الخميس، 1 أكتوبر 2026


NUNCA LO SABRÁS

Royal Club for Literature and Peace 

NUNCA LO SABRÁS

ROSA ANGELINA RUESTA PALACIOS

NUNCA LO SABRÁS 


Trás de mí sereno mirar

un misterio se esconde,

trato de no mirarte 

por miedo a mí secreto.


Muy bien guardado lo tengo

jamás podrás descubrirlo,

sí llegarás ha hacerlo

estuviese perdida.


No permitiré siquiera 

me mires fijamente a los ojos,

en tú mirar podría perderme

y tú quedarías satisfecho.


Todo un teatro, en tan solo un saludo

por miedo ha falle mí escena,

y ante tú atónita mirada 

quede al descubierto.


Sin importarme tus intenciones 

ni verte sufrir en silencio,

me verás sonreirte sin miedo

y no imaginarás te correspondo.


Ni que tú sentir callado

también es el mío,

absorto me mirarás 

sin ni siquiera imaginarlo.

AUTORA

ROSA ANGELINA RUESTA PALACIOS

PAÍS 

PISCO/PERÚ

01/10/26

Documentation : Waffaa. Badarneh.  





***  العشق الأزلي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  العشق الأزلي. ***

بقلم الشاعر المتالق : فاخر التميمي 

***  العشق الأزلي. ***

**********

انا عاشق لبلادي !!! 

قل لي :

بربك من لي سواها ؟!!

فاذا ما مت غريبا

 فاحملوني؛

وادفنوني.... 

في عمق ثراها !!!

واعلموا أنني لا أحب

جنةالغربة ؛

بل أهيم ...

بنار بلادي ولظاها !!!

وافتحوا نافذة بقبري

كي أسمع بعد الموت

من الطيور غناها !!!

وأستنشق ما طاب لي

بأجوائها...

من أزهار الربيع شذاها !!!

ويرن في أذني...

يؤانسني...

اذا ما احتكت صخورها؛

صوت صداها !!!

واذا ما غابت الشمس؛

وحل الليل ؛

وعلا في الأفق 

قمر سماها !!!

ابعثوا من يقرأ الفاتحة

على قبري ...

وبعدها ...

سورة والشمس وضحاها!!!

**************************

        اسعد الله اوقاتكم

             اخوكم

        فاخر التميمي

.        ٢٠٢٦/٩/٢٨

توثيق : وفاء بدارنة 




***  حبل لا يقيدنا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  حبل لا يقيدنا. ***

بقلم الشاعر اامتألق : امبارك الوادي

***  حبل لا يقيدنا. ***

***  حبل لا يقيدنا. ***

أتمردُ في الحبِّ

كما أريدْ...

أربطُ حبلَ الودِّ

بمن أحبّ،

وأتركُ قلبي

يمضي إليها

دون قيدْ...

أراها تزدادُ جمالًا،

فتنةً وإغراءْ،

فتتحولُ نهاراتُ صيفي

إلى غيمٍ،

وإلى سُحُبْ...

هيَ وأنا...

أنا وهي... 

نتبادلُ الأفكار،

نتبادلُ الأسرار،

ولا نخشى

أن يرى أحدٌ

ما بيننا

من حبٍّ،

ومن ثقةٍ،

ومن اختيارْ...

ثقةٌ كاملةٌ

تجمعنا،

في الليلِ

كما في النهارْ...

فالحبُّ عندي

ليس امتلاكًا،

ولا قيدًا،

ولا جدارْ...

الحبُّ أن تجدَ

من تقولُ له:

كنْ كما أنت...

وأكونُ كما أنا،

ويبقى بيننا

ذلك الحبلُ الجميلُ

الذي لا يشدُّنا...

بل يجمعنا.

بقلمي

امبارك الوادي

المملكة المغربية

توثيق : وفاء بدارنة 


    

    يَنحدِرُ عنهُ السَّيل

    النادي الملكي للأدب والسلام

 يَنحدِرُ عنهُ السَّيل .      

