الثلاثاء، 3 فبراير 2026


*** Perdida. ***

Royal Club for Literature and Peace 

***  Perdida.***

***  Perdida ***

Se me fue el compañero, 

yo quedé desolada.

En un soplo muy breve 

mi sueño se rompió, 

y cayó en mil pedazos 

cómo copa quebrada, 

me quedé tan perpleja 

que mi alma se murió.


Yo siempre había soñado 

con un alma gemela, 

cuando la había encontrado 

la vida me golpeó, 

y siento una tristeza 

que me oprime y lacera, 

dejando sin sentido 

mi vida y mi razón.


Yo abrigo la esperanza, 

y acaso la certeza, 

que en mundos infinitos 

nos volvamos a ver, 

y entonces para siempre 

estaremos felices, 

moraremos alegres 

un nuevo amanecer.❤️

documentation : Waffaa Badarneh 



*** أجرُ المحسنين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** أجرُ المحسنين. ***

بقلم الكاتب المتألق : ماهر اللطيف 

*** أجرُ المحسنين. ***

بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳

استقلتُ سيارة أجرة جماعية مع مجموعة من الركّاب في اتجاه العاصمة فجراً. جلستُ في المقعد الأمامي بجانب السائق، فيما توزّع ثلاثة ركّاب على المقاعد الوسطى، ومثلهم في المقاعد الخلفية. كان الطقس بارداً جداً في هذا اليوم الشتوي من أيام جانفي.

كانت السيارة تطوي الأرض طياً، تشقّ الرياح، وتتجاوز السيارات التي تعترضها باستمرار، لا تكترث بالمطبّات ولا بالحفر، حتى كنّا نقفز عالياً وتصطدم رؤوس بعضنا بسقفها. كان السائق يبتسم ويقول لنا بهدوء ساخر:

«هذه  طرقاتنا وبنيتنا التحتية»،

من دون أن يعترف بذنبه عمّا سبّبه لنا من خوف وهلع وأذى.

كانت الموسيقى تنبعث من مذياع السيارة، وتعلو أحاديث جانبية بين الركّاب، أما أنا فاخترتُ التسبيح والحوقلة والبسمة وذكر الله، ثم تلاوة ما تيسّر لي من القرآن الكريم، إلى أن بلغنا أحواز العاصمة.

بعد دقائق، شرع بعض الركّاب في النزول تباعاً، كلٌ حسب وجهته والمكان المقصود، إلى أن صاحت عجوز كانت تجلس خلفي في المقعد الأوسط:

– سُرِقت! توقّف يا بني، اقتفِ أثر هذا الشابّ الذي كان يجلس بجانبي!

– (أحد الركّاب، مهدّئاً): تفقّدي أمتعتك جيداً يا أمّاه قبل أن تتّهمي الناس.

(وأصوات مكابح السيارة تقطع سكون المكان وهدوء المنازل الممتدة يمنة ويسرة).

– لا! لا! أنا متأكّدة أنّه سرقني. لمحني وأنا أفتح حافظة نقودي وأستخرج منها ثمن السفرة، فرأى حزمة الأوراق النقدية وخواتمي الذهبية وبطاقة تعريفية وطنية ومفتاح منزلي. شرع في تبادل الحديث معي وأنا أغلق المحفظة وأعيدها إلى جيب معطفي بجانبه. مزح معي، وضحكنا طويلاً، وكان من حين إلى آخر يقترب مني حتى تتلاصق أكتافنا وظهورنا، لكنه في إحدى تلك اللحظات سرق المحفظة بسرعة وببراعة ومهارة.

– (راكبة أخرى): فتّشي قليلاً يا حاجة…

(تتفحص وجهها جيداً وقد٩. تغيّرت ملامحه): لا إله إلا الله.

نزل السائق مسرعاً، ونادى الراكب الذي غادر السيارة، لكنه لم يلتفت ولم يُلبِّ النداء، إلى أن غاب عن الأبصار وولج أحد أحياء المنطقة. أخذت المسروقة تدعو على السارق، تمطره بأوصاف سيئة، وتتمنى له الموت، وتلعن نوعه، حتى اقشعرّت أجساد الركّاب، وطلبوا منها الكفّ عن ذلك والاكتفاء بقول:

«حسبي الله ونعم الوكيل».

تبرّع راكب ببعض المال تعويضاً لها، تبعه آخر، ثم آخر. ورفضت تلك الفتاة المساهمة في هذه الحملة، وهي تستغفر الله وتذكره كثيراً، وامتنعت عن تفسير موقفها، منذ طلبها رؤية وجه العجوز إلى تلك اللحظة.

