الخميس، 15 أكتوبر 2026


***  عقيدة الأمل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  عقيدة الأمل. ***

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي الحزائري

***  عقيدة الأمل. ***

***

اللهُ أكبرُ رَبُّ النَّاسِ والفَلَقِ

العِزُّ في الدَّهرِ بالإيمانِ والخُلُقِ


والدَّرْبُ دربُ رسولِ الله لو عقَلتْ

في الأرضِ أمَّةُ من صِيغُوا من العَلَقِ


لقد تجلَّى هُدى الرَّحمنِ في مُهَجٍ

كما تَجلَّى شُعاعُ الشَّمسِ في الأفُقِ


لكنَّ في الناَّسِ أرواحاً مُدنَّسةً

مَطموسةَ الحِسِّ والتَّفكيرِ والحَدَقِ


ظلَّتْ تُعاندُ في تَيْهٍ وفي سَفَهٍ

كأنَّها مُنِيَتْ بالقيدِ في العُنُقِ


وعْدُ الإله يَقينٌ في القلوبِ لَدَى

أهلِ العقيدةِ أهلِ العِزَّةِ الصُّدُقِ


فالقدسُ يرجعُ للإسلامِ مُنتصراً

رُغمَ البلايا ورُغمَ الخائنِ النَّزِقِ


تبًّا لرَهطٍ سَفيهٍ في مَواطِنِنَا

قد أهْدَرَ الحقَّ خلْفَ التِّبْرِ والوَرِقِ


باعَ القضيَّةَ في وهْمٍ يُغَرُّ بِهِ

واهتمَّ بالزَّيفِ والأطماعِ والشَّبقِ


لا العرشُ يَبقَى ولا الأيّامُ خالدةٌ

هل في العروشِ  فؤادٌ غيرُ مُنغلِقِ

***

يا أمَّة النُّورِ والمِعراجِ اعتَبِرِي

آياتِ ربِّكِ مِعراجَ العُلا وثِقِي


عُودي إلى اللهِ في صدقٍ وفي أملٍ

كي تُبطِلِي ذلَّةَ الأغلالِ والرِّبَقِ


ولتنقذي القدسَ من مدِّ العنادِ فقدْ

أدناهُ من غاية الإتلافِ والغَرَقِ

بقلم : عمر بلقاضي الجزائري

توثيق : وفاء بدارنة 



شهادة المطر

النادي الملكي للأدب والسلام 

شهادة المطر

بقلم الشاعر المتالق : ممدوح نبيل 

شهادة المطر

#الممدوح

لم يكن المطرُ
ينزلُ من السماء،

كان شيءٌ في الأعلى
يفقدُ قدرتَه
على البقاء،

فتسقطُ منه
قطرةٌ،

تسمّيها الأرضُ
مطرًا.

وأنا،
منذ أحببتُكِ،

كلما حاولتُ
أن أنساكِ،

خانني النسيانُ،

وسقطتْ
من عيني
قطرةٌ

تكونُ
شاهدةً

على آخر ما تبقّى
من سمائي.

لكن المطر
لا يعرفُ الشهادة،

فكلما رأى
في عيني دمعةً،
أضاف إليها
قطرةً،

ثم مضى،

وتركَ الحزنَ
يمزّق شرياني.

ولا يعرفُ
أن بعضَ
الدموعِ تسقطُ

كي تُبقي
أصحابها واقفين.

عجيبٌ أمرُ
هذه الأرض،

تشربُ المطرَ
فتزدادُ اخضرارًا،

وأنا كلما أمطرَ
الحنينُ في قلبي،
ازددتُ عطشًا.

كأن الماءَ
يعرفُ عنوانَ التراب،
ولا يعرفُ الطريقَ
إلى الإنسان.

وكأن المطرَ
حين يلمسُ الأرضَ
يتذكّرُ سببَ مجيئه،

وحين يلمسُ
قلبي،
ينسى لماذا
جاء.

🌧️ 🌨️ ⛱️

ذاتَ مطرٍ،

تمنّيتُ أن
أكونَ غيمةً،

لا... لأمطرَ،

بل لأحملَ
حنيني عاليًا،

حيث لا
تصلُ إليه
يدُ الذكرى.

