الجمعة، 16 أكتوبر 2026


Espérame tierno amor

Royal Club for Literature and Peace 

Espérame tierno amor

Olga Lidia Sánchez Rico

Espérame tierno amor

Espérame tierno amor...

En lo profundo de un beso,

en lo absoluto del amor,

en ese lugar especial

que es sólo de dos.


Espérame tierno amor...

En la alborada más hermosa

en ese lugar celestial dónde nacen las estrellas,

ese lugar en el que nuestras almas se juntaron,

se abrazaron y ya jamás se soltaron.


Espérame tierno amor...

Porque tú eres mi principio y mi fin,

mi todo en el amor,

mi dulce complemento

y mi fuente de inspiración.


Espérame tierno amor...

Que estoy preparando mi equipaje,

para levantar mi vuelo hacia ti,

para ya no separarnos jamás.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico

Poetisa Azteca Artesana de Letras (seudónimo)

México 🇲🇽

documentation :  Waffaa Badarneh 





(خدّاع )

النادي الملكي للأدب والسلام

(خدّاع )

بقلم الشاعر المتألق : جاسم الطائي

(خدّاع )

لقيا رأيتُ بها مِنْ عاشقٍ ثَمِلِ

ما كانَ يهمسُ في أذْني على مَهَلَ


هاتي ، خُذي ،ولْنَكُنْ ضِدَّينِ واجتمعا

ونَكتَمِلْ بحديثٍ غيرِ مكتمِلِ


ولنسترِح فعلى أعتابِ صبوَتِنا

كم أرهَقَتنا انتظاراتٌ من الأزَلِ


فتاهَ صوتي بأفْقِ الصّمتِ يرشفُهُ

ودهشةُ النّبضِ تُبلي كل ذي وَجَلِ


هيَ المسافةُ من عيني إلى هُدُبي

على ثناياه كان الموجُ يهتفُ لي


فأَشرَعَ البابَ من تلقاءِ خُطوَته

يميلُ نحوَ رؤى قلبي ولمْ أمِلِ


تدويرةُ الشَّفتين استيقَظَت وبها

يدورُ مثلَ رحىً في موطئ القُبَلِ


فصرتُ ألهثُ أنفاسي تُصَوِّرُ لي

ما شاءَ فانفلتَت قارورةُ الخَجل


أمارسُ الطّهرَ في حبّي وفي شَبَقي

حواءَ تقضمُ من تفّاحةِ الوشَلِ


يحاذرُ الجمرَ من روحي ومن جسدي

يمشي الهوينا بلا عِيٍّ ولا مَللِ


وترقبُ العينُ مسرى لانطلاقتِهِ

في لحظةِ الصّدقِ سهمَ البارعِ البَطَلِ


حتى تَداعَت على أعتابِ كبوتِها

كلُّ الأماني بفجرٍ بعدُ لم يصِلِ


فلا قرأتُ عيوني في شواردِها

ولا تبعتُ خطى مَنْ مرَّ في عَجَل


وروضيَ الغضُّ في أبهى نضارتِهِ

غدا رفاتاً وسحرَ الهمسِ لم يَنلِ


ليسقطَ الحائطُ المشروخُ من عُمُري 

يا ظاعنينَ ألا مُرّوا على طَلَلي


وأنشِدوا الشِّعرَ في ذكرى ألوذُ بها

لَوذَ الصَّحائفِ تهوى حُرقةَ الجُمَلِ


ألملِمُ الأمسَ والذّكرى تنامُ على 

منديلهِ الرّثِّ بالأوجاعِ والعللِ


فلسعةُ البردِ تذكيها وتوقظُها

حمّى حُمَيّا وتذكارٌ من الزلل


يا أيُّها المَسخُ من أحلامِ ذاكرَتي

عذراً سأسلوكَ في حِلٍّ ومُرتَحَل


منذا سيحكمُ إن شطَّت مذاهبُنا

وأنت ترجو جوابَ العاذلِ الخطِلِ


إن نلتَ منّي ومِن أوتارِ حُنجُرتي

فكيف يجتازُ صوتٌ كوَّةَ الأملِ


قطعتَ كلَّ خيوطِ الوصلِ معتذِراً

يا ويحَ نفسي إذا ضاقَت بها سُبُلي


ويستفيقُ فؤادي من كلالَتِهِ

كوماً رماداً ويشكو البردَ من بَلَلِ


فلا سرابَ لِطيفٍ منكَ يُنقِذُني

ولا سرابَ لماءٍ في مدى الأُصُلِ


أنازعُ الرّوحَ كي تسلو فتُخبِرني:

يصارعُ اليأسَ من أسرى على مَحَلِ


سأستفيق وعن كابوسِ ما حَملَت 

لقياكَ أوصِدُ بابَ القلبِ والمُقلِ

-----------

بقلم : جاسم الطائي

توثيق : وفاء بدارنة 





الكتابة رعب البقاء

النادي الملكي للأدب والسلام

الكتابة رعب البقاء

بقلم الشاعر المتألق : محمد هالي 


الكتابة رعب البقاء
بقلم : محمد هالي
ككل الفراشات المنحازة نحو الوادي، لا ترغب في الذبول.
هو الحقل الذي اعتلى كل الحقول، تربّص بأقحوانات كثيرة، وفرّ النحل من شهدٍ مقفهرّ.
لم تعد الأشجار كما كانت، معلّقة في الهواء كأغصان مجففة.
اقفهرّ المصبّ جهة الغدير، وتداعى صوت حماة البيئة، وترنّحوا كثيرًا قبل الهتاف.
كانت هراوات مدعمي الاحتراق صلدة، وكان سمّ الثعبان يطارد كل الضفادع.
هي برمائية تقفز نحو الصخر، تذوب بسموم كثيرة، وكواسر ترفع الجرذان إلى علوّ بعيد، تُنهَش كما تُنهَش جثث كثيرة.
الأرض تشعر بفراغ قاتل، كسمّ الأفاعي، وطرائد الكواسر، وهزائم الحروب.
وتصحّر الوادي على امتدادات شاسعة.
هناك فقط بكاءٌ يشبه عواء الذئاب، وثغاء خراف فقدت الكلأ، وأنين الإنسان في خبايا الملاجئ، وسفن غارقة في هرمز، واحتضار بقايا بشر في اليمن.
بقلم : محمد هالي

توثيق : وفاء بدارنة 





(( أُمُّ الْكَبائِر ))

النادي الملكي للأدب والسلام 

(( أُمُّ الْكَبائِر ))

بقلم الشاعر المتألق : د.عارف تكنة 

(مِن البحرِ الوافِر)

بِقَلَمِي: د. عارف تَكَنَة 

  (( أُمُّ الْكَبائِر ))

تُـــغَــرِّرُهُ الــعُــجــالَـةُ لا الــتَّـأَنِّـي

تُــحَــرِّضُـــهُ إِلَـــــىٰ كَــــأسٍ ودَنِّ


فَـتَـسْـخَـرُ ذِي الـثُّـمـالَةُ بَـعدَ هُـزْءٍ

تَـــوَلَّـجَ أَمــرُهـا فِــي كُــلِّ شَـــأنِ


ويَــهْــذِي يَــومُـــهُ فِــي كُــلِّ أَوْنٍ

يَـحِــيـنُ خَــبـالُـهُ والْأَمْـــرُ يَـأْنِــي 


تَـبـاطَـأَ خَـطـوُهُ فَــهَــوَىٰ صِـرِيـعًا

فَـبـاتَ يَــلُـوذُ مِــنْ إِنــسٍ وجِـــنِّ


تَـغَــيَّـبَ وَعــيُ نــازِلَــةِ الـلَّـيـالِـي

وغـالَـبَـهُ الـنُّعـاسُ وبَـعـضُ وَسْـنِ


جَـنانٌ مـا اِسـتَفاقَ وفِـي هُجُـوعٍ

تَــكَــرَّىٰ ثُــــمَّ أَغْــمــاهُ الـتَّـجَـنِّي


تُـجَـرِّعُهُ (الْـمُدامَةُ) فِـي اِنْـتِشـاءٍ

تُـعِـيـدُ الْــكَـرَّةَ الْأُخـــرَىٰ تُــثَـنِّـي


فَيا يِـا بِـهْـجَـةَ الْـمَـغْـبُـوطِ مَـهْـلًا

سَـتَنْمَـحِقُ (الـسُّلافَةُ) ثُـمَّ تُـفْـنِي


تَـــــأَرَّقَ إِذ تَــــأَوَّهَ مِــــنْ أَنِــيــنٍ

أَراقَ بِـــــهِ وُجُـــوهًــا بِـــعــدَ أَنِّ


ويَــشْــرِي داءَ وعـكَـتِـهِ اِبــتِـلاءً

فَـمـا رَبِـحَـتْ بُـيُـوعٌ عِـنـدَ غُـبـنِ


أَلا يـــا قَــهْـوَةَ الـصَّـهْـباءِ رِفْـقًــا

أَسِـيرُكِ قَـد قَـضَىٰ سَـهْوًا بِـوَهْنِ


ومــا مِــنْ مُــزَّةٍ إِلَّا ولاشَــتْ (١)

