الجمعة، 6 فبراير 2026


*** يراودني الشوق. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** يراودني الشوق. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : نور شاكر 

*** يراودني الشوق. ***

بقلم: نور شاكر 

يراودني الشوق

كأنه بجناحين من نور

يهبط نحوي

ثم يعانق خافقي قبل أن يرحل

يراودني شوقي إليك

لكن العجز يطوق يدي

ويُكبل عزمي

بأصفادٍ من العدم

أنظر إلى الطرق علها تُطوى

عل المسافات تنحني

فنلتقي…

ولو في حلمٍ عابر

لكن أيُ فراقٍ هذا الذي طال؟

وأيُ قدرٍ كُتب علينا

أن ندور في فلكه بلا انتهاء؟

الانتظار قاتل، كما تعلم يا عزيزي

لكنك لم تعلم بعد

أن انتظارًا لا يُثمر

ولا يُنقذ…

كم هو حارق

حارقٌ لُب الفؤاد.

توثيق : وفاء بدارنة 




PUEDE

Royal Club for Literature and Peace 

PUEDE

Martha Vàzquez Lesme 

Martha Vàzquez Lesme  

 PUEDE

Puede la tempestad quebrar las ramas,

o un incendio devorar todo a su paso;

Puede la vida sumirte en el dolor,

pero siempre quedarà algùn abrazo.


Puede romperse un sueño cual cristal,

o quebrarse una ilusiòn en el camino;

No obstante la esperanza renacerà

y con fe iràs forjando tu destino.


Puede una honda pena ensombrecer el alma,

y sentirte perdida o quizàs morir;

De ti depende alzar de nuevo el vuelo,

poner todas las ganas,salvarte y sonreir.


Lo que no puedes es cerrarte las puertas,

sin intentar siquiera las alas desplegar;

Siempre habrà en tu vida una nueva primavera,

y alguien que te espera con la ilusiòn de amar.

D.R.A

Habana,Cuba

documentation : Waffaa Badarneh 




*** ديواني. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** ديواني. ***

بقلم الشاعر المتألق : امبارك الوادي 

*** ديواني. ***

ليس كتابًا،

هو فوضاي حين أرتّبها في سطر،

وصوتي حين يتعب من الصمت

فيفتح نافذةً اسمها قصيدة.

ديواني

حبرٌ لا يعتذر

إذا سال أكثر مما يجب،

وقلبٌ يوقّع بدلَ اسمي

كلما خانتني اللغة.

أكتب

لأن الكلام لا يكفيني،

ولأن بعض الشعور

لا يمرّ إلّا جريحًا

بين فاصلتين.

ديواني

امرأةٌ من ورق،

كلما اقتربتُ منها

أحرقتني،

وتركتني أصلحَ للحياة.

فيه أضع اسمي

وأخلعه،

أكون أنا

ولا أكون.

إن سألوك:

ما هذا؟

قُل:

هذا الذي نجا منّي

حين لم أنجُ من نفسي.

هذا ديواني،

لا يشبه أحدًا

لأنّه يشبهني

حين أكون صادقًا

حدَّ الخطر.

بقلم : امبارك الوادي 

توثيق : وفاء بدارنة 




*** يا صديقةْ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** يا صديقةْ. ***

بقلم الشاعر المتألق: عبد الكريم نعسان

(رسالة إلى الشاعرة التركية أوزليم جوران)

*** يا صديقةْ. ***

نحنُ شعبٌ في مهبِّ الريح نحيا،

لا نبالي بعداءِ الريح عصفًا،

حينما تُؤذي الحديقةْ.

يا صديقةْ

ساءتِ الأحوالُ عندي

حينما ماتتْ رفيقةْ،

في اعتقالٍ واغتصابْ،

وتوارى خلفَ أبوابِ العذابْ

ألفَ ألفٍ

من صبايا وشبابْ.

