الثلاثاء، 17 فبراير 2026


***  SENDERO. ***

Royal Club for Literature and Peace 

***  SENDERO. ***

Juan Carlos Pamplona Rios

Juan Carlos Pamplona Rios 

Colombia 

Febrero 2026

Poema # 57

***  SENDERO. ***

El tiempo como un enemigo, nos ataca sin piedad, cerramos puertas de un abismo buscamos sendas sin parar.


Nos latigamos con pasión, no queremos fallar pero todo se hace grande cuando abrazamos la maldad.


El universo no tiene la culpa de que estemos rotos por dentro y no queramos sanar.

Solo colirio ponemos sobre heridas sin limpiar.


Éramos niños y dejamos ir aquel valioso tiempo, dejando heridas que ahora ya no supimos sanar.


El tiempo siempre se hace corto.


No aprendimos a vivir, solo quedamos a la vera de un camino donde ahora tenemos  que sobrevivir.


El tiempo es el implacable que nos hace llorar y reír, es juez y es caricia que nos hace sucumbir.


Todo lo que tenemos es una vida para vivir y nos llega con mucho tiempo que no sabemos invertir.


Mirando al cielo hallamos el vacío de no haber podido cumplir, porque as veces hay propósito en lo que debemos vivir.


El tiempo se va acortando y miramos que el azar jugó sus cartas en nuestras vidas y no lo quisimos impedir.


Cuánta razón tiene el  gato, cuando se sienta a peinar sus pelos y camina sin afán, la vida es corta y hay que vivirla, sin premura y sin dolor.


Tu solo mira los pajaritos, como visten de hermoso y no van a ninguna boutique, tienen solo tiempo para amar.


Despacio crece el árbol sin orgullo y vanidad, no tiene tiempo ni rencor, solo una vida para amar.


Nos hemos impuesto el tiempo como un error para amar, las noches se hacen eternas y el dolor se extiende más, porque no aprendimos a amar.


Solo malqueremos la vida y creemos estar mejor cuando dejamos que el tiempo sea nuestra mejor condición.


Por eso llamamos y preguntamos buscando un alivio para la inmensa soledad.

Tocamos la puerta del mundo, vamos buscando respuestas.


Respuestas de un tiempo atrás.

Porque el sigue siendo un gran amigo que nos enseña sin piedad, mas lo hacemos enemigo y luchamos contra el.


Nos quedamos preguntando ¿donde está, dónde se fue?

Es mentira que el tiempo vuelva aunque lo quieras retener.


Solo vive con propósito.

Y date cuenta ¿como estás?.


Nos haría mucho bien el amarnos sin piedad.

Con un amor que nos haga gatos, pero árboles con sus inviernos y avecillas a volar.

Pamplonarios 

D.R.A.