بقلم الشاعر المتالق : كامل عبد الحسين الكغبي

   يَنحدِرُ عنهُ السَّيل

من عمقِ التاريخِ

وهوَ ضاربٌ في القِدَمِ

يقتسمونَ رغيفَهُ

المغموسَ بالضياءِ

ويغرسونَ في خاصرةِ النخيلِ

خناجرَ العتابِ

يستقونَ من لسانهِ

أبجديةَ الفخرِ

ثُمَّ يعجنونَ من صمتهِ

طينًا للمذلّةِ

يستكثرونَ عليهِ حتّىٰ

ملامحَ الحزنِ

ويريدونهُ جنازةً بلا مُشيّعينَ

تاريخًا مُغَيَّبًا

وأرضًا تُباعُ في الخفاءِ

بأبخسِ الأثمانِ

كَمْ تعصّبَتْ السهامُ

حينَ جاعوا

فكانَ القبّةَ والرداءَ

وحينَ استقامَتْ لهمْ خيلُ الجاهِ

رموهُ بملحِ العقوقِ

وقالوا: غريبٌ بيننا

تأكلُهُ نيرانُ طينهِ

ولا شأنَ لنا بالرمادِ

هكذا يزدريه الأوغادُ

فالحضنُ كذبةٌ

والجمعُ فُرقةٌ

والدمُ ماءٌ يتعكّرُ

بيدَ أنَّ النوايا مكشوفةُ الغطاءِ

ومسرحُ الدسائسِ شاخصٌ

يرتجزُ بامتهانٍ

لكنَّهُ وإنْ أرهقوهُ بالظنونِ

تظلُّ قامتُهُ أطولَ

من قاماتِ المكائدِ

يعلّمُ الدُّنيا كيفَ يبتسمُ بوقارٍ

وهوَ يطأُ الضغائنَ

بأقدامٍ من طينٍ لا يُكسَرُ.

كامل عبد الحسين الكعبي

العراقُ ـ بغدادُ

توثيق : وفاء بدارنة  



 


 

الثلاثاء، 17 فبراير 2026


***  SENDERO. ***

Royal Club for Literature and Peace 

***  SENDERO. ***

Juan Carlos Pamplona Rios

Juan Carlos Pamplona Rios 

Colombia 

Febrero 2026

Poema # 57

***  SENDERO. ***

El tiempo como un enemigo, nos ataca sin piedad, cerramos puertas de un abismo buscamos sendas sin parar.


Nos latigamos con pasión, no queremos fallar pero todo se hace grande cuando abrazamos la maldad.


El universo no tiene la culpa de que estemos rotos por dentro y no queramos sanar.

Solo colirio ponemos sobre heridas sin limpiar.


Éramos niños y dejamos ir aquel valioso tiempo, dejando heridas que ahora ya no supimos sanar.


El tiempo siempre se hace corto.


No aprendimos a vivir, solo quedamos a la vera de un camino donde ahora tenemos  que sobrevivir.


El tiempo es el implacable que nos hace llorar y reír, es juez y es caricia que nos hace sucumbir.


Todo lo que tenemos es una vida para vivir y nos llega con mucho tiempo que no sabemos invertir.


Mirando al cielo hallamos el vacío de no haber podido cumplir, porque as veces hay propósito en lo que debemos vivir.


El tiempo se va acortando y miramos que el azar jugó sus cartas en nuestras vidas y no lo quisimos impedir.


Cuánta razón tiene el  gato, cuando se sienta a peinar sus pelos y camina sin afán, la vida es corta y hay que vivirla, sin premura y sin dolor.


Tu solo mira los pajaritos, como visten de hermoso y no van a ninguna boutique, tienen solo tiempo para amar.


Despacio crece el árbol sin orgullo y vanidad, no tiene tiempo ni rencor, solo una vida para amar.