وَوارَتْ خَــلْــفَـهـا إِدراكَ ذِهْـــــنِ


و(راحٍ) إِذْ تَــحَـسَّـاهـا جَــلِـيـسٌ

فَـمـا اِرتـاحَـتْ قُـلُـوبٌ مِـنْ تَـعَنِّ


و(مُصطارٍ) يُعاقِـرها حَبِيسٌ (٢)

تُــخـامِـرُهُ جِــهــارًا دُونَ خَــبْــنِ


كَــبَـتْ (أُمُّ الـكَـبـائِرِ) فِــي نَـهـارٍ

وقَـدْ دَجَــمَـتْ لَـيـالِيــها بِـدَجْــنِ 


فَــيــا (أُمَّ الْـخَـبـائِـثِ) تــارِكِـيـهِ

لِـيَـقْـفِلَ ثـائِـبًـا مِــنْ بَـعـدَ رَهْــنِ


أَلا مِـــنْ تَــوبَـةٍ بــاتَـتْ نَـصُـوحًا

لِــيَـسـأَلَ رَبَّــــهُ جَــنَّــاتِ عَـــدْنِ

..........................................

١. الْمُزَّة: الْخَمْر الَّتي فِيها طَعمُ حُموضَةٍ.

٢. الْمُصطارُ: الْحامِضُ مِنَ الْخَمْرِ. خَبن: مَصدَرُ (خَبَنَ). وخَبَنَ الشَّيءَ: أَخْفاهُ.

توثيق : وفاء بدارنة 



DESPERTEMOS LAS CONCIENCIAS

Royal Club for Literature and Peace 

DESPERTEMOS LAS CONCIENCIAS

Amarilis Arcila Lopenza.

DESPERTEMOS LAS CONCIENCIAS


Vamos a crear conciencia

vamos a aceptarnos y a aceptar a otros , tal  como son ,respetando sus opiniones , no queriendo siempre tener razón .


Vamos a ser empáticos,

a colocarnos en el lugar del otro,

al emitir un juicio u opinión ,

pues no sabes que siente el otro ni cual es su condición.


Tengamos buen tacto

con el uso de redes sociales,

seamos responsables respetuosos y 

facilitemos la conexión buena ,

dejando buenas huellas en la vida de las personas.


Despertemos a la conciencia

que a veces parece dormida , 

Despertémosla con poesía ,

hagamos que la vida solo sea llena de alegría.


Es tiempo de amarse 

y amar al prójimo,

de hacer lo correcto

en el justo momento,

de dormir tranquilo

luego de un día agitado,

de dar mucho ,

aunque algo nos haya fallado.


Ámate mucho,  ama a los demás ,

Libérate de todo aquello 

que no te da felicidad,

que nada te atormente y puedas 

dormir en santa paz.


Amarilis Arcila Lopenza.

Derechos reservados de autor@23

Venezuela 16 octubre 2026.