documentation : Waffaa Badarneh 




*** أملٌ زمنَ القهر. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** أملٌ زمنَ القهر. ***

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

*** أملٌ زمنَ القهر. ***

عمر بلقاضي / الجزائر

***

اصبرْ وصابرْ، تحَمَّلْ مَوجةَ الخَطَرِ

فالفتحُ يَسبقُهُ ليلٌ من الضَّرَرِ

مهما تطاولَ أهلُ الظُّلمِ إنَّهُمُو

مُقيَّدونَ بآجالٍ منَ القَدَرِ

فاللهُ يُمهِلُهمْ حِينًا ويأخذهمْ

ليعلمَ النَّاسُ ما في الأخذِ من عِبَرِ

الظُّلْمُ يُفْضِي إلى الإهلاكِ وَيْحَكُمُو

يا منْ رَفستمْ حدودَ اللهِ والبَشَرِ

أين المكارمُ والأخلاقُ؟ أم دُفِنَتْ

تلك الفضائلُ في الأهواءِ والوَطَرِ؟

عِرْقُ اليَ،،هُودِ طِباعُ الشَّرِّ مَخْبَرُهُ

فالقلبُ أقسى من الجلمودِ والحَجَر

والأرضُ حتْماً قريباً سوف تَمقُتُهُمْ

حتَّى الخلائقَ من بُهْمٍ ومن شَجَرِ

إنَّ العظيمَ إلهَ الكونِ يَلعنهمْ

أينَ المفرُّ من اللّؤْوَاءِ والكَدَرِ

بُشْرَى نهايتِهمْ في الذِّكرِ صادعةٌ

تُرْضِي الأريبَ سليمَ القلبِ والنَّظَرِ

مهما اسْتعانوا بأسبابٍ تُحصِّنُهمْ

لنْ يستفيدوا من الأسبابِ والجُدُرِ

غدا سترحلُ يا صُهْ،،يونُ مُحْتَقَرًا

أما تَفيقُ من الأوهامِ والغَرَرِ؟

غدًا تُغَوَّرُ في نارٍ لظَى أبدَا

لَسوفَ تُجزَى على الإجرامِ بالشَّرَرِ

القولُ حقٌّ فلا تُجْدي لَجَاجَتُكُمْ

سَتوقنونَ زمانَ الوَيلِ بالخَبَرِ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة



*** بين قِممِ الجبال. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** بين قِممِ الجبال. ***

بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي

@حكمت نايف خولي

*** بين قِممِ الجبال. ***

بين قِممِ الجبالِ العالية

بين حفافي التِّلالِ الساهية

بين صخورٍ وأكماتٍ تراها

وكأنَّها تروي حكاياتٍ قديمة ...

هناك كنتُ أتريَّضُ روحاً بلا جسدٍ

قرب مزرعةٍ جميلةٍ تغطي أرضها

جحافلٌ من أزهارِ النَّرجسِ ....

كنت في غيبوبةٍ عن الوجودِ

وفي شبِهِ انخطافٍ من العالم ....

أحسستُ وكأنَّ روحي تمتزجُ وتنصهرُ

بروحِ الكون وتتلاشى وتذوبُ

في كلِّيةِ وشموليةِ الخلائقِ

يفاجؤني شعورٌ غامضٌ غريبٌ يوحي ويومي إليَّ

أن أقتربَ من المزرعةِ ...

بخطىً مسحورةٍ تقدمتُ... قشعريرةٌ تعصفُ بروحي ...

واضطرابٌ يهزُّ كياني ... وجدتُ نفسي بين حفافي المزرعةِ...

كانت هناك أرتالٌ من أزهارِ النرجسِ

تصطفُّ وتتمايلُ بغنجٍ ودلالٍ كأجمل الحسانِ ...

بعضُها يتآلفُ ويشكِّلُ تجمُّعاتٍ جميلةٍ حول الصخورِ

الضاحكةِ التي كانت تلثمُ خدودها أشعةُ شمسِ الأصيل....

دُهشتُ لِما رأتْ عينايَ وأصابَ

قلبي خفقانٌ ووجيبٌ مخيف...

لحظاتٌ رهيبةٌ مرَّتْ على روحي

وهي تخترقُ حواجزَ العصورِ والدُّهورِ

وتُريني ما ذهبَ بلُبِّي وعقلي ....

ربَّاهُ أين أنا وماذا أرى ؟؟؟؟؟

أنا في حقلِ نرجسٍ عمرُه يتجاوزُ الزمان

ويتخطَّى حدودَ المكان ....

وإذْ من بين تلك النَّرجساتِ الحسان واحدةٌ

أحسستُ كأنَّ لها عيوناً ساحرةً

تنظرُ إليَّ بحبٍّ وحنينٍ ولهفة

اقتربتُ منها قليلاً ... فتحتْ شفتيها وتكلمت

بلغةٍ صامتةٍ دون حروف ...

لكنَّها تخترقُ القلبَ وتنفذُ إلى أعماقِ الرُّوحِ

قالت ألم تعرفني أيُّها الجاحد السَّاهي المتناسي ؟؟؟

ربَّاهُ أنا أعرف هذا الصوت له في آذانِ روحي

إيقاعاً عذباً رخيماً رقيقاً ساحراً ....