وحين أتعبُ
من حمله،

أتركُ حنيني
للأرضِ،

وأمضي
دون أن أعتذر.

فالغيمةُ
لا تبكي
حين تمطر،

إنها فقط
تتخلّى عن شكلها.

وأنا،
كلما بكيتُ عليكِ،
لا أفقدُ دمعةً،

بل أفقدُ
شكلًا
آخرَ منّي.

لهذا،
لا أفتحُ نافذتي
حين يهطلُ المطر،

أخشى أن
تدخلَ قطرةٌ،

فتجدَ في
قلبي سماءً
تُشبهها،

فتظنَّ أنها
وصلت إلى
موطنها،

وتقرّرَ
أن تبقى.

وعندها،

لن يجدَ الغيابُ
مكانًا في قلبي
يختبئُ فيه،

ولن تجدَ العودةُ
بابًا تدخلُ منه،

وأظلُّ معلّقًا
بين مطرٍ
لا ينتهي،
وحبيبةٍ
لا تعود.

يا مطرُ،
إذا سألوكَ عنّي،

فلا تقلْ
إنني بكيتُ.

قلْ لهم:

شاهدتُ
رجلًا أحبَّ
امرأةً،

وكلما حاولَ
أن ينساها،

ابتلّت السماءُ
في عينيه،

فصارَ كلُّ
ما يسقطُ
من السماءِ

لم يعد دليلًا
على أن
السماءَ تبكي،

بل صارَ
شهادةً على أن
بعضَ الغيابِ
لا يجفُّ،

وأنّ بعضَ
الدموعِ

لا تسقطُ
من العين،
بل تسقطُ من أعمارنا.

🌧️☂️⛱️🌨️

وفي النهاية،

حين يتوقّفُ
المطرُ
عن الهطول،

لن يبقى
سوى شهادتِه
بأن السماءَ
قد أمطرت،

وأن الأرضَ
قد ارتوت،

وأنّ رجلًا
ظلّ عطشانًا،
لأنّ حبيبتَه
لم تَعُدْ.

وهذه هي شهادةُ المطر:

أنّ الماءَ
وصلَ
إلى الأرض،

ولم يصلْ
الحبُّ إلى
نهايتِه.

بقلم : ممدوح نبيل 

توثيق : وفاء بدارنة 





Un día de magia inolvidable

Royal Club for Literature and Peace 

Un día de magia inolvidable

Olga Lidia Sánchez Rico

Un día de magia inolvidable

Como cada mañana las flores abren sus botones a la vida,los pajarillos las acompañan haciendo una orquesta sinigual en armonioso arpegio recibiendo así el nuevo día.


Los primeros rayos del sol enigmatizan el ambiente con sus fulgurantes colores y su candor, como avisando a todos los seres vivos que llegó la hora de llenar de algarabía el paisaje.


Al mediodía los árboles se mueven cadenciosos bailando con el viento,absorbiendo gustosos los rayos del sol, el amor a la vida flota en todos los rincones, las flores en todo su esplendor adornan y perfuman el ambiente, todas las especies se encuentran concentradas en su tarea por sobrevivir y continuar con su ciclo de vida.


Llega entonces el atardecer con su encantadora puesta de sol, ella se asoma como cada día brindando una única y maravillosa vista con una bella combinación de colores con pinceladas de  ambarinos y arreboles que la vuelven inolvidable.


Así se recibe plácidamente la noche,se siente una tranquilidad incomparable en el ambiente, poco a poco se observan salir las primeras estrellas y de pronto hace acto de presencia la enigmática luna, llenando de fantasía el lugar.


Conforme avanza la noche y todo se vuelve más silente, el cielo se cubre totalmente de estrellas, la luna entonces se encuentra en todo su esplendor y conjugando armoniosamente con el cielo la tierra se cubré de luciérnagas adornando todo el paisaje, simplemente quedas extasiado con tanta belleza, aletargado por el encanto de la noche que invita a las parejas a vivir un día inolvidable.


