الخميس، 8 أكتوبر 2026


صرخة في ضمير الإنسانية

النادي الملكي للأدب والسلام

صرخة في ضمير الإنسانية

بقلم الكاتب المتألق : احمد حجازي

صرخة في ضمير الإنسانية: 

ميزان النخوة وعمارة الأثر

في زحمة هذا العالم المتسارع، وبينما تتوارى كثير من القيم خلف شاشات زجاجية صامتة، تبقى هناك ثوابت لا تطالها يد التغيير، وأخلاق هي جوهر مفهوم «الإنسان»؛ أخلاقٌ إذا استقامت، استقام معها كثيرٌ من تفاصيل الحياة.

إن العبارة الخالدة:

«ابدأ بنفسك: عندك أمك، وأختك، وبنتك، وزوجتك»

ليست مجرد مثلٍ يُقال، بل هي ميزان دقيق تُقاس به المروءة، ومبدأ أخلاقي قادر على أن يصون مجتمعًا بأكمله من التهاوي.

1. النخوة ليست شعارًا، بل موقف

المروءة الحقيقية لا تتجزأ؛ فالذي لا يرضى الهوان أو الإساءة لأهله ونساء بيته، ينبغي أن يرى في كل امرأة يلقاها في طريقه كرامةً إنسانيةً تستحق الاحترام والصون.

إن احترام كرامة المرأة ورعايتها وحمايتها من الأذى في الفضاء العام والخاص ليس تفضّلًا ولا مكرمة، بل هو واجب أخلاقي، وقيمة دينية، واستحقاق إنساني أصيل.

والنخوة الحقيقية لا تظهر في الكلمات التي نرددها، وإنما في الموقف الذي نتخذه عندما نرى إنسانًا يتعرض للإهانة أو التجاوز.

فقد يكون صمتك في لحظةٍ ما مشاركةً في الخطأ، وقد تكون كلمتك المحترمة أو موقفك النبيل سببًا في ردّ كرامة إنسان.

2. الجزاء من جنس العمل

تعلّمنا الحياة أن للأفعال عواقبها؛ فمن يحترم أعراض الناس وحرماتهم، يزرع حول بيته وأهله سياجًا من الهيبة والاحترام.

أما من يستبيح كرامة الآخرين، فهو يهدم بيده القيم التي يتمنى أن يجدها يومًا تحميه وتحمي من يحب.

إن الاستقامة ليست مجرد صورة نُظهرها أمام الناس، بل عهدٌ نبرمه مع أنفسنا في الغياب قبل الحضور، وفي الخفاء قبل العلن.

وما أجمل أن يترك الإنسان وراءه أثرًا طيبًا لا يحتاج إلى أن يدافع عنه؛ لأن الناس تشهد له بأخلاقه قبل أن تتحدث عنه كلماته.

3. هندسة الأثر في صناعة المجتمع

النهوض بالمجتمعات لا يبدأ من الشعارات العريضة، بل من صلاح الفرد ونقاء سريرته.

حين يستشعر كل رجل مسؤوليته الأخلاقية؛ فيكون لأمه بارًّا، ولأخته سندًا، ولزوجته رفيقَ دربٍ وسكنًا، ولبنته قدوةً وحمايةً؛ حينها فقط نسترد عافيتنا الأخلاقية، ونبدأ في بناء مجتمع يعرف معنى الاحترام قبل أن يطالب به.

فالمجتمع ليس مباني وشوارع ومؤسسات فقط؛ المجتمع هو سلوك أفراده حين لا يراقبهم أحد.

وكل موقف نبيل نفعله اليوم قد يصبح جزءًا من ثقافة يتعلمها جيل كامل غدًا.

♿ من فوق كرسي العز

أقولها بوضوح:

النخوة ليست أن تكون قويًا على الضعيف، وإنما أن تكون أمينًا على كرامة من لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

لا تجعل احترامك للمرأة مرتبطًا بكونها من أهلك فقط؛ فالأخلاق الحقيقية أن تصون كرامتها لأنها إنسانة، وأن ترفض الإساءة إليها، سواء أكانت أمك أم أختك أم زوجتك أم ابنتك أم امرأةً لا تعرفها.

