السبت، 7 نوفمبر 2026


***  مَــطَرُ السِّنينَ   ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  مَــطَرُ السِّنينَ   ***

بقلم الشاعر المتألق : صاحب ساجت 

***  مَــطَرُ السِّنينَ   ***

أَنِيسُــهُ...

قَمَرٌ فِضِّــيٌّ

لَيلُهُ في قاعِ القَرَارْ،

يَسهَرُ فيهِ؛ يَسكِبُ لَحَظاتِ عُمرِهِ

لَحظَةً بِلَحظَةٍ!

خَلفَ جِدارِ الشَّوقِ

يَجرُّ خَيباتِ اِنتِظَارْ

قَنادِيلُ الكَونِ.. مُظْلِمَةٌ

وَ حَياتُهُ دُونَ أَملٍ، 

مَحْضُ اِنْدِثارْ

آهٍ يا بِدءَ التَّكْوينِ،

بَينَنا جَذْوَةُ اِشْتِهاءٍ...

كَيفَ الخُلُودْ؟

كَيفَ نَطوي مَسافَاتٍ وَ حُدُودْ

غُصَّةِ مَوتٍ وَ احْتِضَارْ؟

يا مَطَرًا.. يَبُلُّ رِيقَ المُتْعَبِ،

مُتَمرِّدٌ فَجَّرَ جُعبَةَ الأَسْرَارْ

يا مَطَرَ السِّنينَ...

واحاتُ الفَرحِ ظَمْأَىٰ

تَعَـــالْ... 

تَشْتَهيكَ اللِّقَـاءَاتُ هَمْسَةً

وَ جِــرَاحُ البُعْــدِ،

تَنِزُّ دَمًــا وَ أَلْفَ مَــوَّالْ !

( صاحِب ساچِت/العِرَاق )