D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico

Poetisa Azteca Artesana de Letras (seudónimo)

México 🇲🇽

documentation :  Waffaa Badarneh 



الأربعاء، 14 أكتوبر 2026


مدينة لا يعرفها أحد

النادي الملكي للأدب والسلام

مدينة لا يعرفها أحد

بقلم الشاعرة المتألقة : نبيلة متوج

مدينة لا يعرفها أحد

ثمة مدينة لم ترتكب الخرائط خطأ نسيانها، بل عجزت الجغرافيا عن احتمال وجودها.

لا تقع شمال الحنين، ولا جنوب الغياب، ولا تشير إليها الجهات الأربع.

إنها تنمو في المسافة التي يتركها الراحلون بين القلب وما كان يظنه أبديًّا.

لم يضع مهندسو الأرض مخططاتها، ولم ترفع حجارتها أيدٍ بشرية. شيّدتها الكلمات التي ماتت قبل أن تُقال، والرسائل التي ظلت معلقة بين الرغبة والخوف، والوداعات التي انتهت قبل. أن تبدأ.

كلما انطفأ وعد، ارتفع فيها جدار.

وكلما انكسر حلم، انفتح زقاق.

وكلما مضى إنسان تاركًا وراءه سؤالًا بلا جواب، أُضيف إلى المدينة باب لا يفضي إلى أحد.

لا يدخلها العابرون بأقدامهم، بل بما أثقل أرواحهم من غياب.

في شوارعها لا تسقط الظلال على الأرصفة، وإنما تسقط أعمار كاملة. قد تمضي بمحاذاة جدار، فتسمع ضحكة نسيتها منذ طفولتك، أو تلمح خلف نافذة وجهًا غاب حتى عن الصور، لكنه ظل يقيم في تلك الزاوية التي لا يبلغها النسيان. 

هناك مقهى لا يغلق أبوابه، ولا يعرف نادله أسماء رواده.

على طاولاته فناجين بردت منذ سنوات، ومقاعد تحتفظ بانحناءات أجساد لم تعد إليها، ورسائل توقفت عند كلمة واحدة، كأن أصحابها خافوا أن يكتمل المعنى فتكتمل الخسارة.

وفي آخر المقهى ساعة فقدت عقربيها، ومع ذلك لا يكف الزمن عن المرور فيها.

أما شارع الخطوة الأخيرة، فلا يعرف أحد أين يبدأ. كل من يدخله يسمع وقع خطوتين، ثم لا يلبث أن يسمع واحدة فقط.

ولا يرى من افترق عنه، بل يرى المسافة التي وُلدت بينهما، وهي تتسع حتى تصبح عمرًا.

على جانبيه أشجار لا تسقط أوراقها في الخريف، بل حين يتذكر أحدهم وعدًا لم يتحقق.

وتحت أغصانها مقاعد لم تعد تنتظر الجالسين، وإنما تنتظر ما كان يمكن أن يحدث لو أن كلمة قيلت في وقتها.

وفي أطراف المدينة حيّ للأحلام التي لم تولد.

بيوت مضاءة لا يسكنها أحد، ونوافذ تطل على حدائق لم تُزرع، وسلالم تصعد إلى غرف لم يكتمل بناؤها.

هناك تتجاور الحيوات التي تخيلناها مع الحيوات التي عشناها، دون أن تلتقي إحداهما بالأخرى.

كل شيء يبدو قريبًا من الاكتمال، كأن المدينة توقفت عند اللحظة التي كان فيها المستحيل لا يزال ممكنًا.

ليس لهذه المدينة سكان بالمعنى الذي نعرفه. إنها مأهولة بما تبقى من الناس في الناس: بنبرة صوت نجت من الغياب، وبرائحة ثوب احتفظ بها الهواء، وبضحكة طفل كبر حتى صار غريبًا عن طفولته.

ولها حراس لا يحملون مفاتيح، ولا يسألون...

بقلم: نبيلة علي متوج

توثيق : وفاء بدارنة 





*** عيون وشطآن. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** عيون وشطآن. ***

بقلم الشاعر المتألق : أحمد الكندودي

*** عيون وشطآن. ***

في زرقة عينيكِ

سربُ عشقٍ،

شطآنٌ تفوح باللبان.

سلبني شعاعُ نظراتكِ،

عدتُ سجينًا...

