الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026


ق. ق. ج. الحبل السرّي

النادي الملكي للأدب والسلام 

ق. ق. ج. الحبل السرّي

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة حرفوش 

ق. ق. ج. الحبل السرّي

لم تعرف كيف حدث ذلك، ولن تعرف.

كانت مستلقية بعد عملٍ جراحيّ أُجري لها.

امتدت يدٌ حانية إلى صدرها، تعانق جرحها وتضغط عليه برفق، وصوتٌ عزيز على قلبها، تعرفه جيدًا، يتلو آيات الشفاء، فيصل إلى سمعها... فيرقص قلبها فرحًا.

هتفت: «أمي... كيف عدتِ؟!»

التفتت نحو الصوت، فلم ترَ شيئًا.

وعاد صدى صوتها يملأ الفراغ...

بقلمي: فاطمة حرفوش

توثيق : وفاء بدارنة 




( رفدُ القوافي ) 

النادي الملكي للأدب والسلام

( رفدُ القوافي ) 

بقلم الشاعر المتألق : جاسم الطأئي

 ( رفدُ القوافي ) 

أتيهُ على درب التغرب في وهنِ 

وأطوى الخطى طياً فيخذلُني سنِّي 

أحدِّث عن بعدِ الحبيبِ وأكتوي 

بذكرى لِعُمرٍ مزَّقته يدُ الحُزنِ

أسامرُ من كل الطيوفِ تعلةً

عسايَ أرى فيها يقيناً من الظنِّ

ويخدعُني ظنِّي وما كنتُ واجداً

به غيرَ بعضٍ من تأسٍ ولم يغنِ

أنا منكِ يا دارَ الأحبةِ جمرةٌ 

تلظّى فهل للرحلِ مقربةٌ منّي

وأرجو وتلك الدارُ أبلت على الجوى

رسولاً إذا ما البينُ أثنى على الظعنِ

ومن للفؤاد الغرِّ يشكو صبابةً

فيهجرُني ضناً ويحلو مع الضنِّ 

ويأسرُني قرباً ويقتُلني بُعداً

وما زال حَرثِي يستجيرُ ألا دعني

عزيزٌ ولي في كل منقبةٍ هوى

ولكن هذا الدهرِ فيضٌ من الضغنِ

لكم جار في حكمٍ ولم يرعَ واجداً

ولم يرعَ ما قد سحَّ طوعاً من الجَفنِ

أناجي ضفافَ البوحِ رفقاً فإنني

لجمتُ جراحي فاستفاقت على لحني

طويلٌ إذا ما الحرفُ أرخى حِبالهُ

وفي لجَّة البحرِ الطويلِ مضت سُفْني

ولي في السطورِ الباقياتِ مواسمٌ

ولي في قوافي الشعرِ رَفدٌ من الجنِّ

--------

جاسم الطائي - العراق

توثيق : وفاء بدارنة 




Dónde está mi refugio

Royal Club for Literature and Peace 

Dónde está mi refugio

Carmen Parra 🌸💕 Alondra 

Dónde está mi refugio?

En el atrio de la bondad está mi refugio, el silencio que me acompaña, la belleza de una noche llena de estrellas, una luna llena radiante me hace exclamar con admiración y respeto. 


Una luz divina me sostiene en su regazo puedo llorar en libertad. Su ternura me abraza y me hace sentir amada...como una hija consentida. 


En mis espacios de soledad me reconforto, estar conmigo misma en un grato silencio. Me da vitalidad y paz. Sonidos armoniosos 528 Hz música de alta vibración es vital. 


Amo la poesía es un grato refugio, puedo expresar alegrías, tristezas, emociones y sentimientos que han estado guardados y ahora se liberan. 


Mi corazón está abierto el amor y su buena compañía, todo llega en su momento perfecto. Será un buen refugio, sólido estable, el más adecuado para mí. 


Autora: 🌺🌷Carmen Parra 🌸💕 Alondra 

País: Estados Unidos 

documentation : Waffaa Badarneh 




ALFABETICEMOS EL ALMA

Royal Club for Literature and Peace 

ALFABETICEMOS EL ALMA

Amaris Arcila Lopenza.

ALFABETICEMOS EL ALMA.

! Si!  Alfabeticemos el alma, 

enseñemosle a leer entre líneas,

a descifrar la calma,

cuando la tormenta amanece fría.


Escribamos con caricias,

sus primeras letras de perdón ,

desprendiendo la prisa,

escuchando el pulso del corazón.


Que  aprenda la A de abrazo, 

la E de la empatía sincera,

la I del instante que no pasa , 

la O de la orilla que espera ,

y la U del universo de que dentro nos abra.


Que aprenda a acentuar los besos,

a ponerle punto final al dolor,

a no dejar en borrador sus sueños

y a conjugar los verbos siempre con amor.


Que sea un verso siempre transparente,

libre de juicio y de temor,

donde cada cicatriz guardada 

se transforme en una bella flor.


Amaris Arcila Lopenza.

 autor 

En Venezuela a los 20 días de octubre 2026.

documentation : Waffaa Badarneh 




زهرة في مهب الريح

النادي الملكي للأدب والسلام

زهرة في مهب الريح

بقلم الشاعر المتألق : د.جمال اسماعيل 

زهرة في مهب الريح

زَهْرَةٌ في مَهَبِّ الرِّيحِ

مَنَحَتْنِي الحياةُ أُنْسَها وجمالَ زَهْوَتِها، أيامٌ مضتْ مسرعةَ الخُطى في ربيعِ عمرِنا، والذِّكرى تسكنُ روحَنا من جمالِ بَهْجَتِها.