documentation :  Waffaa Badarneh 



الخميس، 15 أكتوبر 2026


***  عقيدة الأمل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  عقيدة الأمل. ***

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي الحزائري

***  عقيدة الأمل. ***

***

اللهُ أكبرُ رَبُّ النَّاسِ والفَلَقِ

العِزُّ في الدَّهرِ بالإيمانِ والخُلُقِ


والدَّرْبُ دربُ رسولِ الله لو عقَلتْ

في الأرضِ أمَّةُ من صِيغُوا من العَلَقِ


لقد تجلَّى هُدى الرَّحمنِ في مُهَجٍ

كما تَجلَّى شُعاعُ الشَّمسِ في الأفُقِ


لكنَّ في الناَّسِ أرواحاً مُدنَّسةً

مَطموسةَ الحِسِّ والتَّفكيرِ والحَدَقِ


ظلَّتْ تُعاندُ في تَيْهٍ وفي سَفَهٍ

كأنَّها مُنِيَتْ بالقيدِ في العُنُقِ


وعْدُ الإله يَقينٌ في القلوبِ لَدَى

أهلِ العقيدةِ أهلِ العِزَّةِ الصُّدُقِ


فالقدسُ يرجعُ للإسلامِ مُنتصراً

رُغمَ البلايا ورُغمَ الخائنِ النَّزِقِ


تبًّا لرَهطٍ سَفيهٍ في مَواطِنِنَا

قد أهْدَرَ الحقَّ خلْفَ التِّبْرِ والوَرِقِ


باعَ القضيَّةَ في وهْمٍ يُغَرُّ بِهِ

واهتمَّ بالزَّيفِ والأطماعِ والشَّبقِ


لا العرشُ يَبقَى ولا الأيّامُ خالدةٌ

هل في العروشِ  فؤادٌ غيرُ مُنغلِقِ

***

يا أمَّة النُّورِ والمِعراجِ اعتَبِرِي

آياتِ ربِّكِ مِعراجَ العُلا وثِقِي


عُودي إلى اللهِ في صدقٍ وفي أملٍ

كي تُبطِلِي ذلَّةَ الأغلالِ والرِّبَقِ


ولتنقذي القدسَ من مدِّ العنادِ فقدْ

أدناهُ من غاية الإتلافِ والغَرَقِ

بقلم : عمر بلقاضي الجزائري

توثيق : وفاء بدارنة 



شهادة المطر

النادي الملكي للأدب والسلام 

شهادة المطر

بقلم الشاعر المتالق : ممدوح نبيل 

شهادة المطر

#الممدوح

لم يكن المطرُ
ينزلُ من السماء،

كان شيءٌ في الأعلى
يفقدُ قدرتَه
على البقاء،

فتسقطُ منه
قطرةٌ،

تسمّيها الأرضُ
مطرًا.

وأنا،
منذ أحببتُكِ،

كلما حاولتُ
أن أنساكِ،

خانني النسيانُ،

وسقطتْ
من عيني
قطرةٌ

تكونُ
شاهدةً

على آخر ما تبقّى
من سمائي.

لكن المطر
لا يعرفُ الشهادة،

فكلما رأى
في عيني دمعةً،
أضاف إليها
قطرةً،

ثم مضى،

وتركَ الحزنَ
يمزّق شرياني.

ولا يعرفُ
أن بعضَ
الدموعِ تسقطُ

كي تُبقي
أصحابها واقفين.

عجيبٌ أمرُ
هذه الأرض،

تشربُ المطرَ
فتزدادُ اخضرارًا،

وأنا كلما أمطرَ
الحنينُ في قلبي،
ازددتُ عطشًا.

كأن الماءَ
يعرفُ عنوانَ التراب،
ولا يعرفُ الطريقَ
إلى الإنسان.

وكأن المطرَ
حين يلمسُ الأرضَ
يتذكّرُ سببَ مجيئه،

وحين يلمسُ
قلبي،
ينسى لماذا
جاء.

🌧️ 🌨️ ⛱️

ذاتَ مطرٍ،

تمنّيتُ أن
أكونَ غيمةً،

لا... لأمطرَ،

بل لأحملَ
حنيني عاليًا،

حيث لا
تصلُ إليه
يدُ الذكرى.

وحين أتعبُ
من حمله،

أتركُ حنيني
للأرضِ،

وأمضي
دون أن أعتذر.

فالغيمةُ
لا تبكي
حين تمطر،

إنها فقط
تتخلّى عن شكلها.

وأنا،
كلما بكيتُ عليكِ،
لا أفقدُ دمعةً،

بل أفقدُ
شكلًا
آخرَ منّي.

لهذا،
لا أفتحُ نافذتي
حين يهطلُ المطر،

أخشى أن
تدخلَ قطرةٌ،

فتجدَ في
قلبي سماءً
تُشبهها،

فتظنَّ أنها
وصلت إلى
موطنها،

وتقرّرَ
أن تبقى.

وعندها،

لن يجدَ الغيابُ
مكانًا في قلبي
يختبئُ فيه،

ولن تجدَ العودةُ
بابًا تدخلُ منه،

وأظلُّ معلّقًا
بين مطرٍ
لا ينتهي،
وحبيبةٍ
لا تعود.

يا مطرُ،
إذا سألوكَ عنّي،

فلا تقلْ
إنني بكيتُ.

قلْ لهم:

شاهدتُ
رجلًا أحبَّ
امرأةً،

وكلما حاولَ
أن ينساها،

ابتلّت السماءُ
في عينيه،

فصارَ كلُّ
ما يسقطُ
من السماءِ

لم يعد دليلًا
على أن
السماءَ تبكي،

بل صارَ
شهادةً على أن
بعضَ الغيابِ
لا يجفُّ،

وأنّ بعضَ
الدموعِ

لا تسقطُ
من العين،
بل تسقطُ من أعمارنا.

🌧️☂️⛱️🌨️

وفي النهاية،

حين يتوقّفُ
المطرُ
عن الهطول،

لن يبقى
سوى شهادتِه
بأن السماءَ
قد أمطرت،

وأن الأرضَ
قد ارتوت،

وأنّ رجلًا
ظلّ عطشانًا،
لأنّ حبيبتَه
لم تَعُدْ.

وهذه هي شهادةُ المطر:

أنّ الماءَ
وصلَ
إلى الأرض،

ولم يصلْ
الحبُّ إلى
نهايتِه.

بقلم : ممدوح نبيل 

توثيق : وفاء بدارنة