توثيق : وفاء بدارنة 




لكنه كان قلبي

النادي الملكي للأدب والسلام

لكنه كان قلبي

بقلم الشاعر المتألق : ممدوح نبيل 


لكنه كان قلبي
#الممدوح

أخذت مني وردةً
ولم تنتبه

أن الحديقةَ لم تكن
مجموعةَ أزهار

بل كانت كوكبًا صغيرًا
يدورُ
في مدارِ يديها

وأن الماءَ
الذي كان يسقي
جذورَها

كان يستعيرُ
من قلبي
فكرةَ البقاء

وأن الفراشاتِ
حين غادرتْ أزهارَها
لم تفقد ألوانَها

بل فقدت الأسبابَ
التي تجعلُ الأجنحةَ
تؤمنُ بالطيران

وأن الشمسَ
منذ غيابها
أصبحت

تشرقُ في المساء

كي لا يرى الليلُ
ما فعلتْه عيناها
بالنهار

أما أنا،

فكلما حاولتُ
أن أنساكِ

أعادني النسيانُ إليكِ

وصار اسمي
إذا ناديتُه
يلتفتُ نحوكِ

وصار ظلي
حين أمشي وحدي
يسبقني إليكِ

وحين وقفتُ
أمام البحر
لم أجدْ ماءً

وجدتُ آلافَ المرايا

وفي كل مرآةٍ

كان يقفُ رجلٌ
يشبهني قليلًا
ويفتقدكِ أكثر

حتى أدركتُ
أن غيابكِ
لم يأخذْ صورتكِ
من عيني

بل غيّر شكلَ الأشياء
التي لم تكوني فيها

فالبابُ
لم يعد بابًا

صار احتمالًا مفتوحًا
على عودةٍ
لا تحدث

والساعةُ
تخلّت عن عقاربها
كي لا تشيرَ
إلى وقتٍ
لا تأتي فيه

حتى الغدُ
الذي كان ينتظرني
تعب من الوقوف

فعاد إلى الأمس

وتركني في منطقةٍ
لم تخترعها الخرائطُ بعد

ومنذ ذلك الحين

لم أعد أكبرُ
في العمر

كان العمرُ
ينقصُ مني
كلما مرَّ يومٌ

حتى أصبحتُ
أصغرَ من صورتي

وأصبحت صورتي
تتذكرُ رجلًا
لم أعشه

وفي آخرِ الليل

سمعتُ طفلًا
يناديني من داخلي

كان أنا
قبل أن ألتقيكِ

كان يحملُ في عينيه
العمرَ الذي أضعته

وفي يديه براءةٌ
لم تنجُ مني

سألني:
لماذا كبرتَ
قبل أن تكبرَ الأيام؟

لماذا يبدو وجهُك
كأن قرونًا من الحزن
مرّت فوقه
دون أن تمرَّ السنوات؟

نظرتُ إليه
ولم أُجِب

فمدَّ يدَه إلى صدري
وأخرجَ قلبي

كان صغيرًا
بحجمِ قبضةِ طفلٍ

لكنه كان يحملُ
خريطةَ كونٍ
لا تعرفُ الجهات

تأمّلهُ طويلًا
ثم أعاده إلى صدري
مقلوبًا

فلم يعد النبضُ
يبحثُ عن الحياة

وصار قلبي
كلما حاول
أن يحبَّ الحياة

أعاد ترتيبَ العالم
فأزاحَ الجبالَ
كي لا تحجبكِ

وغيَّر مجرى الأنهار
كي لا تبتعدي عنه

وأعاد ترتيبَ النجوم
ليصنعَ من اسمكِ
مجرةً لا تغيب

حتى اكتشفتُ
أن العالمَ
لم يكن يدورُ
حول الشمس

كانت الشمسُ
منذ أن غبتِ
تدورُ
حول عينيكِ

وأن الجهاتِ الأربعَ
منذ رحيلكِ
أصبحت خمسًا
عجزتْ كلُّها
عن الوصول إليكِ

ومنذ رحيلكِ
لم تعد المسافاتُ
تُقاسُ بالأميال

بل بمقدارِ ما يفصلُ
نبضةً عن نبضة

حتى قلبي
لم يعد ينبضُ
باسمي

وكلما حاولتُ
أن أنادي نفسي
خرج اسمُكِ من فمي

وحين وضعتُ يدي
على صدري
لم أسمع نبضي

سمعتُ قلبًا ينبضُ
في الجهة الأخرى
من غيابكِ

عندها فقط
فهمتُ الحقيقةَ التي
تأخّر قلبي كلَّ هذا العمر
كي يكتشفَها

أنتِ لم تأخذي
مني وردةً

لقد أخذتِ المكانَ
الذي كانت الأشياءُ
تتعلّمُ فيه أن تكون أشياء

وربما
لم يكن كلُّ هذا
شيئًا مهمًّا بالنسبة إليكِ

لكنه كان قلبي

بقلم : ممدزح نبيل 

توثيق : وفاء بدارنة 




Pogrešno proljeće

Royal Club for Literature and Peace 

Pogrešno proljeće

Kimeta Šoso

Pogrešno proljeće

Bačena u pogrešno  proljeće, 

nevina, mlada, 

duša u snovima

jos neprobudjena.


Samo je mirise 

jorgovana I behara htjela,

kada se ispreplletu 

u vijenac želja.


Na krilima leptira 

letjeti je htijela, 

sa pticama u 

horu pjevati, 

ljubiti onu čistu,

snovitu dušu,  

Ne kročiti stazama pepela.


Putevi ka planini ljubavi, 

več davno zameteni.

Šibaju I pustinjski vjetrovi.

U tom pogrešnom proljeću,

oblaci nijemo plutaju, 

čekaju tu umornu dušu 

zalutalu.


Na krilima leptira,

usnula, 

letjeti je htijela.

Mjesto paperja,

cipele teske, 

dugo je nosila.


Rane u duši,

nadom je svijala, 

samo biti voljena,

je htjela.


Proljeća mnoga

došla I prošla, 

mjesto cviječa 

na ogoljeloj duši. 

još poneki list se vija, 

do zadnjega dana I daha, 

kad stegne vječna zima.


Samo voljena

 biti je htjela...

Umjetnik I pjesnik 

Kimeta Šoso 

Bosna I Hercegovina




أَنَا ابْنُ أَبِي

حمدي عبد العليم

أَبِي لَمْ يَكُنْ ضَحُوكًا
وَمَا كَانَ مِنَ الْأَعْلِينَ

وَمَا كَانَ يَمْلِكُ سِوَى
ابْتِسَامَةٍ عَذْبَةٍ تُذِيبُ
جَفَافَ فَمِهِ الْمُنْغَلِقِ
لِيُرَحِّبَ بِالْقَادِمِينَ.

كَانَتْ كُلُّ ثَرْوَةِ أَبِي
هِيَ امْتِلَاكُ الْبَقَاءِ،
مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
إِلَى آخِرِ النَّهَارِ حَيًّا،
يَجْمَعُ لَنَا الْفُتَاتَ
مِنْ يَدِ الْمُطَفِّفِينَ.

وَأَجْمَلُ مَا كَانَ يَمْتَلِكُهُ
هُوَ حِيَازَةُ اللَّيْلِ آمِنًا،
وَوِسَادَةٌ خَشِنَةٌ،
إِنَّمَا يَقُولُ عَنْهَا: لَيِّنَةٌ،
وَحَصِيرَةُ جُلُوسٍ
وَنَوْمٍ ذَاتِ فَائِدَتَيْنِ.

