الخميس، 22 أكتوبر 2026


*** Atrèvete. ***

Royal Club for Literature and Peace 

*** Atrèvete. ***

Martha Vàzquez Lesme

Martha Vàzquez Lesme

*** Atrèvete. ***

Atrèvete a soñar con un lucero

que te llene de luz el corazòn;

Que ilumine por siempre tu sendero

y arda tu pecho de emociòn.


Atrèvete a soñar,yo a ti reto

a enamorarte de mi con gran pasiòn,

a entregarme tu alma cual boceto

le entrega al pintor una canciòn.


Atrèvete a beber de mis amores

y que resbalen tus besos por mi piel;

Atrèvete a borrar estos temores,

que me queman el alma cual papel.


Atrèvete amor mìo con ternura

cual pètalo de rosa perfumado,

florecer en mi jardìn con tu locura

y borrar con tu pasiòn todo el pasado.

DRA

HABANA,CUBA

documentation :  Waffaa Badarneh 





سرابٌ هي الدنيا

النادي الملكي للأدب والسلام

سرابٌ هي الدنيا

بقلم الشاعر المتألق : عماد فاضل 

سرابٌ هي الدنيا

يُكابدُ من أجلِ الدُّنا ويكافحُ

وتشقى لأجلِ الكسبِ منه الجوارحُ

يسيرُ على دربِ الحرامِ بهمّةٍ

ليبلغَهُ والموتُ غادٍ ورائحُ

فما طابَ عيشٌ بالحرامِ مُلطَّخٌ

وما دامَ وُدٌّ أنجبتْه المصالحُ

ألا إنّما الدنيا نعيمٌ وشقوةٌ

وبينهما عمرُ المدى يتراوحُ

فمَن مِن بني الإنسان ليس بمبتلًى

ومَن في البرايا لم تُصِبْه الجوائحُ؟

ومهما أراد المرءُ كتمانَ همِّه

تتكشّفُ؛ إنّ الحالَ للسرِّ فاضحُ

تبوحُ عيونُ المرءِ بالهمِّ والأسى

وتُظهرُ ما تُخفي الصدورَ الملامحُ

سرابٌ هي الدنيا تسيرُ إلى الفنا

فمَن يبتغِ الرضوانَ فالدربُ واضحُ

تزيّنْ بلينِ القلبِ واتّقِ شرَّها

وكُنْ قبسًا تُلقي سناهُ المصابحُ

وصافحْ يدًا في العسرِ جادتْ بلطفها

وليس يدًا في اليسرِ جاءتْ تُصافحُ

ولا تُلقِ بالًا للعبادِ جميعهم

إذا منهمُ انهالتْ عليك المدائحُ

بقلمي: عماد فاضل (سِ. ح)

البلد: الجزائر

توثيق : وفاء بدارنة 



( دمعة خائنة )

النادي الملكي للأدب والسلام 

( دمعة خائنة )

بقلم الشاعر المتألق : جاسم الطائي

( دمعة خائنة ) البحر البسيط

كَتَّمتُ نبضي فخانَت دمعةٌ عهدي 

وشاكسَتني بذكرِ الخلِّ في البعدِ

وراودَتني على طيفٍ يؤرِّقُني

وأورثَتني تباريحاً من السُّهدِ

يَمُرُّ ليلي فأُحصي كلَّ شاردةٍ

لتستفيقَ كجيشٍ دونَما عَدِّ

فلا سيوفُ حروفي وهي ماضيةٌ 

تجدي ولا السهمُ في عمق المدى يُردي

كأنّ رِشفَةَ كأسِ الوصلِ أُحجِيةٌ

ولم يَزَل خافقي يشتاقُ للوِردِ 

كم آنَسَتْهُ دموعي والكرى حلمٌ

حتى غَفَتْ فيهِ مثلَ الطفلِ في المهدِ 

وأنتِ أنتِ وهذا الناي غَرَّبَني 

على مقامِ الصَّبا مَعزوفةً وحدي

هيمي كما شئتِ فالقلبُ انبرى كمداً 

وكلُّ ما ذرّفَت عيناهُ لم يُجْدِ

أو فاتركيهِ كظلٍّ غير مفترقٍ

عمّا تبوحينَ أنداءً على الوَردِ

فبين ضدَّين أبقى مثل قافيةٍ 

من المشاعرِ قد ضاعَت مع السَردِ

وفيك كل خيالاتي أداعبُها 

فترتمي فوق أوراقي كما النردِ

-----------

بقلم : جاسم الطائي

توثيق : وفاء بدارنة 




المدينة التي بناها دمي

النادي الملكي للأدب والسلام

المدينة التي بناها دمي

بقلم الشاعر المتألق : ممدوح نبسل 

المدينة التي بناها دمي

#الممدوح

❣️❣️❣️ ---- ❣️❣️❣️

كانت لي

مدينة

من الحب.

بنيتها

بنبضي

وأسرار كلماتي.

كل حرف فيها

له حكاية.

وكل نقطة بها

كانت تسيل

من دمي.

والآن

هجرت مدينتي.

إلا أنني

ما زلت أحن إلى

أسوار كلماتي.

وكلما حاولت

أن أنساها،

وجدتني

أكتبها

حرفًا

بعد حرف.

