتي يوم

تكتمل فيه

المدينة،

فلا يبقى

في دمي

مكانٌ

لشيءٍ

سواها.

وفي ليلة

لم يكن فيها إلا

دمي والصمت،

مشيتُ

إلى آخر المدينة،

حتى وصلتُ إلى

سورها الأخير.

وهناك

لم يكن

خلف السور

شيء،

ولا كان أمامي

طريق.

فقط،

كان قلبي

يقف في المنتصف،

كأنه كان ينتظر

أن أمشي نحوه.

فخطوتُ.

وكانت الخطوة الأولى

تفتح شارعًا،

والثانية

تعيد جرحًا،

والثالثة

تأخذني أكثر

إلى الداخل.

حتى لم أعد أعرف

هل أنا أمشي

في المدينة،

أم أن المدينة

تمشي بي؟

لكنني

سأظل أمشي

من شارع

إلى شارع،

ومن جرح

إلى جرح،

حتى أصل ذات يوم

إلى البيت

الذي خبأتُ فيه

قلبي،

وأفتح بابه،

فأجدها

تنتظرني،

لا كحبيبة،

بل كمدينة

تعرف أنني

كنتُ طوال العمر

أبحث عنها.

بقلم : ممدوح نبيل 

توثيق : وفاء بدارنة 



الأربعاء، 21 أكتوبر 2026


***  الكروان العليل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  الكروان العليل. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد جابر المبارك

***  الكروان العليل. ***

حسين نعمة / محمد جابر المبارك / العراق

إذا مَرِضَ المُغَنِّي

تَمَنَّعَتِ البَلابِلُ أنْ تُغَرِّدَ،

ورَفْرَفَ طائرٌ منها بدارِه،

يُطَبِّبُ جُرْحَهُ، ويَدْعُو الإلهَ

بأنْ يَشْفِيَ لهم صوتَ الحيارى.

له بالفنِّ أنغامٌ عذارى،

فمنها غُربةُ الأرواحِ في بُعدِ المسافة،

ونجمةٌ في السماءِ ترصدُ هواءَنا،

ومُقْفَلٌ ذاكَ دربُ العودةِ، خيَّبَ رجاءَنا،

ولحنٌ يَشُقُّ الإنسانَ نصفين:

فنصفٌ في الهوى قد مزَّقته

سهامُ الحبِّ، وأدمتْ مقلتاه،

والنصفُ الآخرُ في ديارِ الأهلِ يمكثُ،

حيثُ أُمّي هناك، ثم أبي،

وأختي الضاحكةُ دومًا

على كلِّ اجتماعٍ في القضايا.

إذا مَرِضَ المُغَنِّي

تَمَنَّعَ بُلْبُلُ الحَيِّ عنِ الغناءِ،

وأوحى النهرُ للأشجارِ

أنْ تحبسَ ثمارًا،

وألّا ترقصَ الأغصانُ

في عيدِ الربيعِ.

فكيفَ الرقصُ والبلبلُ عليلٌ،

كسيرُ الجُناحِ، قد خارتْ قواهُ؟

فيا طيرَ السلامِ، ويا غُصنَ الجمالِ،

اطلبا من ربِّكما أنْ يَشْفِيَ الصوتَ المُغَرِّدَ.

توثيق : وفاء بدارنة  



 El amor se hizo eterno 

Royal Club for Literature and Peace 

 El amor se hizo eterno 

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico 

 El amor se hizo eterno 

Y pasaron los años

el amor se hizo eterno

se entrelazaron versos 

en años venideros.


Y pasaron los años

los anhelos crecieron 

dos soñadores juntos

a la luz del misterio.


Y pasaron los años

entre noches y ocaso

vertientes de suspiros

en cálido remanso.


Y pasaron los años

mil noches de pasión 

más nada claudicó 

lo que un día los unió.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico 

Poetisa Azteca Artesana de 9Letras (seudónimo)

México 🇲🇽

documentation :  Waffaa Badarneh 




سلام على الدنيا

النادي الملكي للأدب والسلام

سلام على الدنيا

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

سلام على الدنيا

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ صُروفَها

رُعودٌ من البلوى فتعصفُ بالأملْ


أنِينٌ وأوجاعٌ ونكسةُ عاشقٍ

وأحزانُ مفجوعٍ بنازلةِ الأجلْ


وبَيْنٌ وترحالٌ ووحشةُ غُربةٍ

وهمٌّ يُصيبُ القلبَ بالضُّرِّ والوجلْ


ضحايا النَّوى والبَيْنِ في الدَّهر أعْلنُوا:

ألا مِنْ عناءِ البُعدِ والشَّوقِ ما قتلْ


فكمْ في فِجاجِ الأرضِ من رَبْعِ أُلفَةٍ

تمادتْ به الأرزاءُ فانفكَّ وارتحلْ


فتلكم طيورُ البومِ تسكنُ أرضَهُ

وذاكمْ غرابُ الشُّؤمِ ينعقُ في الطَّلَلْ


تهاوتْ بيوتُ العزِّ وانْهدَّ عِزُّها

فكم في ذوي الأنكادِ من غُصَّ واحْتمَلْ


وكم مِن رهيفِ الحسِّ طار صوابُه

فلم يفهمِ المطعونُ في العُمْق ما حصَلْ


ألا إنّ بَغْيَ الأهلِ أنكى رزيَّةٍ

تؤدِّي إلى الأوهامِ والرَّيبِ والخَبَلْ


فراقٌ وأحزانٌ وضنكُ معيشةٍ

أصابت بني الإسلام باليأسِ والعِلَلْ


فتلكم علاماتُ التَّعاسةِ في الحِمَى

وتلكمْ دموعُ البُؤسِ والغيظ ِفي المُقَلْ


نَسِينا عهودَ الله واللهُ شاهدٌ

فطاشتْ بنا الأهواءُ في الزَّيغِ والسُّبُلْ


وهِمْنا بِلا وعْيٍ وراءَ عدوِّناَ

بَعيداً عن الإيمانِ والذِّكرِ والمُثُلْ


فصِرنا كمِثلِ السِّقْطِ هَوْناً وخِسَّةً

نُعاني منَ الإعناتِ والذُّلِّ في المِلَلْ


ألا إنَّ أمرَ النَّاسِ للهِ راجعٌ

سَيلْقَى سَقيمُ الدِّينِ في البَعْثِ ما عَمِلْ

فلا ينفعُ الغدَّارَ في الدَّهرِ غَدرُهُ

ولا ينفعُ المحتالَ ما صاغَ مِن حِيَلْ

بقلم : عمر بلقاضي 

توثيق : وفاء بدارنة 



 VIENDO PASAR EL TIEMPO.

Royal Club for Literature and Peace 

 VIENDO PASAR EL TIEMPO.

Amarilis Arcila Lopenza

 VIENDO PASAR EL TIEMPO.

Y desde mi ventana,

viendo pasar el tiempo,

que corre tan aprisa,

dejando solo al viento,

diciéndole adiós a la risa.

*

!Tiempo!

que grande eres,

que fuerza tienes, 

que vas corriendo,

que no te detienes,

que los días mueren 

¿por qué tan rápido?

¿Qué es lo que quieres?

*

Tiempo , que te llevas todo,

te llevas la juventud,

los recuerdos,el olvido

lo vivido a plenitud,

tiempo  ¿Qué quieres tu ?

*

Tiempo que vas pasando,

que nada puede detenerte,

tiempo que vas  volando,

quiero a veces distraerte,

pero pasas tan rápido,

que ni oportunidad

me das de verte.

*

Tiempo que te vas,

dejándonos tantas marcas,

tiempo que no volverás

tiempo,  que vamos dejando atrás.

*

Amarilis Arcila Lopenza.

Venezuela 21 octubre 2026.

documentation :  Waffaa Badarneh 




NUEVOS RESPLANDORES! 

Royal Club for Literature and Peace 

NUEVOS RESPLANDORES! 

AUTORA : DRA. ESTHER WILLIAMS

¡Les agradezco su bello acompañamiento y los invito a realizar un viaje con quienes avanzan, aunque el camino cueste, descubriendo que su verdadera esencia no está en la caída, sino en el milagroso momento donde el alma se renueva y la vida toma impulso, se pone de pie para seguir conquistando su propio destino!


   ¡NUEVOS RESPLANDORES! 

¡Creo que el hombre realmente nace

cuando se transforma en manantial, 

cuando se vuelve metal sometido al fuego,

superando la ceguera, despojándose

de cortezas del pasado, de roles que

opacaron su verdadera identidad!...


¡Así se libera de una piel gastada,

de un disfraz de miedo o de víctima,

que le ha ido sirviendo para sobrevivir.

Quitársela es desnudarse ante la verdad,

romper la máscara para el no retorno,

que ata la conciencia a los errores!... 