وهذا ما أعاد إلى ذاكرتي حادثة مماثلة وقعت منذ مدة في سيارة أجرة أخرى، حين ادّعى شاب أنّ ماله سُلب  منه من طرف راكب نزل بقرية لم نصل إليها. بكى، ودعا، وفعل ما بوسعه. غير أنّنا اكتشفنا لاحقاً، بعد نزوله من السيارة ومن خلال السائق الذي خاف منه ومن ردّة فعله آنذاك، أنّ هذا الشاب اتّخذ من هذا المشهد مهنة، يعيدها باستمرار يومياً ليتحايل على الناس ويسلب أموالهم بهذه الطريقة البشعة.

كما أعلمنا أنّ أحد السائقين كشف أحدهم مرّة أمام الجميع، فقفز ذلك المحتال من السيارة وهي تستعدّ للتوقّف، وتوعّده بالقصاص. وفعلاً، طعنه لاحقاً طعنات متتالية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم سرق السيارة.

فهل تكون هذه العجوز أيضاً من ممتهنات هذه الحيلة، بما أنّ تلك الفتاة طلبت تفحّص وجهها ولم تتكلم، ثم رفضت مساعدتها مالياً؟ أم تكون فعلاً قد تعرّضت للسرقة كما ادّعت، واختلط الأمر على الفتاة فارتابت في شأنها؟

على كل حال، فقد ساهمتُ في هذه الحملة، وتبرّعتُ ببعض المال، تاركاً أمر هذه العجوز، وصدق روايتها أو كذبها، عند الله الذي لا يضيع أجر المحسنين.

توثيق : وفاء بدارنة 



*** ضيق الدُنيا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ضيق الدُنيا. ***

بقلم الشاعر المتألق : عماد سالم ابو العطا 

*** ضيق الدُنيا. ***

تعبت الناس من أيام بلا نهاية،

شمس تحرقهم نهارًا،

وبرد ينهش العظام ليلاً.

تعبت القلوب قبل الأجساد،

ومع ذلك ما زالوا واقفين.

الأطفال يبحثون عن كتاب أو مدرسة،

عن مساحة يركضون فيها بلا خوف،

لكن كل شيء ناقص،

وكأن الدنيا أثقل مما يحتملون.

المستشفيات مليئة بالوجع،

الدواء قليل،

ولا يُسكن الألم إلا الصبر.

الأسعار ترتفع، والرواتب لا تكفي،

والناس تعيش يومًا بيوم،

تحلم بحياة كريمة،

وليلة  تعرف فيها معنى الراحة.

ورغم كل شيء،

هناك من لا ينحني،

من تعلم أن يبتسم رغم الدموع،

ويصنع من ضيق الحياة نافذة صغيرة،

يدخل منها الهواء.

ضيق الدنيا صار واقعًا،

لكنهُم ما زالوا يتحدون الحياة،

يزرعون الأمل في بعضهم،

ولو كان خيطًا رفيعًا،

ويحلمون بيوم أبسط،

مليء بالحُب والأمان والحرية.

ويبقى السؤال:

هل يكفي الحلم ليُغير هذا العالم؟

أم أن الصبر وحده سيكتب نهاية مختلفة؟

بقلم : عماد سالم أبوالعطا

توثيق : وفاء بدارنة 




📖 الفصل الثالث: "شتات الروح

النادي الملكي للأدب والسلام 

📖 الفصل الثالث: "شتات الروح

بقلم الكاتب المتألق : احمد حجازي 

📖 الفصل الثالث: "شتات الروح".. عن وحشة الزحام وضجيج الوجوه 🌏✨

يا صديقي، بعد أن أبحرنا في "غربتنا الجذّابة"، وتعلّمنا كيف نهزم "خوفنا" باليقين، وصلنا إلى محطة لا بدّ منها… محطة "الشتات". 🌪️

هل تلاحظ كيف تحوّلت تلك الشاشة المضيئة إلى جدرانٍ عازلة تحول بيننا وبين أنفسنا؟

لقد أصبحنا نعيش في زحامٍ إلكتروني لا يهدأ، حيث ضاعت "الخلوة" وسط ضجيج "المتابعة"، وتاهت القلوب في تتبّع حياة الآخرين، ناسيةً حياتها. 🏚️

دعني أسرّ لك بشيء من فوق هذا الكرسي ♿؛ لقد تعلّمتُ أن العالم الذي نراه عبر الشاشات هو "سرابٌ ملوّن"، وأن الأنس الحقيقي ليس في آلاف "اللايكات"، بل في تلك السكينة التي تنزل على القلب حين يُغلق هاتفه  ويفتح روحه لمناجاة ربّه. ✨

وكأنّ الله ينادي أرواحنا المشتّتة ليُعيدها إلى موطنها الأصيل:

{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} 🤍

ولنا في هدي النبي ﷺ نبراسٌ يضبط بوصلة الرضا في قلوبنا:

"انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمةَ الله عليكم" 📜✨

✨ زاد الطريق (خاطرة الاطمئنان) 🌿

"لا يغرك كثرة الواصلين إليك عبر الشاشة، فالعبرة بمن تجده معك حين تنطفئ الأنوار. قيمتك  ليست في عرض حياتك للناس، بل في جوهر صلتك بالله.

