الأربعاء، 4 نوفمبر 2026


*** رحلة الياسمين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** رحلة الياسمين. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة البلطجي

*** رحلة الياسمين. ***

من ماءٍ مهين، في ركنٍ أمين، داخل رحمٍ مكين، تبدأ مرحلة التكوين.

بيننا حبلٌ متين، من خلاله الطعام توصلين، كأنني سجين، تحريري تنتظرين.

ثم أكبر وترقبين، ألامس بطنك تضحكين، أسمعك تنادينني وتناغين، بلغة لا يفهمها إلا الجنين.

وساعة المخاض تحين، آلامًا بالله عليها تستعينين، معركة أنفصل بها عنك وتوصلين،

يضيق بي المكان فتدفعين، أنزلق، أصرخ، تضمّين، تبتسمين، ودموع الفرح من تعب تذرفين، وبرفق ثديك تناولين.

انقطع الحبل السري، لكن حبالك كلها تمدّين، عينيّ بنور وجهك تكحّلين، وبثغري حليب صدرك تقطّرين.

صار عمري ثلاث سنين، طفلٌ يلهو بمعجون وتلوين، بحاجة للعب مع أطفال آخرين، ابقي معي أمي ولا ترحلين، ففي الحضانة غريب حزين.

سنواتي الست مكتملة، وعامي الدراسي بدأ الحين، بطلاب ومقاعد ومعلّمين، وأنتِ من بعيد تراعينني.

خلف الأسوار تقفين، وبأغصان الياسمين تتظلّلين، ريثما تطمئنين على أموري.

بحكمة كل الأدوار تلعبين، ورأسي تملؤه أفكار متراكمة، وبحيلة يجيدها الصغار والمسنون، بكيت وشكيت من دوار وأنين، بللتِ وشاحك ووضعته على الجبين، وبقيتِ بقربي لله تصلّين.

ثم أنهيت المرحلة الإعدادية، بعد العشر وقبل العشرين، لم تكُ سنواتها عادية، أسئلة أسرية وجسدية، وعليها بسعادة تجيبين.

مشاعري متشابكة وبقلق تنظرين، بين العدوانية والوجدانية، بين المشاركة والأنانية، مشاعر مجتمعة، بين أن أُعامل كطفلة أو صبيّة، وأنتِ بينهما تعدلين.

وتخرّجتُ من الثانوية، وأصبحت ناضجة وقوية، مرآتي رفيقتي، وتهتمّين بي أكثر.

وها أنا أمّ بحنان وحنين، وابنتي كبرت وما زلتِ تقدمين لها النصائح كما كنتِ معي تفعلين.

وتعود الأعوام إلى سالف الزمان، وتضيق بكِ الأركان، ومن وحدة تتململين وتضجرين.

وتبقى الأمومة إرثًا تحافظين عليه، بحبل سري تربطين، يفوح منه عطر الياسمين، من أمّنا حواء حتى أبد الآبدين.

فاطمة البلطجي لبنان / صيدا

توثيق : وفاء بدارنة 



***  القلب التائب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  القلب التائب. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد علي خالد

***  القلب التائب. ***

 شعر: محمد علي خالد

أعوام تمضي تحرقني

تجعل مني هيكلًا

ثم رمادًا وأتناثر

ذراتٍ تتكاثر

تصعد في كل سماء

تختلط بذراتي البيضاء

أجمع منها رماد الحب

ليكون شريان القلب

وأدفن ذراتي السوداء

وأصلّي عليها صلاة الغائب

وأدعو للقلب التائب

أن يرحل تائبًا

وأن يخرج من تابوت

الدنيا المنسية

لحياة الجنة الأبدية

#القلب_التائب

بقلم : محمد علي خالد

توثيق : وفاء بدارنة 


 Canto al amor 

Royal Club for Literature and Peace 

Canto al amor

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

Canto al amor

                  Ausente.

Le canto a tu amor aunque estès ausente,

palpitando en mi alma,

palpirando en mi ser;

Le canto a tu recuerdo que 

siempre està presente,

porque te sigo amando,

porque te he sido fiel.


Estàs en mi alma cobijando

sueños,

allì donde nadie te podrà borrar;

Sembramos primaveras y fuiste tù mi dueño,

aquel que con ternura me enseñò a amar.


Pienso en ti cada vez que en la noche te sueño

y el alma se estremece de loco palpitar;

Prendimos fuego al cielo,se quemò hasta el invierno,

con ardiente pasiòn,por eso te he de amar.


Quizàs haya un mañana en que no te añore,

pero hasta el olvido se llenarà de ti,

y en noche como esta no veràs cuando llore,

ni tus lejanos manos me abrazaràn a mi.

DRA

HABANA CUBA

documentation : Waffaa Badarneh 





BAJO LA SOMBRA DE MI SOMBRA

Royal Club for Literature and Peace 

BAJO LA SOMBRA DE MI SOMBRA

Autor: Emb. Dr.H.C. Luís Yaco Ormachea Méndez

BAJO LA SOMBRA DE MI SOMBRA…

Autor: Emb. Dr.H.C. Luís Yaco Ormachea Méndez.

Valle Sagrado de los Inkas- 30 - oct. - 2026 - CUSCO- PERÚ.

(Marco cortesía de mi amiga poeta Staci Modisette).

 

Flameando impertérrito, burilado en lobregueces,

entre las gélidas brisas con ni nombre membretado,

bogando va extendido el velero de Caronte

que me cruzará la Estigia por poemas, no por moneda.