وَأَمَّا أَعْظَمُ مَا يُفْرِحُهُ
فَهُوَ أَنْ يَرْمُقَنَا بِعَيْنَيْهِ
حَوْلَ الْمَائِدَةِ مُجْتَمِعِينَ.

كَانَ أَبِي رَاضِيًا دَائِمًا،
يَشْكُرُ أَيَّامَ عَطِيَّةِ اللَّهِ،
حِينَ يَمْتَلِئُ نِصْفُ
أَطْبَاقِنَا الصِّلْصَالِيَّةِ
بِمَا يُشْبِهُ الطَّعَامَ، فَيَقُولُ:
اكْتِمَالُ غِذَائِنَا بِكَلِمَتَيْنِ:

أَلَا وَهُمَا: «الْحَمْدُ لِلَّهِ».

فَرَدِّدُوا مَا أَقُولُ لِتَشْبَعُوا.

وَمِنِ اكْتِمَالِ أَبِي
كَبِرْنَا وَصَغُرَتِ الْأَرْضُ
فِي قَبْضَةِ أَيْدِينَا،
فَعَصَرْنَاهَا مَرَّتَيْنِ،
فَسَكَبَتْ نَهْرًا مِنْ مَالٍ،
وَسَكَبَتْ نَهْرًا مِنْ عِيَالٍ،
وَلَمْ يَرَ أَبِي النَّهْرَيْنِ.

فَقَدْ مَاتَ.

وَأَمَّا كُلُّ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ
الْآنَ،
فَبِفَضْلِ إِرْثِ كَلِمَتَيْنِ:

أَلَا وَهُمَا: «الْحَمْدُ لِلَّهِ».

فَرَدِّدُوا مَا أَقُولُ
لِتَشْبَعُوا أَجْمَعِينَ.

وَرَدِّدُوا مَا أَقُولُ
لِيَشْعُرَ أَبِي بِالْفَرَحِ.

فَقَالَ أَحَدُ إِخْوَتِي:
سَنُرَدِّدُ،
وَلَكِنْ،
هَلْ سَيَشْعُرُ الْمَيِّتُ؟

 


Amor entre Lunas

Royal Club for Literature and Peace 

Amor entre Lunas

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

Amor entre Lunas

Con el brillo de la luna de Enero

el alma la perdì en tu mirada,

enredada quedò entre tus rizos,

con hilos de oro quedò atada.


De la luna siguiente bebì el aire,

los te quiero que llovìan en mi oìdo;

Los susurros de promesas como miel,

y los versos que tallabas con suspiros.


La luna de Junio tan enamorada,

con lenguaje de encaje hizo nido,

en mi piel y la tuya esa noche

que amamos del amor su recorrido.


La luna de Diciembre con hilos de nevada,

una por una cumpliò nuestras promesas:

Cada anhelo lo vistiò con dulces sueños,

y al amor ilusionò con sus sorpresas.

DRA

HABANA,CUBA

documentation : Waffaa Badarneh 




*** ابنة الشمس. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** ابنة الشمس. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد الزهراوي ايو نوفل

*** ابنة الشمس. ***

محمد الزهراوي – أبو نوفل

من خرابٍ
تلوح لي ابنةُ
الشمسِ..
بأقواسها القزحيّة
في استحياءٍ.

لها فيَّ عبيرُ
الوردةِ ورهبةُ
النبيذِ من
شدّةِ السُّكر
بها، خليلي..
وتُكلّلها الأنداءُ.

هذه امرأةٌ لا
نِدَّ لها في الحبِّ
بين الغواني.

أراها تجيءُ
بقامةِ منارةٍ.
تجيءُ ليَ
وحدي بضفائرها
السودِ في..
ثوبِ نسرينٍ،
وعلى الأبواب
المحجوبةِ..
يتراءى ليَ
رمّانُها السرّيُّ
من منفايَ
بهذا الوجودِ.

ولأنها من أشياءِ
قلبي، ها أنا..
أتمتم باسمها في
الغيابِ خاشعًا..
ولا ملامَ إن
كنتُ ثَمِلًا بالست
أو كم حطمتُ
من كؤوسٍ؟

من نزيفي..
هذا الغناءُ!

وفي دمي..
جموحُ الخيلِ
باتجاهها، علّيَ
أحظى وإن..
فقط بالرؤيةِ.

هذا اعترافي..
حتى أجعلَ من
مفاتنها عرسًا..
إذ تحاصرني
في المدى الليليِّ
أنجمُها الغُرُّ.

بقليلٍ منها..
وبخواتمها
أباهي البهاءَ!

هي أعمدةُ الفضّة..
تميس بالوعودِ
البيضِ تحت مطرٍ.

دائمًا أراها أعمقَ،
عاريةً كأنما
تستحمُّ في
قاعِ أرخبيلٍ..
بزهوِّ الصباحِ
مثل فينوس.