كن غائبًا عن الخلق بميولك، حاضرًا مع الله بيقينك، تجد وطنًا لا يزول، وسكينة لا تُباع ولا تُشترى." 🏔️💎

🤲 دعاء الفصل الثالث (مناجاة المعتكف) 🤲

"اللهم يا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، آوِ أرواحنا من تشتّت الظنون، ومن فتنة الظهور، ومن ضيق المقارنات.

اللهم اجعل أنسنا في خلوتنا بك، واكفنا بجمال سترك عن مدح خلقك.

اللهم اجعلنا ممن يمشون في الأرض بوقار المسافر، وقلوبهم معلّقة بعرش القادر… يا أرحم الراحمين." 🤍🕊️

🖋️ بقلم: أحمد حجازي

📖 من كتابه القادم: (أنيس  الروح)

توثيق : وفاء بدارنة 




تكلّمي يا زهيرةَ صباها

النادي الملكي للأدب والسلام 

تكلّمي يا زهيرةَ صباها

بقلم الشاعر المتألق : مهدي الماجد

تكلّمي يا زهيرةَ صباها

منذ كم من السنين

وأنا مربوطٌ بخيطِ اللوعة هذا

أنتظرُ، ولا من سائلٍ:

حتّامَ وقوفكِ هنا…

وقد تسلّقَ سربُ العناكبِ

جذوعَ جثّتكِ، وعشعشَ فيها؟

أيتها الصبيّةُ التي يوقظها

من أحلامها الزرقاءِ ندى الصباح،

آخذًا بيديها لشجيرةِ الوردِ

تتسلّقها فتضيعُ فيها.

هلمّي إليَّ بقطرةِ ماءٍ

تذيبُ من قدميَّ الجليد.

غادر البردُ دارتكِ المزهوّةُ،

ولم تمسَّ يدٌ مواسمي.

إنْ قطفتُ زهرةً

حاسبتني عيناكِ،

وما جرؤتُ أن أقطفَ زهرةً

من حقولِ العراقِ

دمويّةِ الخدودِ

إلّا لعلمي أنّها صنوٌ لخدّيكِ.

فتكلّمي يا زهيرةَ صباها،

هل يقينٌ بقلبي…

إنْ زهرةٌ حطّت بطارفِ إصبعي

حزتُ الرضا من قلبِ من أهواها؟

منتظرًا لا أريمُ،

بوّابتي تُغلَقُ في المساءِ دوني،

يهطلُ عليَّ وابلُ الليلِ،

والغيومُ تُسامرُ رأسي.

إن غادرت، تنوبُ  عنها النجوم،

وتلك الصبيّةُ يُخرجها عنقُ الوردِ

من المكمنِ الدافئ،

تروحُ لمرقدها الحريري،

تكرعُ كؤوسَ الوسنِ الوردي،

غيرُ سائلةٍ عنّي.

أنا الفقيرُ للقياها،

تكلّمي يا زهيرةَ صباها:

أهوى الذي يهواها،

فكيف بي من حبّها،

من دعةٍ مرهونةٍ

برضاها؟

ـــــــــــــــــــــ

بقلم : مهدي الماجد

توثيق : وفاء بدارنة 




*** نَتَوارى. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** نَتَوارى. ***

بقلم الشاعر المتألق : كامل عبد الحسين الكعبي

*** نَتَوارى. ***

الزمنُ شاهدٌ غيرُ موثوقٍ،

واليقينُ ترفٌ لا نملكه.

ثَمَّةَ ما يدعونا للغياب

إذا صارَ الشكُّ أرضًا

والظنُّ سماءً.

سنتوارى في جملةٍ

لا تعرفها الجغرافيا

ولم يستقصِها التأريخ،

تتركُ الفاعلَ معلّقًا

والمفعولَ ينزفُ المعنى.

سنتوارى حيثُ لا أسماءَ للأشياء،

حيثُ السكينُ فكرةٌ،

والجرحُ ذاكرةٌ،

واليدُ التي تُلوِّحُ

هي ذاتُها التي تُدفن. 

سنتوارى في ردهةٍ

تخلّى عنها الزمن،

تكدّستْ فيها ساعاتٌ معطوبةٌ

تدقُّ بلا صوتٍ

وتقيسُ المسافةَ بيننا بالغياب.

سنتوارى في حربٍ

لا خرائطَ لها،

جنودُها الأسئلة،

وخسائرُها تلكَ الأجوبةُ

التي عادتْ سالمةً

أكثرَ مما ينبغي.