ولا تجعل الشهامة مجرد غضب حين تُمسّ كرامة من تحب، ثم تصمت حين تُمسّ كرامة الآخرين.

فالرجولة موقف، والمروءة عدل، والنخوة مسؤولية.

إن كنت تريد مجتمعًا يحمي أهلك، فكن أنت أول من يحمي حرمات الآخرين.

وإن كنت تريد أن يُحترم بيتك، فابدأ باحترام بيوت الناس.

وإن كنت تريد أن تترك أثرًا طيبًا، فازرع الخير حيث لا ينتظر منك أحدٌ مقابلًا.

فالأثر الحقيقي لا يُقاس بحجم الضجيج الذي أحدثته في الحياة، وإنما بعدد القلوب التي مررت بها وتركت فيها شيئًا من الأمان والكرامة والإنسانية.

ليست البطولة في قهر الآخرين

ليست البطولة في قهر الآخرين، ولا في رفع الصوت عليهم، ولا في استعراض القوة أمام من هم أضعف منك.

البطولة الحقيقية أن تملك القوة ثم تختار الرحمة، وأن تملك القدرة على الرد ثم تختار الحكمة، وأن ترى كرامة الإنسان خطًّا لا تسمح لنفسك بتجاوزه.

وفي زمن أحوج ما يكون فيه العالم إلى المروءة والشهامة، فلنبدأ بأنفسنا.

ابدأ بنفسك...
بأخلاقك...
ببيتك...
بموقفك...
وبالأثر الذي تتركه خلفك.

فربما لا تستطيع أن تصلح العالم كله، لكنك تستطيع أن تمنع جزءًا من الأذى، وأن تحمي كرامة إنسان، وأن تزرع في محيطك قيمةً قد تمتد أبعد مما تتخيل.

فالإنسان لا يُقاس بما يملك، وإنما بما يتركه بعده من أثر.

بقلم: أحمد حجازي

توثيق : وفاء بدارنة 




«ألف ليلة وليلة»

النادي الملكي للأدب والسلام

«ألف ليلة وليلة»

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة البلطجي 

«ألف ليلة وليلة»

بطلةٌ من ألف ليلةٍ

وليلةٍ بعد الألف

تطلُّ من داخل صفحةٍ،

تُبهرُ بالوصفِ والجمال

بفستانٍ طويلٍ وإكليلٍ،

ورِقٍّ ودَفّ

تُوقعُ شهريارَ،

فيعقدُ معها حِلف

تسحره بشهد الكلام،

وتدورُ حوله وتَلِفّ

ميّاسةُ العود،

جميلةُ الطرف

تُحادثه فتخطفه،

ولو كان حرّاسُه صفًّا

حوريةٌ من جنّةٍ هَوَتْ،

أخبارُها له تُزَفّ

عن عناقيدَ تتدلّى،

وفاكهةٍ من كلِّ صنف

أضاع معها الحروف،

فلم ينطقْ بحرف

تمنّاها بالعشق نهرًا،

يغرفُ منه غَرْفًا

وهو الملكُ، لجلالته،

ينحني الجبينُ والأنف

ماذا فعلتْ بجبروت طلّتها،

حتى تحدّت العُرف

وجعلته كفعلٍ ناقصٍ،

ممنوعًا من الصرف

هذه السيدةُ لم تأتِ

بغتةً من الخلف

بل جاءت من كتاب ليلةٍ،

بعد الليالي الألف

فاطمة البلطجي

لبنان / صيدا

توثيق : وفاء بدارنة 



حين صار قلبي... قلب أمي

النادي الملكي للأدب والسلام

حين صار قلبي... قلب أمي

بقلم الشلعر المتألق : ممدوح نبيل

حين صار قلبي... قلب أمي

#الممدوح

حين صار قلبي

قلب أمي

❣️❣️❣️❣️❣️❣️

لم تكن أمي فقط،

كانت أول حب

عرفته قبل أن أعرف

معنى الحب.