¡Y aparece el rostro verdadero, no es

perfecto, es el reencuentro más esperado,

la belleza de soltar para renacer sin vacío,

sin rencores y sin el peso del hierro,

abriendo la vida a nuevos resplandores,

sin esconderse, mirando libre el horizonte! 


¡El que cae y se levanta, aprende a caminar

sabiendo que el verdadero triunfo surge, 

al reconstruirnos desde los pedazos,

decidiendo que partes se vuelven a unir

y cuales se dejan ir para siempre,

olvidando creernos víctimas para ser autor!


¡Duele la mudanza, es la fuerza de la vida,

porque soltar es un desgarro voluntario,

que no ocurre de la noche a la mañana,

tampoco es un borrón y cuenta nueva,

es caminar con cicatrices bien puestas,

poner pie sobre la tierra, con la osadía

de estar presente, vivo y en camino!...


¡Seguir adelante significa descubrir facetas

de nosotros mismos, que no sabíamos

que existían, las crisis nos mueven el piso,

la dificultad raspa nuestra superficie y deja

al descubierto nuestro verdadero potencial,

que brilla con sus nuevos resplandores,

es el premio al valor de no rendirnos, una

versión más auténtica de nosotros mismos! 

D. R. A.

documentation : Waffaa Badarneh 



الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026


*** شروق. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** شروق. ***

بقلم الشاعر المتألق :  يحيى سيف

»»»»»»»»» شروق  ««««««««

••••••••• البحر البسيط  •••••••••

_______________________

ماذا أقول لقبي حين يسألني

أهذه الشمس أم هذا هو القمرُ


إن قلت شمس فإن الشمس يحجبها

هذا المغيب فلا يبقى لها أثرُ


وتلك في الحسن لا شي يغيّبها 

جمالها سرمدي ليس يندثرُ


حتى وإن قلت هذا البدر أظلمها

فالبدر ذا كلف ماجت به الحفرُ


رأيت فيها جمالاً جلّ خالقها 

وفتنة تسحر الألباب والفِكَرُ


نالت مِن الضبي حتى كاد يشبهها

المسك والقدّ والألحاظ والحورٔ


حتّى مِن الشمس في إشراقها أخذت

الأسم والدفء والإشراق والشعرٔ


أمّا مِن البحر تستأثر لمقلتها

اللون والموج والأسرار والخطرٔ


وكان حظي مِن الأقمار وحدتها

أما من الليل كان السهد والسهرٔ


كالعود قامتها كالعود نغمتها

كالعود نفحتها في الروح تنتشرٔ


قمحيّة اللّون تحت خمارها جمعت

مفاتنا‌ً تسحر الأبصار والفِكرٔ


يشعّ مِن وجهها نورٌ كأن بها

في كل زاوية مِن وجهها قمرٔ


كأنها مِن غصون البان قد أخذت

جيدا‌ً يشدّ إليه من به نظرٔ


كأنها مِن شعاع ألشمس قد أخذت

شلال شعرٍ على الأكتاف ينحدرٔ


ألجود في يدها والصدق في فمها

والصبر شيمتها طوبى لمن صبروا


ما تلك مِن طين أو مارج ابداً

إني اراها ملاك رائع نَظِرُ


أحسست بالحب يغزو كل أوردتي

ويستبيح فؤادي بل ويعتصرُ


عشقتها بل وأسرفت الهيام بها

وفي الحنايا لهيب الشوق يستعر


حتى اتاها قضاء لا مردّ له

وكلنا لقضاء الله ننتظر


قد ودّعتني وداعا‌ً لا لِقاء له

ياأيها الصبر قل لي كيف أصطبرٔ


لقاؤنا كان في الدنيا مصادفةً

وبٔعدنا كان أمرٔ خطّه القدرٔ


كانت وكنت لها في الحب مبتدأً

حتى غدت خبرا‌ً ما مثله خبر‌ُ

________________________

للشاعر: يحيى سيف

توثيق : وفاء بدارنة 




ق. ق. ج. الحبل السرّي

النادي الملكي للأدب والسلام 

ق. ق. ج. الحبل السرّي

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة حرفوش 

ق. ق. ج. الحبل السرّي

لم تعرف كيف حدث ذلك، ولن تعرف.

كانت مستلقية بعد عملٍ جراحيّ أُجري لها.

امتدت يدٌ حانية إلى صدرها، تعانق جرحها وتضغط عليه برفق، وصوتٌ عزيز على قلبها، تعرفه جيدًا، يتلو آيات الشفاء، فيصل إلى سمعها... فيرقص قلبها فرحًا.