Nos hemos impuesto el tiempo como un error para amar, las noches se hacen eternas y el dolor se extiende más, porque no aprendimos a amar.


Solo malqueremos la vida y creemos estar mejor cuando dejamos que el tiempo sea nuestra mejor condición.


Por eso llamamos y preguntamos buscando un alivio para la inmensa soledad.

Tocamos la puerta del mundo, vamos buscando respuestas.


Respuestas de un tiempo atrás.

Porque el sigue siendo un gran amigo que nos enseña sin piedad, mas lo hacemos enemigo y luchamos contra el.


Nos quedamos preguntando ¿donde está, dónde se fue?

Es mentira que el tiempo vuelva aunque lo quieras retener.


Solo vive con propósito.

Y date cuenta ¿como estás?.


Nos haría mucho bien el amarnos sin piedad.

Con un amor que nos haga gatos, pero árboles con sus inviernos y avecillas a volar.

Pamplonarios 

D.R.A.

documentation : Waffaa Badarneh 




*** أملٌ زمنَ القهر. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** أملٌ زمنَ القهر. ***

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

*** أملٌ زمنَ القهر. ***

عمر بلقاضي / الجزائر

***

اصبرْ وصابرْ، تحَمَّلْ مَوجةَ الخَطَرِ

فالفتحُ يَسبقُهُ ليلٌ من الضَّرَرِ

مهما تطاولَ أهلُ الظُّلمِ إنَّهُمُو

مُقيَّدونَ بآجالٍ منَ القَدَرِ

فاللهُ يُمهِلُهمْ حِينًا ويأخذهمْ

ليعلمَ النَّاسُ ما في الأخذِ من عِبَرِ

الظُّلْمُ يُفْضِي إلى الإهلاكِ وَيْحَكُمُو

يا منْ رَفستمْ حدودَ اللهِ والبَشَرِ

أين المكارمُ والأخلاقُ؟ أم دُفِنَتْ

تلك الفضائلُ في الأهواءِ والوَطَرِ؟

عِرْقُ اليَ،،هُودِ طِباعُ الشَّرِّ مَخْبَرُهُ

فالقلبُ أقسى من الجلمودِ والحَجَر

والأرضُ حتْماً قريباً سوف تَمقُتُهُمْ

حتَّى الخلائقَ من بُهْمٍ ومن شَجَرِ

إنَّ العظيمَ إلهَ الكونِ يَلعنهمْ

أينَ المفرُّ من اللّؤْوَاءِ والكَدَرِ

بُشْرَى نهايتِهمْ في الذِّكرِ صادعةٌ

تُرْضِي الأريبَ سليمَ القلبِ والنَّظَرِ

مهما اسْتعانوا بأسبابٍ تُحصِّنُهمْ

لنْ يستفيدوا من الأسبابِ والجُدُرِ

غدا سترحلُ يا صُهْ،،يونُ مُحْتَقَرًا

أما تَفيقُ من الأوهامِ والغَرَرِ؟

غدًا تُغَوَّرُ في نارٍ لظَى أبدَا

لَسوفَ تُجزَى على الإجرامِ بالشَّرَرِ

القولُ حقٌّ فلا تُجْدي لَجَاجَتُكُمْ

سَتوقنونَ زمانَ الوَيلِ بالخَبَرِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة



*** بين قِممِ الجبال. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** بين قِممِ الجبال. ***

بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي

@حكمت نايف خولي

*** بين قِممِ الجبال. ***

بين قِممِ الجبالِ العالية

بين حفافي التِّلالِ الساهية

بين صخورٍ وأكماتٍ تراها

وكأنَّها تروي حكاياتٍ قديمة ...

هناك كنتُ أتريَّضُ روحاً بلا جسدٍ

قرب مزرعةٍ جميلةٍ تغطي أرضها

جحافلٌ من أزهارِ النَّرجسِ ....

كنت في غيبوبةٍ عن الوجودِ

وفي شبِهِ انخطافٍ من العالم ....