وأغرب

صنوف الحب

حين يكون

أقدم

من عمر صاحبه.

ولهذا،

حين رحلت أمي،

لم أفقد امرأة،

فقدتُ الجهة التي

كنتُ أعود إليها

كلما تعبت،

وفقدتُ اليد التي

كان يكفي أن

تلمس رأسي

كي تتراجع عني

كل

أحزان

العالم.

وفقدتُ الصوت

الذي كان، حين

يقول اسمي،

يعود

قلبي

إلى

مكانه.

---- 💔 ----

أمي

هي أول امرأة

عرفتُ وجهها

قبل أن أعرف

معنى الوجوه.

وهي أول حب

دخل قلبي

دون أن يطلب

منه الإذن.

وهي المرأة الوحيدة

التي لم أكن بحاجة

أن أقول لها:

أحبكِ.

---- 💔 ----

أتعرفين ما يؤلمني،

يا أمي؟

أنني بعد رحيلكِ

اكتشفتُ

أن الإنسان

يمكنه أن يكبر

دون أمه،

لكنه لا يكبر

عن حاجته إليها.

كبرتُ يا أمي،

وكبر أحفادكِ،

لكن

ما زال في داخلي

ذلك الطفل

الذي إذا انكسر يومًا

لا يريد من العالم

سوى أمه.

---- 💔 ----

قالوا لي:

سوف تنساها،

فما سُمّي الإنسانُ

إلا لنسيانه.

وكيف أنساكِ يا أمي؟!

وأنا،

كلما حاولتُ

أن أنسى عينيكِ،

وجدتُ  طفولتي

تنظر إليّ.

وكلما حاولتُ

أن أنسى صوتكِ،

وجدتُ البيت

يستيقظ في حنجرتي.

وكلما قلتُ:

انتهى الحب،

صرختْ في داخلي

امرأة

كانت تعرف

اسمي الأول.

امرأة

لم تكن تنتظر

أن أحبها،

كانت تنتظر

أن أكبر.

امرأة

كانت حين تضع

يدها على رأسي،

يهدأ ضجيج العالم

من حولي.

امرأة

إذا جعتُ،

أطعمتني،

وإذا خفتُ،

خبأتني

في قلبها.

امرأة

لم تكن حبيبتي،

كانت

أقدم من الحب.

وكانت

أول وطن

عرفته روحي.

---- 💔 ----

فكيف أنساكِ يا أمي؟!

وأنا،

كلما أحببتُ امرأة،

اكتشفتُ أن الحب

كان درسًا

تعلمته منكِ.

وكلما احتضنتُ أبنائي،

فهمتُ متأخرًا

لماذا كان حضنكِ

يشبه النجاة.

وكلما ناداني

أحد أبنائي:

يا أبي،

سمعتُ

صوتكِ

في قلبي.

فأدركتُ

أنني لم أكبر.

كنتُ فقط

أحمل قلبكِ

إلى أبنائي.

---- 💔 ----

أنا لا أكتب

عن امرأة رحلت،

أنا أكتب

عن امرأة

منذ رحيلها

وأنا أحملها في يدي،

حين ألمس

رأس أبنائي،

وفي صوتي

حين أناديهم،

وفي قلبي

كلما خِفتُ عليهم.

ولهذا،

كلما ظننتُ أنني

فقدتها،

اكتشفتُ

أنها تركت قلبها

يُكمل

نبضه

في

داخلي.

---- 💔 ----

فكيف أنساكِ يا أمي؟

كيف أنسى

أول قلب

جعلني أعرف

أنني حيّ؟

وحين يسألونني عنكِ،

لن أقول إنني

عشتُ بعدكِ،

سأقول:

عشتُ بكِ.

ثم أترك الصمت

يقول الباقي.

بقلم : ممدوج نبيل 

توثيق : وفاء بدارنة 





Yo decidí elegir

Royal Club for Literature and Peace 

Yo decidí elegir

verdadero amor.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico

Yo decidí elegir

Yo decidí elegir...