أراها تمتزجُ..
وكأنما هي النورُ
بكلِّ فانٍ وخالدٍ.

ودائمًا أُغمغمُ
في غبطةٍ أنني
سوف ألقى في
الغياهبِ القصيدةَ.

من كلِّ المرافئِ
توهِمُني أنها
تجيء إليَّ هيفاءَ
في شطحاتٍ
وشطحاتٍ كفيضٍ
تلوَ فيضٍ، وعند
الجدِّ تتحاشى لقائي.

أرصدها مع
حركاتِ الرياحِ،
ولم أعدْ أخافُ
أن تجلدني..
دونها الرياحُ.

فقد ألفتُ في
الظلمةِ انفراديَ
بنفسي.. في
انتظارها كتمثالٍ.

حيث أنكرني
الأهلُ، وأكادُ أن
أسمعَ لها في
الصمتِ صخبَ
مجيءِ فرسانٍ.

دائمًا أرى لها
في الخمّارةِ بريقًا،
وأرى أننا..
كـالنوارسِ إلى
بعضنا نهرعُ.

دائمًا أنتفضُ..
إذا ما مفرقُها
في الجهاتِ شعَّ.

أنا المُعَنّى..
بهذا السُّكر!
فقد دنا رواحي!

والقصيدةُ لاهيةٌ
تنفشُ على
السورِ ريشَها
مثلَ طيورٍ.

دائمًا أرى أنني
أجيئها.. مثلَ
الموجِ..
يداهِمُ بعضَهُ!

آنَ مأتمي..
تشرّدتُ كثيرًا
يا نسري، وما
تناهتْ إليَّ أخبارٌ
عن القصيدةِ..
أنا مسكونٌ بها
مع ليلى والمجنونِ،
وكأنما هي تأتي
من أغوارِ الدهورِ.

في الحلم أرى
أنني أقبّلها..
من الرُّسغِ.

ولأجلها على
العشبِ يخلعُ
النهرُ ثوبَهُ..
على صراخِ
حشدٍ كبيرٍ من
حورياتِ الماءِ.

أنا كثيرًا ما
أواري أحزاني
كبئرِ يوسفَ،
وأسأل وساوسي..
إن كانت في
إرمَ أو أندلسَ.

من أرضٍ
أجهلها.. على
صدى العرباتِ
المرتحلاتِ..
أسمع لها مع
الغولِ النحيبَ،
وأنا فريسةٌ لها.

دائمًا.. في
الحلمِ على ضوءِ
الشموعِ في
سهوبِ عريها
المهمومِ أرى
وأسمع أننا..
على هوانا
ببعضنا نحتفي!

إذ دائمًا..
ودائمًا في كلِّ
منعطفٍ أتوقّعُ
الموتَ خلفَ
رؤاها القصوى..
وأنا أصوغها
مثلَ وعولٍ..
ومستهلُّ قدِّها
الآتي يغني عن
رؤيةِ برجٍ!

كلُّ الغناءِ لها
والهواجسُ لي!

هي القوافلُ
تجيءُ نياقًا
يحدوها التوقُ
على طريقِ
الفجرِ بلا عددٍ،
لأنها نبيذُ الحبِّ.

ولا تأتي
إلا معطّرةً..
تحملُ همومَ
الشرقِ والغربِ،
عاليةَ الهامةِ..
برموشها السكرى،
وهي مزدَهيةٌ..
بكلِّ ما لها من
عزٍّ وسلطانٍ..
في عريها
المحتشمِ
الذي لولاهُ..
ما كنتُ هذا
الطفلَ الذي..
أنا إيّاهُ في
كلِّ ما أكتبُ..
حيث رؤاها
مدائني في ما
وسعَ الكونِ..
وعيناها قدحي،
يا ساقيَ العالمِ.

آهٍ، لو تدرون
أيَّ كنزٍ هي..
وماذا فيه؟

بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل

توثيق : وفاء بدارنة 




Título: Para que triunfe la poesía

Royal Club for Literature and Peace 

Título: Para que triunfe la poesía

Autor: Miguel Ángel Iglesias Alonso

Título: Para que triunfe la poesía.

Autor: Miguel Ángel Iglesias Alonso.

País: Cuba. 

Fecha: 5 - 11 - 2026.

Poetisa.

La poesía es el amor misterioso.

Por el cual nos conocimos un día.

Que alegra el alma tuya.

Que alegra el alma mía.

Y al recordar hoy ese día.

Se viste de gala nuestra unión.

De felicidad y alegría.

Y desde entonces.

Mis letras se hicieron tuyas.

Tus letras se hicieron mías.

Para que triunfe la poesía.

El amor más grande.

De la vida tuya.

El amor más grande.

De la vida mía.

documentation : Waffaa Badarneh