 

Trepa por laderosas olas por óseos remeros impulsado

entre marañas de yedras llevando a mi postrer ropaje;

anquilosadas angustias corean estribillos míos

desde espejos mostrando espaldas de mis hologramas.

 

Extendido mi silencio alterna sus mortuorios ecos

delatando en pañuelos a mi ajada estrella.

Las guitarras silenciaron y sólo a mi voz le hago dúo,

encordado con las tuercas de algunos buenos recuerdos.

 

Altos los lirios plantados por ingratas en mi almohada,

se marchitan con las mantas de alibabescas pesadillas.

De mis enjutos recuerdos girasoles son clarines

que deshojan en mi loza sus pétalos de olvido.

 

Yerta la vera marchita de mi sendero al abismo,

caerán mis últimas huellas sobre mis pasadas huellas.

En el siniestro paisaje que dejó una aciaga pluma,

penarán eternos los versos de la penante en vida.

 

Me queda poco de la larga noche de mi pesadilla.

Soy solitario fantasma, clon de mi última memoria.

Trepando sigo a mi sombra, despabilo mi cabeza

de tufos de yertas flores que tientan cubrir mis maderos. 

D.R. del Autor.

documentation :  Waffaa Badarneh 





***  كلام في الحب   ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  كلام في الحب   ***

بقلم الشاعر المتألق : ممدوح نبيل 

***  كلام في الحب   ***

#الممدوح

قالت لي، وعيناها تصبّان الشهد في عيني:

اكتب لي يا حبيبتي كلامًا عن الحب، فإني أعشق الكلمات، وأقدّسها.

فكتبت لها:

حبكِ يا حبيبتي فرحة تجتاحني، تحملني بجناحيها إلى عالم نورانيّ شفيف،

يذوب في كياني بماء المطر، ونسمات الربيع، وقصف الرعد.

أتوحّد بالطيور، والأسماك، والسحب، والوديان، والجبال، والبحار.

فيسكب قلبي أنوار المحبة على الكون بأسره،

وتصير الدنيا ضياءً في ضياء.

قالت لي، والسعادة ترقص على شفتيها:

لا... لا... لا تكتب، بل قل بلسانك كلامًا عن الحب، فإني متعطشة إليه.

قلتُ:

أحبكِ يا أعذب لحن في حياتي.

أنتِ الآية التي أدركت بها محبة الله لي.

أنتِ عندي العطر والندى، والفجر العاشق، والأنس الجميل، أنتِ حريتي.

فلولا جناحيكِ يا حبيبتي، ما عرفت كيف أطير.

بقلم : ممدوح نبيل 

توثيق : وفاء بدارنة 




Mi lindo tesoro

Royal Club for Literature and Peace 

Mi lindo tesoro

Olga Lidia Sánchez Rico

Mi lindo tesoro

Yo he encontrado en ti

un lindo tesoro,

de sonrisa dulce

y corazón de oro,

bendecida soy

porque he conocido

un ser especial

que me da su abrigo,

a mí tú me brindas

cariño sincero,

con tus comentarios

que son generosos,

lecturas y lickes

emanan gustosos,

a mi corazón

repleto de gozo,

porque son diamantes

para mí preciados,

por eso los guardo

con mucho cariño,

porque llegan siempre

bien acompañados,

con besos y abrazos

lágrimas y aliento,

para esta poeta

que escribe al amor,

y que siempre sueña

un mundo mejor.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico

Poetisa Azteca Artesana de Letras (seudónimo)

México 🇲🇽

documentation : Waffaa Badarneh 




( عَلّمتُها حرفين ) 

النادي الملكي للأدب والسلام

( عَلّمتُها حرفين ) 

بثلم الشاعر المتألق : جاسم الطائي

( عَلّمتُها حرفين ) الكامل

علمتُها حرفينِ وهي جهولُ

علَّ الذي ما بينَنا سيطولُ 

حاءٌ يُشعشعُ كلَّ أنفاسِ الجوى 

والباءُ في أعقابهِ موصولُ 

صنوانِ ضمَّهما فؤادٌ حالمٌ 

وقصيدةٌ ،وبثينةٌ ،وجميلُ 

فتراقصَت منها الحروفُ بهيةً

لتميسَ كالأغصانِ حين تميلُ 

وتفوح منها نسمةٌ رقراقةٌ 

مسكاً يضوعُ وللمنى تهليلُ 

لا سطرَ يجمعُها سوى صفحاتِه 

قلبي ودونَ حروفِها فمَلولُ 

قالت: نصبْتُ مشانقاً ونذرتُها 

كلّ الحروف سواهما ستزولُ

وكتبتُ فيكَ قصيدتي وختمتُها 

هيهاتَ أكتبُ بعدَها وأقولُ

فأنا الجهالةُ مُذْ عرفتُكَ كُلُّها 

لقِّنْ فؤادي الغِرَّ فهو عليلُ 

وأنا التي ما كان قلبيَ خالياً 

يوماً من الأحلامِ والكشكولُ 

فأجبتُها : يا حلوتي لا تعجبي

إني أنا القتّالُ والمقتولُ 

لولاك ما سمعَ الهوى من خافقي 

نبضاً ولا تاقَت إليّ طلولُ

أنا بين ضدين احترقتُ فتارةً

نَضِرٌ وضِدٌّ كم عراهُ ذُبولُ

وأراكِ مثلَ الغيبِ يملأُ خاطري 

حلماً وأمّا ما مضى فمَحولُ

-------------

بقلم : جاسم الطائي

توثيق : وفاء بدارنة