أصابني عشقُها الساحرُ من نظرتِها الأولى، وأحيتْ روحي، واستمرَّ عشقي لها إلى خريفِ العمر، عبر أيامي وساعاتي، والعمرُ يسري بحبِّها.

هي الحبيبةُ إلى قلبي، والروحُ إلى جسدي، والنبضُ يحيا بعشقِها.

أعادتْ لي حلمي الجميلَ، وربيعًا مزهرًا ضائعًا، وأحيتْ فؤاديَ بهمْسِها، أمسى القلبُ أسيرَ حبِّها، والروحُ المستهامةُ تعانقُ بسمَ ثغرِها.

زرعتْ ابتسامةً في قلبي الراقدِ في سلامٍ، فغرقتُ في غياهبِ وجدِها، وكان حبُّها ساحرًا في ليلةٍ صافيةٍ، والقمرُ نديمٌ لنا، والنجومُ تتألّقُ بنورها.

طيفُها الساري يزورني في ليلي الطويل، مع كأسِ راحي، فأهيمُ مع جمالِ طيفِها.

أحيتْ لي صفاءَ الشبابِ من قوةِ حبِّها، فالشبابُ لا يدومُ إلّا بطيبِ وصلِها.

ملاعبُ الصبا العامرة، ومغاني الشبابِ الزاهرة، قصةُ ربيعٍ ضائعٍ أحيا ذكراهُ في ظلِّها.

الروحُ تسافرُ إليها عبر أثيرِ الهوى، والشوقُ نديمُ أيامي، فيزهرُ الفؤادُ بربيعِها.

أيقونةُ الحبِّ بحبِّها، والربيعُ يزهرُ لأجلِها، والذكرى تتجلّى بأمسِها، فيسكنُ روحي لروحِها.

بقلمي: د. جمال إسماعيل 

سورية الحبيبة

توثيق : وفاء بدارنة 



*** حين يفضحنا الحنين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** حين يفضحنا الحنين. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : أماني ناصيف 

*** حين يفضحنا الحنين. ***

يا سيّدَ الكلماتِ والحرفِ الرصين، أما تعبتَ من الاختفاء؟ فأنا أراكَ في الحروفِ وخيوطِ الحرير، وأسمعُ الشوقَ خلفَ الأنين، ومهما تواريتَ، يفضحك الحنين.

يا سيّدي ورفيقي في رحلتي، لا تُقاسُ المسافاتُ بالأميال، فنبضةٌ واحدةٌ صادقةٌ كافيةٌ أن تختصرَ ألفَ طريقٍ وميلٍ.

سأعبرُ إليكَ بكلِّ ما أوتيتُ من شوقٍ وفصاحةٍ وسحرٍ بليغ، لا أريدُ منكَ مصلحةً أو مسألةً، فقط أن تخلعَ عن قلبكَ صمتَ الكبرياءِ وبُعدَ السنين.

أريدُ قلبًا لطيفًا، يا سيّدي، يغزوني، إذا اشتاقَ... لم يختبئْ عن جفوني. فإن كان في قلبكَ متّسعٌ لحنيني، أقبِلْ ولا تخفْ رعدي وسكوني، وألقِني بعصاك خلفَ وتينك ووتيني.

ستجدني امرأةً أخرى، وتعيدُ لنا سيرتَنا الأولى ووهجي.

بقلمي: أماني ناصف

توثيق : وفاء بدارنة 



الاثنين، 19 أكتوبر 2026


*** غيبوبة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** غيبوبة. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة البلطجي 

*** غيبوبة. ***

لم أسقط كلّي، ولكنّي

بقيت واقفةً أجزائي

كلٌّ منها تسرد عنّي

أشياءً داخل أحشائي

عن طعم مرارة أيامٍ

عن ألمٍ رافقني دائي

عن أرقٍ حلّ في ليلي

لا أسمع للنوم ندائي

وبقيت أجول متعبةً

بين أركاني وأرجائي

لعلّه ينعيني صمتي

ويضجّ فيّ أصدائي

جزءٌ ينفي عنّي وجودي

ويسفّر فيّ أهوائي

يرسلني إلى أقصى أفقٍ

ويغيّر فيّ أجوائي

جزءٌ يربطني بأجزائي

فيعيد جمع أشلائي

ينتابني للوهلة الأولى

أنها عادت لإحيائي

فأقف شامخةً منتصرةً

أتباهى بعزّتي وإبائي

وكأنني خضت معركةً

فيها قد مات أعدائي

فأنا كلٌّ وأنا نصفٌ

وأنا أنفاسي وأشيائي

وأنا صرفٌ وأنا نحوٌ

باللغة، وهذي إنشائي

وأنا جسدٌ وأنا روحٌ

قد غابت عنّي لحظاتي

وعدتُ أحسب بالثواني

ما سرقت منّي سنواتي

كأنّي صحوت من غيبٍ

أفقدني وعيي وصوابي

بقلم : فاطمة البلطجي

لبنان / صيدا

توثيق : وفاء بدارنة