أحسستُ وكأنَّ روحي تمتزجُ وتنصهرُ

بروحِ الكون وتتلاشى وتذوبُ

في كلِّيةِ وشموليةِ الخلائقِ

يفاجؤني شعورٌ غامضٌ غريبٌ يوحي ويومي إليَّ

أن أقتربَ من المزرعةِ ...

بخطىً مسحورةٍ تقدمتُ... قشعريرةٌ تعصفُ بروحي ...

واضطرابٌ يهزُّ كياني ... وجدتُ نفسي بين حفافي المزرعةِ...

كانت هناك أرتالٌ من أزهارِ النرجسِ

تصطفُّ وتتمايلُ بغنجٍ ودلالٍ كأجمل الحسانِ ...

بعضُها يتآلفُ ويشكِّلُ تجمُّعاتٍ جميلةٍ حول الصخورِ

الضاحكةِ التي كانت تلثمُ خدودها أشعةُ شمسِ الأصيل....

دُهشتُ لِما رأتْ عينايَ وأصابَ

قلبي خفقانٌ ووجيبٌ مخيف...

لحظاتٌ رهيبةٌ مرَّتْ على روحي

وهي تخترقُ حواجزَ العصورِ والدُّهورِ

وتُريني ما ذهبَ بلُبِّي وعقلي ....

ربَّاهُ أين أنا وماذا أرى ؟؟؟؟؟

أنا في حقلِ نرجسٍ عمرُه يتجاوزُ الزمان

ويتخطَّى حدودَ المكان ....

وإذْ من بين تلك النَّرجساتِ الحسان واحدةٌ

أحسستُ كأنَّ لها عيوناً ساحرةً

تنظرُ إليَّ بحبٍّ وحنينٍ ولهفة

اقتربتُ منها قليلاً ... فتحتْ شفتيها وتكلمت

بلغةٍ صامتةٍ دون حروف ...

لكنَّها تخترقُ القلبَ وتنفذُ إلى أعماقِ الرُّوحِ

قالت ألم تعرفني أيُّها الجاحد السَّاهي المتناسي ؟؟؟

ربَّاهُ أنا أعرف هذا الصوت له في آذانِ روحي

إيقاعاً عذباً رخيماً رقيقاً ساحراً ....

دققتُ بعينِيها وإذْ بها ترمقني بغضبٍ

وتقول لي بهمسٍ صامتٍ :

حتى الآن لم تتذكرني أيها الخائن ؟؟؟

ويلي هذه هيَ بصوتِها الرَّخيم وعينيها الساحرتين

هي نرجستي الحبيبة الغالية

التي فقدتها منذ الدهورِ السحيقة

أصابتني إغماءةٌ وارتميتُ بين

أحضانِ النرجسِ فاقدَ الوعيِ والحسِّ ...

لا أعلمُ كم مرَّ عليَّ من زمانٍ ....ربما عصور ...

أفقتُ لأجدَ نرجستي تضمُّني إليها

بدفءٍ وحبٍّ وشفقةٍ وهي تهمسُ

أنا من هنا من هذه المزرعةِ

وأنت من فوارِ الأمواجِ الدافئة ...

آه كم كنَّا سعداء في مملكةِ السماء

قبل أن تقذفنا عواصفُ الشِّتاء

إلى عالمِ الترابِ والشَّقاء

انت على حفافي تلالِ الفوارِ

وأنا على حفافي مزرعةِ النرجسِ ...

قمْ يا حبيبي تعالَ لنبنيَ لنا كوخاً فوق ظهرِ الجبالِ

بين غاباتِ الكستناءِ والصنوبرِ نعيشُ حياتنا

أزهاراً نقيَّةً طاهرةً كطهارةِ النرجسِ

بعيدين عن وحلِ الوديانِ والمستنقعات

بين قمم الجبال

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها 

من ديوان همسات الروح

توثيق : وفاء بدارنة