وبين رموشكِ أنتِ السجّان.

في زرقة عينيكِ

عرائسُ تصطفُّ خاشعةً،

تحمل فوانيسَ ساطعةً بالدفء،

تضيء شموسُها دفئًا وحنانًا.

بل على بساط العشق

طربت النوارس،

ورقصت الفراشات والعرائس

على ترانيم الحنين...

سيمفونية الهيام،  

تلاشت حواسي
حين لامستني همساتكِ،
ونبضاتكِ،
جداولُ الحب وخريرُ الألحان.

فأنتِ فاتنتي،
وفاتنتي أنتِ والغرام،
عشق عمري...
أفراحي والأحلام.

ومن بعث عشقها بين طيات الزمان،
فاهتزّت الدواخل،
ورجعت الأيام والذكرى خلاخل،
وأينعت شوقًا، وبهواكِ نطق اللسان.

ففي زرقة عينيكِ ضاع مجدافي،
وغرق مركبي في قرارة نبضكِ،
عدتُ ذاك الولهان.

فتمدّدي غروبًا بالكيان،
ذاك هو المقام، وأنتِ العنوان.

بل مُدّي يديكِ، وبالرفق جودي،
أطفئي لهيب الوجدان،

ضمّيني،
عانقيني،
تحت ظلال السوسن والريحان.

أنتِ الحيوات،
وفي القلب بستان.

الأديب والشاعر: أحمد الكندودي

 – المغرب

توثيق : وفاء بدارنة 






إلى أين نمضي؟

النادي الملكي للأدب والسلام

إلى أين نمضي؟

بقلم الشاعر المتالق : لطف لطف الجبوري

إلى أين نمضي؟

الأيام تمضي بنا متشابهةً،
تجري بنا بلا هوادة،
والحروب تأكل من أعمارنا،
ونشيب فيها قبل المشيب.

لم تعد الرؤية واضحة،
ولا المسالك فيها صالحة،
ضاقت وتتسع في المضيق،
وكل المشاعر صارت أطلالًا فارغة.

إلى أين نمضي،
والمجهول يترصدنا
ويرافقنا؟

إلى أين نمضي،
والطريق بنا إلى الخلف سارحة؟

هل تحققت أكذوبة آلة الزمان؟
فأخذت تجرجرنا
إلى عصور ما قبل الميلاد،
إلى حيث لا وجود للإنسانية،
ولا للإخاء،
ولا للألفة،
ولا للمحبة،
ولا للسلام.

إلى أين نمضي،

وقانون الغاب يحكم العالم،
وندفع من أعمارنا
أثمانًا باهظةً؟
 26/12/2020م

     ✍ لطف لطف الحبوري

    توثيق : وفاء بدارنة 






Title - Treasure Of Memories 

Royal Club for Literature and Peace 

Title - Treasure Of Memories 

Author - Dr. Bishnu Prasad Sinha

Title - Treasure Of Memories 

Author - Dr. Bishnu Prasad Sinha 

Country - Bharat

Date - 14/10/2026


One thing I couldn''t forget

Even after my death

They're my parents, my God!

Who brought me into this world. 


Emotions I knew from them

What's care and love they taught me

They kept me protected underneath 

Their absence will always remain. 


Whenever I think about them

Tears appeared to blur my eyes 

I only offer my prayers in their memory 

Nothing else I could do! 


Many dears may have mine!

But for me they were the sunshine 

Now, I am as if on the lap of darkness 

Who is searching their loveliness.


When they were with me alive 

Their worth I couldn't realise 

But now I am not less than an orphan

Without them I am a stranger! 


The time has gone already!

My golden moments have passed with them

And that won't come back again

But the memories are my precious treasure.


They are within my core of heart 

As if they stare me all the time 

Sometimes I can't believe their departure 

So, I talked to them in silence.


I cried out due to the sadness!

Because they have left me helpless 

Yet, when I remember their love and care

I feel so blessed like the richest man.


I don't think I could repay their debts

And they don't require it I know!

Because, they are selfless forever 

I was the person they considered so dear!

 Dr. Bishnuprasad

documentation : Waffaa Badarneh