دققتُ بعينِيها وإذْ بها ترمقني بغضبٍ

وتقول لي بهمسٍ صامتٍ :

حتى الآن لم تتذكرني أيها الخائن ؟؟؟

ويلي هذه هيَ بصوتِها الرَّخيم وعينيها الساحرتين

هي نرجستي الحبيبة الغالية

التي فقدتها منذ الدهورِ السحيقة

أصابتني إغماءةٌ وارتميتُ بين

أحضانِ النرجسِ فاقدَ الوعيِ والحسِّ ...

لا أعلمُ كم مرَّ عليَّ من زمانٍ ....ربما عصور ...

أفقتُ لأجدَ نرجستي تضمُّني إليها

بدفءٍ وحبٍّ وشفقةٍ وهي تهمسُ

أنا من هنا من هذه المزرعةِ

وأنت من فوارِ الأمواجِ الدافئة ...

آه كم كنَّا سعداء في مملكةِ السماء

قبل أن تقذفنا عواصفُ الشِّتاء

إلى عالمِ الترابِ والشَّقاء

انت على حفافي تلالِ الفوارِ

وأنا على حفافي مزرعةِ النرجسِ ...

قمْ يا حبيبي تعالَ لنبنيَ لنا كوخاً فوق ظهرِ الجبالِ

بين غاباتِ الكستناءِ والصنوبرِ نعيشُ حياتنا

أزهاراً نقيَّةً طاهرةً كطهارةِ النرجسِ

بعيدين عن وحلِ الوديانِ والمستنقعات

بين قمم الجبال

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها 

من ديوان همسات الروح

توثيق : وفاء بدارنة





Poesìa en estrofa

            Julia

Royal Club for Literature and Peace 

Poesìa en estrofa

            Julia

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

  Poesìa en estrofa

            Julia

Querido Amigo

Querido amigo

tu amistad es brillante lucero,

Seguro abrigo

manojo de amores que respeto,

Siempre contigo.


Fe que en ti asoma

y que me alienta en mi desventura,

Con dulce aroma

me sanas el dolor que me abruma,

Como el rizoma.


Vamos de mano

por los senderos donde el destino,

Cual artesano

teje los sueños que son bonito,

En el verano.


Cuando te nombro

se llena mi alma con tu cariño,

Hermoso asombro

luz que guìa mi largo camino,

Me besa el hombro.

D.R.A

Habana,Cuba

documentation : Waffaa Badarneh 




رثاء افتقدتك يا ابي

النادي الملكي للأدب والسلام

رثاء افتقدتك يا ابي

بقلم الشاعر اامتألق : اسامة درويش احمد الأهدل

  رثاء افتقدتك يا ابي

   لن  انادى اليوم إلا في شقى  

    اجدب الزرع حين ولى من سقى 

ما  رايت رغد العيش بعده  

     ولا اخشى اليوم من بسيفه اتقى 

    فعسى وارتجي حين القى مالقى

      يجمعنا الكريم وارتقي كما ارتقى 

بقلم الشاعر :