سنتوارى في وطنٍ

يُخبّئُ حدودَه في صدره،

ويتركُ نشيدَه يتسوّلُ

على أفواهِ الغرباء،

فتكبرُ البلادُ

ويصغرُ الانتماء. 

سنتوارى في مدرسةٍ

تعلِّمُ الصمتَ

تهجئةَ الفقد،

وتكافئُ الناجين

بعطبِ الذاكرة،

فيجلسُ الطابورُ فينا

إلى الأبد.

سنتوارى في بحرٍ

نسيَ اسمَه الأوّل،

فصارَ كلُّ موجٍ

محاولةً فاشلةً للعودة،

وكلُّ غريقٍ

درسًا متأخّرًا في الطفو.

سنتوارى قربَ منارةٍ

تُجيدُ الكذب،

تدلُّ السفنَ

ولا تنقذُ أحدًا،

وتكتفي بأن تبدو مضيئة. 

سنتوارى في خيمةٍ

من دمعةٍ مؤجَّلةٍ،

نقتسمُ ظلّها

كمن يقتسمُ الذنب

دون أن يعرفَ الجريمة.

سنتوارى حينَ نخلعُ الليلَ

عن أزراره،

نُعيدُ للنافذةِ

حقَّها في الصراخ،

ونعاتبُ القمر

لأنّه يشبهنا:

يضيءُ

ولا يذهب.

سنتوارى

لا في اللقاء،

بل في ما يتسرّبُ منه،

في الرجفةِ التي تسبقُ الاسم،

وفي  الاسم

حين يعجزُ عن حملنا.

سنتوارى كما تفعلُ الظلال

حينَ تتقنُ الأشياءُ

وقوفَها وحدها.

سنتوارى

ليتعلّمَ المكانُ

نُطقَ نفسِه

بلا استعانةٍ بأسمائنا،

وبلا ارتباكِ الذاكرة.

سنتوارى

فتستقيمُ الزاوية،

يهدأ الضجيج،

وتكفّ التفاصيلُ

عن التوسّلِ

إلى عينٍ تراها.

سنتوارى فقط 

عندما نكتشفُ

أنّ شحوبَ البداية

هو أكثرُ أشكالِ الحضور صدقًا.

سنتوارى

لا لأنّ الغيابَ بطولةٌ،

بل لأنّ الحضور

كان زيادةً عن اللزوم.

كامل عبد الحُسين الكَعبي

العراق – بغداد

توثيق : وفاء بدارنة 




***  لأنها هنا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  لأنها هنا. ***

بقلم الشاعر المتألق : نبيل ممدوح

***  لأنها هنا. ***

#الممدوح

🍁🍁🍁🍁

القلب يسأل… نبضه

لماذا ترتجف؟!

والنبض يرد

لأنها هنا

الهواء يتغيّر

والوقت ينهار

والأشياء تتساقط

كأشعة شمس

لم تشرق بعد

والصمت يصرخ

في أذني

كأنه يريد أن يعرف

كيف أعيش

حين تتوقّف  الأرض

عن الدوران

وتكفّ السماء عن المطر

وأنا أقف

بلا خطوات

بلا أسئلة

بلا جواب

وكأن القلب

يختصر نبضه

في دقيقة واحدة

حين أراها

اللحظات تنكسر

كزجاج قديم

والعالم كلّه

يتوقّف

ويتغيّر. وينسى نفسه

وأنا أشعر

بأني أتنفّس

لأول مرة

كلّ ما بداخلي

انهار فجأة

كبيتٍ من ورق

تهزّه ريح واحدة

الهواء صار

أثقل وأخف

في آنٍ واحد

يجرّ جسدي

ويحرّك الأرض

من تحت قدمي

والضوء  يتسلّل إلى عروقي

ويكتب على جلدي

اسم اللحظة

التي

تنتظرها الروح

منذ الأزل

حين أراها

الصمت

لم يعد صامتًا

وصوتي

يتلعثم

كطفل

يرى العالم لأول مرة

ولا يعرف

كيف يسمّي الأشياء

والنبض. يتصاعد

في صدري

كأنه يحاول أن

يسبقني إليها

والأرض

تدور ببطء

وكأنها

تتعلّم الحركة

من خطواتي المرتبكة

وكلّ شيء حولي

— كلّ شيء —

يتغيّر

كأنه ينهض

من نومٍ طويل

وأنا

أقف في المنتصف

كأنني وُلدت الآن  

وأرى

للمرة الأولى

أن الحياة تبدأ

حين نكفّ

عن الهروب

وحين نتوقّف

عن الاختباء

وحين نواجه

النبض

حين يرتجف

لأنها هنا

بقلم : ممدوح نبيل 
توثيق : وفاء بدارنة