هتفت: «أمي... كيف عدتِ؟!»

التفتت نحو الصوت، فلم ترَ شيئًا.

وعاد صدى صوتها يملأ الفراغ...

بقلمي: فاطمة حرفوش

توثيق : وفاء بدارنة 




( رفدُ القوافي ) 

النادي الملكي للأدب والسلام

( رفدُ القوافي ) 

بقلم الشاعر المتألق : جاسم الطأئي

 ( رفدُ القوافي ) 

أتيهُ على درب التغرب في وهنِ 

وأطوى الخطى طياً فيخذلُني سنِّي 

أحدِّث عن بعدِ الحبيبِ وأكتوي 

بذكرى لِعُمرٍ مزَّقته يدُ الحُزنِ

أسامرُ من كل الطيوفِ تعلةً

عسايَ أرى فيها يقيناً من الظنِّ

ويخدعُني ظنِّي وما كنتُ واجداً

به غيرَ بعضٍ من تأسٍ ولم يغنِ

أنا منكِ يا دارَ الأحبةِ جمرةٌ 

تلظّى فهل للرحلِ مقربةٌ منّي

وأرجو وتلك الدارُ أبلت على الجوى

رسولاً إذا ما البينُ أثنى على الظعنِ

ومن للفؤاد الغرِّ يشكو صبابةً

فيهجرُني ضناً ويحلو مع الضنِّ 

ويأسرُني قرباً ويقتُلني بُعداً

وما زال حَرثِي يستجيرُ ألا دعني

عزيزٌ ولي في كل منقبةٍ هوى

ولكن هذا الدهرِ فيضٌ من الضغنِ

لكم جار في حكمٍ ولم يرعَ واجداً

ولم يرعَ ما قد سحَّ طوعاً من الجَفنِ

أناجي ضفافَ البوحِ رفقاً فإنني

لجمتُ جراحي فاستفاقت على لحني

طويلٌ إذا ما الحرفُ أرخى حِبالهُ

وفي لجَّة البحرِ الطويلِ مضت سُفْني

ولي في السطورِ الباقياتِ مواسمٌ

ولي في قوافي الشعرِ رَفدٌ من الجنِّ

--------

جاسم الطائي - العراق

توثيق : وفاء بدارنة 




Dónde está mi refugio

Royal Club for Literature and Peace 

Dónde está mi refugio

Carmen Parra 🌸💕 Alondra 

Dónde está mi refugio?

En el atrio de la bondad está mi refugio, el silencio que me acompaña, la belleza de una noche llena de estrellas, una luna llena radiante me hace exclamar con admiración y respeto. 


Una luz divina me sostiene en su regazo puedo llorar en libertad. Su ternura me abraza y me hace sentir amada...como una hija consentida. 


En mis espacios de soledad me reconforto, estar conmigo misma en un grato silencio. Me da vitalidad y paz. Sonidos armoniosos 528 Hz música de alta vibración es vital. 


Amo la poesía es un grato refugio, puedo expresar alegrías, tristezas, emociones y sentimientos que han estado guardados y ahora se liberan. 


Mi corazón está abierto el amor y su buena compañía, todo llega en su momento perfecto. Será un buen refugio, sólido estable, el más adecuado para mí. 


Autora: 🌺🌷Carmen Parra 🌸💕 Alondra 

País: Estados Unidos 

documentation : Waffaa Badarneh 




ALFABETICEMOS EL ALMA

Royal Club for Literature and Peace 

ALFABETICEMOS EL ALMA

Amaris Arcila Lopenza.

ALFABETICEMOS EL ALMA.

! Si!  Alfabeticemos el alma, 

enseñemosle a leer entre líneas,

a descifrar la calma,

cuando la tormenta amanece fría.


Escribamos con caricias,

sus primeras letras de perdón ,

desprendiendo la prisa,

escuchando el pulso del corazón.


Que  aprenda la A de abrazo, 

la E de la empatía sincera,

la I del instante que no pasa , 

la O de la orilla que espera ,

y la U del universo de que dentro nos abra.


Que aprenda a acentuar los besos,

a ponerle punto final al dolor,

a no dejar en borrador sus sueños

y a conjugar los verbos siempre con amor.


Que sea un verso siempre transparente,

libre de juicio y de temor,

donde cada cicatriz guardada 

se transforme en una bella flor.


Amaris Arcila Lopenza.

 autor 

En Venezuela a los 20 días de octubre 2026.

documentation : Waffaa Badarneh