La mirada que acaricia,

el corazón que enamora,

el caballero galante

con alma pura y sincera,

el de voz arrulladora,

el de hipnotizantes letras,

el de fragancia cautiva,

el que nunca llega tarde

porque soy su prioridad,

el que roba mis suspiros,

que me respeta y me mima,

el que me mira y me abraza

como la primera vez,

el que da luz a mis ojos,

y me llena de sonrojos,

el que me toma del brazo,

y me cuida cual diamante

yo decidí elegir,

el verdadero amor.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico

Poetisa Azteca Artesana de Letras (seudónimo)

México 🇲🇽

documentation : Waffaa Badarneh 




...Te Extraño.

Royal Club for Literature and Peace 

...Te Extraño.

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

...Te Extraño...

Estoy aquì y solo pienso e vos,

en el tiempo que escapò de nuestras manos;

En el loco palpitar del corazón

y aquellas ansias que los dos las disfrutamos.


Te siento aùn amor y màs te extraño,

cuando en sueños me despiertas con tus besos,

Y esa pasiòn que hace arder la piel

y llamarte en esas noches de exceso.


Pero no estàs aunque vivas en mi recuerdo

y aùn anhele en silencio tu sonrisa;

Descorre las cortinas que te visten

y amèmonos en viaje  de caricias.


Desfilan los recuerdos cual rìo sereno

y yo siento el trinar de mi alma frìa;

Hasta cuando he de extrañarte,dìmelo tù!

porque vives en mi latir hecho poesìa.

DRA

HABANA,CUBA


documentation : Waffaa Badarneh 





لمن أُجمّل قصائدي؟

النادي الملكي للأدب والسلام 

لمن أُجمّل قصائدي؟

بقلم الكاتب المتألق :  عمر احمد العلوش

لمن أُجمّل قصائدي؟

وكأنني من سكارى القيامة،

يُكذّب الوجعُ

ابتساماتي،

ودمعي طالت

ظفائره.

بكِ كنتُ نصفَ يتم،

وببُعدكِ اكتمل يُتمي.

لمن سأجمّل قصائدي؟

وبمن ستسعد صباحاتي؟

لمن ستغنّي نجاة؟

يا أملَ الغد،

أنا أنتظرك.

أم ستبدّل قولها،

لتعزف نغمَ وجعي

على روحي؟

ناديت عليكِ،

لا ردَّ صوتٍ ولا صدى.

ناديت،

وغلبني طول النداء.

ناديت،

ما سمعتُ إلا صوتي.

دنيا غريبةٌ عليَّ،

وأنتِ بعيدة...

متى ستعلمين

بأنني كل صباح

أسكب الشمس

في وجنتيكِ،

وأشتري بعمري

الليلَ كُحلًا لعينيكِ؟

فهل أنا من العشاق

أم المرضى؟

أقول: سلوت،

وأقسم... وأنا أكذب،

وأحمل ذكراكِ لنهاياتي.

بقلمي: عمر أحمد العلوش

توثيق : وفاء بدارنة 



*** لا تغضب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** لا تغضب. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد علي خالد

*** لا تغضب. ***

الدنيا لا تُعطى كلَّ ما ترغب،

لا تغضب،

أين ستذهب أو تهرب؟

ستعيش الدنيا بكلِّ معانيها،

أسوأ ما فيها وأجمل ما فيها،

وستفرح بعضَ لياليها،

وسترجع أحزانك تطويها.

مكتوب

أن تمشيَ المشوار،

وأن تسبحَ ضدَّ التيار،

مكتوب يا ولدي أن تختار

بين العشق وبين النار.

مكتوب

أن يكون الحبُّ قرارًا،

فالصمتُ عجزٌ وفرار،

فلا تبنِ لقلبك أسوارًا،

فالعشق ثورةُ ثوّار.

#شعر محمد علي خالد#

توثيق : وفاء بدارنة