اسامه درويش أحمد الاهدل

توثيق : وفاء بدارنة 




*** تاريخنا يتكلّمُ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** تاريخنا يتكلّمُ. ***

بقلم الشاعر المتألق : عماد فاضل

*** تاريخنا يتكلّمُ. ***

قَلْبِي يَتِيهُ عَلَى المَدَى بِجَلَالِكْ

وَالعَيْنُ تطْربُ دَائِمًا بِجَمالِك

قَيّدْت بالصّحْراءِ يَا وَطَنِي النُّهَى 

وَفَتَنْت أفْئدَةَ الوَرَى بِرِمَالِكْ

كَبَقَائكَ (الأهْقَارُ) بَاقِيَةٌ بِهَا

قَدْ خَابَ قَوْمٌ آمَنُوا بِزَوَالِكْ

وَاحَاتُهَا تَحْكِي قَصِيدَةَ شَاعِرٍ

يَشْدُو بِهَا مَنْ عَمّرُوا بِتِلَالِكْ

هَذي هُنَا الأوْرَاسُ تَرْوِي قِصّةً

وَالغَابُ وَالشّطْآنُ تَرْسِمُ ذَلِكْ

قِمَمٌ يُبَاهِي الوَنْشَرِيسُ بِسْحْرِهَا

وَيُؤْرّخُ الصّومَامُ مَجْدَ نِضَالِكْ

آيَاتُ حُسْنِكَ فِي الوُجُودِ حَقِيقَةٌ

لا شيْءَ فِيهَا مِنْ صَمِيمِ خَيَالِكْ

عَهْدُ الطّفُولَةِ فِي تُرَابِكَ عِشْتُهُ

مُتَمَتّعًا بِالخَيْرِ مِنْ أفْضَالكْ

كَمْ مِنْ شَهِيدٍ فِي الرّبُوعِ تَعَطّرَتْ

بِدِمَائِهِ الدُّنْيَا هُنَا وَهُنَالِك

سَكَنَ الكُهُوفَ وَصَالَ فِي سَاحِ الوَغَى

لِتَعِيشَ يَا وطَنِي ونِدُّكَ هَالِكْ

عَاهَدْتُ نَفْسِي أنْ أظَلَّ مُكَافِحًا

مُتَمَسّكًا طُولَ المَدَى بِحِبَالِكْ

هَذِي حَيَاتِي لِلْوَفَاءِ وَهَبْتُهَا

وَإُبَحْتُ نَفْسِي فِي سَبِيلِ دَلَالِكْ

حِفْظِي لِعِرْضِكَ فِي الحَيَاةِ أمانة

تَقْضِي المُضِيَّ عَلَى خُطَى أبْطَالِكْ

سَيَظَلً لِلأجْيَالِ يَرْوِي صَامِتًا

تّارِيخَكَ الأبْهَى شُمُوخُ جِبَالِكْ

وَتَظَلُّ فِي الأوْطَانِ دَوْمًا شَامِخًا

لَا أمّةٌ تَقْوَى عَلَى إذْلَالِكْ

وَتَظَلّ يَا وَطَنِي بِقَلْبِيَ خَالِدًا

وَتَظَلّ أنْتَ مُخَلّدًا بِرِجَالِكْ

فِي عِزّةٍ وَكَرَامَةٍ تُلْقِي الشّذَا

بَيْنَ الأهَالِي تَرْتَقِي بِنوَالِكْ

وَالرّايَةُ الشّمّاءُ تَجْتَاحُ الفضَا

وتبُثّ رُوحَ الأسْدِ فِي أشْبَالِكْ

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد   : الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 


*** ميثاق التعلق. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** ميثاق التعلق. ***

بقلم الشاعرة المتألقة: ناديا الحسيني 

*** ميثاق التعلق. ***

يا آتياً بعد فراق

الروحُ لك تشتاق

والعينُ تتوق لِلقياك

يا أحلى شهور السنة

ما مرّ بغيابك إلا وكان لا يُطاق

يا شهر العتق والإشراق

جئت تمسح عن القلب الإرهاق

وتزرع في الذات عمق الوفاق

وتوقظ في الصدر صدق الخلق

وتفتح في دربنا باب التوفيق

وتكتب لنا من رحمتك رزقًا يُغدِق

وتختم أيامنا بعفوٍ مطلق

لننال منها النعمة والسكينة

مررتَ وحوّط الرزق

وسبيل التوبة في كل الطرق
والخير بك قد توجّل وفاق
يا ذا الكرم والبركة
والطريق إلى الجنة
يا ميثاق التعلق
ودربًا بالحسنات مشرق
وسعياً للأجرِ أحقّ
وكنوزًا في البرِّ والتقوى متجددة
يا نورًا مشعًا بالخضوع 
والخشوع والطمأنينة
بقلم : ناديا الحسيني
17/2/2026
توثيق : وفاء بدارنة