يا صديقةْ

نحنُ في الشامِ غُلابى،

منذُ  قرنٍ قد قُتلنا

ودُفِنّا فوقَ هاتيك الهضابْ،

رغم هذا الظلمِ دهرًا

قد صبرنا

مثلَ أيوبَ المُصابْ.

يا صديقةْ

بعد حينٍ من تنامي الظلم عامًا

بعد عامْ،

وازديادِ السخطِ في أرضِ الشامْ،

قد خرجنا نرفعُ الصوتَ قويًّا،

قد هتفنا:

سوف نحيا لدقيقةْ،

كي نرى النورَ صباحًا

ونغنّي في شروقهِ.

يا صديقةْ

لن نبالي  لن نبالي برئيسٍ

حينما يُخفي الحقيقةْ،

ويقودُ الناسَ في صحراءِ السرابْ،

ويُحابي كلَّ من زكّى الغرابْ.

يا صديقةْ

سوف نحيا

رغم آلامٍ عميقةْ،

سوف نحيا

رغم مأساةٍ معيقةْ،

سوف نحيا

وطيورُ الفجرِ تشدو

وهي في الجوِّ طليقةً.

سوف نحيا،

سوف نحيا،

يا صديقةْ. 

كلمات:

عبد الكريم نعسان

توثيق : وفاء بدارنة 



*** أطيافُ الماضي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** أطيافُ الماضي. ***

بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh 

*** أطيافُ الماضي. ***

سألتُ الدارَ عن عهدِ الوصالِ

وعن صحبي وعن طيبِ الخصالِ

وقفتُ على طُلولِ الأمسِ أبكي

بدمعٍ فاضَ من نبعِ الخيالِ

هنا في بيتِنا قد كانَ فجرٌ

يُبدِّدُ ظلمةَ الليلِ الطِّوالِ

أرى وجهَ الأمومةِ مثلَ شمسٍ

تُطلُّ بنورِها فوقَ الجبالِ

تُداعبُ شعرَنا والكونُ غافٍ

وتمسحُ عن ملامحِنا الليالي

فكم خبزتْ لنا بالحبِّ خبزًا

يفوحُ أريجُهُ عطرَ الجلالِ

وأبتي كانَ في الأركانِ عزًّا

كحصنٍ مانعٍ صعبِ المنالِ

يُعلِّمُنا بأنَّ الصدقَ سيفٌ

وأنَّ المَرجَلةَ في الاحتمالِ

أحنُّ لصحبتي في كلِّ فجٍّ

ولعبِ الطفلِ في وسطِ الرمالِ

أضاعَ الدهرُ ضحكتَنا سراعًا

وفارقنا الرفاقُ إلى زوالِ

وفي المدرسةِ العتيقةِ لي شجونٌ

تردُّ الروحَ في وقتِ اعتلالي

طباشيرٌ تُسطِّرُ ألفَ حلمٍ

على سبورةٍ سودِ الظلالِ

وصوتُ جرسِنا يدوي كبشرى

نطيرُ   بوقعِهِ نحوَ المعالي

براءتُنا تُغرِّدُ فوقَ غصنٍ

تطيرُ بغيرِ ريشٍ أو حبالِ

ويا وجدي على سرٍّ دفينٍ

حكتهُ حبيبتي ذاتَ الدلالِ

أتتْ لأمي في خجلٍ توارتْ

تُسرُّ لها بمكتومِ العضالِ

تُحدِّثُها عن الأشواقِ عندي

وعن عهدٍ تُصانُ به الغوالي

وأمي تبتسمُ بوقارِ شيخٍ

وتكتمُ سرَّنا خلفَ الحجالِ

فكانت أمُّنا حضنًا لحبٍّ

عفيفٍ طاهرٍ مثلِ الزلالِ

أيا أماكنُ  قد سكنتْ فؤادي

سقاكِ اللهُ من وبلِ الثقالِ

فصرتُ اليومَ كالغريبِ وحدي

أعيشُ على بقايا ذي المحالِ

توثيق : وفاء بدارنة 





*** أذعنتُ للوصل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** أذعنتُ للوصل. ***

بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد

*** أذعنتُ للوصل. ***

................

قد قلتِ: موعِدُنا هنالِكَ لا هُنا. 

ما نِلتُ وَصلكِ لا هناكَ ولا هُنا 


ومللتُ أنصافَ الحُلولِ فلم أجِد

في بحرِ حُبِّكِ لا شقاءَ ولا هَنا


أسرَفتِ في الصدِّ اللعينِ حبيبتي

حتى شَرَختٍ الحب فيما بيننا


الحُبُّ لا حَدٌّ لهُ يا حلوتي 

والجُودُ يكرهُ أن يكونَ مُقَنَّنا


لا تمنعي عنِّي الوصالَ حبيبتي 

فالحبُّ يسمو والعناقُ يضمُّنا


لا تنعتيني بالرعونةِ في الهوى

كم كانَ مُعتَنِقُ الصبابةِ أرعَنا


فَسِهامُ لحظِكِ رغمَ قسوةِ جرحها

فيها الإثارةُ والسعادةُ والمُنى


فدعي شفاهك في شفاهي ترتمي 

كي لا يرى أحَدٌ سَكارى مِثلَنا


أذعنتُ للوصلِ الجميلِ وَإنَّني

ما كنتُ يوماً يا فتاتي مُذعِنا


رشفاتُ خمرِ العشقِ فِينا عُتِّقَت

حتى غدوتُ للثمِ ثغرِكِ مُدمِنَا


وَفَقدتُ لُبِّي في حريقِ عناقِنا

فنسيتُ نفسي من أكونُ وَمَن أنا!!! 

...................

ابو مظفر العموري 

رمضان الأحمد.

توثيق : وفاء بدارنة 



الخميس، 5 فبراير 2026


*** نبضُ المسافات. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** نبضُ المسافات. ***

بقلم الشاعر المتألق : نبيلة علي متوج

*** نبضُ المسافات. ***

البلادُ التي أرخَتْ جدائلَها للريح

مشطتِ الشمسُ غُرَّتَها

والعصافيرُ استكانتْ في أقفاصِها

هجرتْ أفنانَ الأشجار

فهوتْ على أرصفةِ البرد

النحلُ اختبأ في خلاياه

نسيَ تويجاتِ الورد

والقصيدةُ تعرَّتْ

على بياضِ الصحائف

ليس ثمّة بوصلةٌ للوهج

الجدولُ هجرَ ضفَّتَيْه

وانتشرَ في عروقِ التراب

مياهٌ تحنُّ إلى ظلّ

وزهرةُ لوزٍ منسيّة

كأنَّ الغيثَ

حين قبَّلَ وردةً في المدى

نسيَ نفسَه

على ثغرِ الصباح

فلا ورودَ في كفِّ النسائم

ولا شروقَ في الأفق

والقصائدُ

على حبالِ الأحلام

والشوارعُ بلا خطوات

كيف يهدأُ رمشي

ولا يفتحُ القلبُ

نوافذَ الرحيل؟

كنتُ جمرةً في المواقد

فأصبحتُ رمادًا

كيف للسهمِ أن يخترقَ جسدي

وأنا قاتلٌ وقتيل؟

تمرُّ طيورُ السُّنونو 

على أغصانِ عمري

وقد نسيتْ أعشاشَها

ونسيَ الحمامُ الهديل

لا أقولُ

بقيتُ وحدي

أنا جمرةٌ لا تنطفئ

وما زال عندي

قليلٌ من الوهج

وبعضُ الذكريات

تهفو نبضاتي

إلى أعراسِ القصائد

وعالمٍ من خُضرةِ الوعد

كان وجهُها كالمدى

وبياضُ اللوز

شراشفَ للفراشات

وعلى أجنحتِها

تتوالدُ النجوم

أغمضُ عيني

فتستيقظُ الأحلام

وأسرقُ من مبسمِها

عبيرَ الخُزامى

نبيلة علي متوج / سورية

توثيق : وفاء بدارنة