وكلما نزفتُ

بنيتُ بيتًا.

وكلما

اشتد وجعي

رفعتُ سورًا جديدًا.

حتى صار لي

من الألم

مدينة.

لا أحد فيها يعرف

أن شوارعها

كانت شرياني،

وأن نوافذها

كانت عيوني،

وأن سماءها

لم تكن فوقها،

كانت تحتها.

فكلما رفعتُ رأسي

سقطتُ فيها.

وأن القمر

كان ينام

فوق أسوارها،

كي لا ترى المدينة

كم كنتُ وحيدًا.

وأن مطرها

لم يكن ماءً،

كان ذاكرةً سائلة.

كل قطرة منه

كانت تعيد شيئًا

ظننته قد مات.

وأن الوقت فيها

لم يكن يمضي،

كان يتراجع،

كلما حاولتُ

أن أنساها.

حتى وجدتُ

طفولتي

تمشي نحوي

من آخر شارع.

وأن الغياب

لم يكن غيابًا،

كان شيئًا

له جسد،

يمشي في المدينة،

ويجلس في مقعدي،

ويناديني بصوتي.

وكلما بحثتُ عني

وجدتُها.

وكلما بحثتُ عنها

وجدتُ جرحًا

يحفظ اسمي.

وكل باب

أفتحه للحب

صار جرحًا

يتنفس.

وكلما تنفس الجرح

اتسعت المدينة.

وكلما

نزف قلبي

امتد

شارعٌ جديد.

حتى لم يعد

في المدينة

مكانٌ

لغير الوجع.

وصرتُ

كل مساء

أمشي فيها،

باحثًا

عن البيت

الذي خبأتُ فيه

قلبي.

فلا أجده.

أجدُ

أبوابًا كثيرة،

كلها

تشبهني.

ونوافذ

تطل

على شيء

لا يعود.

وأجد

شوارع،

كلما مشيتُ

في أحدها،

أعادتني

إلى البداية.

حتى اكتشفتُ

أنني لم أهجر

مدينتي،

بل هي التي

هجرتني.

وتركتني

وحيدًا

خارج أسوارها.

لكنني

كلما ابتعدتُ

كان دمي

يعيد بناءها

حجرًا

فوق حجر.

حتى صرتُ

أخشى

أن يأتي يوم

تكتمل فيه

المدينة،

فلا يبقى

في دمي

مكانٌ

لشيءٍ

سواها.

وفي ليلة

لم يكن فيها إلا

دمي والصمت،

مشيتُ

إلى آخر المدينة،

حتى وصلتُ إلى

سورها الأخير.

وهناك

لم يكن

خلف السور

شيء،

ولا كان أمامي

طريق.

فقط،

كان قلبي

يقف في المنتصف،

كأنه كان ينتظر

أن أمشي نحوه.

فخطوتُ.

وكانت الخطوة الأولى

تفتح شارعًا،

والثانية

تعيد جرحًا،

والثالثة

تأخذني أكثر

إلى الداخل.

حتى لم أعد أعرف

هل أنا أمشي

في المدينة،

أم أن المدينة

تمشي بي؟

لكنني

سأظل أمشي

من شارع

إلى شارع،

ومن جرح

إلى جرح،

حتى أصل ذات يوم

إلى البيت

الذي خبأتُ فيه

قلبي،

وأفتح بابه،

فأجدها

تنتظرني،

لا كحبيبة،

بل كمدينة

تعرف أنني

كنتُ طوال العمر

أبحث عنها.

بقلم : ممدوح نبيل 

توثيق : وفاء بدارنة 



الأربعاء، 21 أكتوبر 2026


***  الكروان العليل. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  الكروان العليل. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد جابر المبارك

***  الكروان العليل. ***

حسين نعمة / محمد جابر المبارك / العراق

إذا مَرِضَ المُغَنِّي

تَمَنَّعَتِ البَلابِلُ أنْ تُغَرِّدَ،

ورَفْرَفَ طائرٌ منها بدارِه،

يُطَبِّبُ جُرْحَهُ، ويَدْعُو الإلهَ

بأنْ يَشْفِيَ لهم صوتَ الحيارى.

له بالفنِّ أنغامٌ عذارى،

فمنها غُربةُ الأرواحِ في بُعدِ المسافة،

ونجمةٌ في السماءِ ترصدُ هواءَنا،

ومُقْفَلٌ ذاكَ دربُ العودةِ، خيَّبَ رجاءَنا،

ولحنٌ يَشُقُّ الإنسانَ نصفين:

فنصفٌ في الهوى قد مزَّقته

سهامُ الحبِّ، وأدمتْ مقلتاه،

والنصفُ الآخرُ في ديارِ الأهلِ يمكثُ،

حيثُ أُمّي هناك، ثم أبي،

وأختي الضاحكةُ دومًا

على كلِّ اجتماعٍ في القضايا.

إذا مَرِضَ المُغَنِّي

تَمَنَّعَ بُلْبُلُ الحَيِّ عنِ الغناءِ،

وأوحى النهرُ للأشجارِ

أنْ تحبسَ ثمارًا،

وألّا ترقصَ الأغصانُ

في عيدِ الربيعِ.

فكيفَ الرقصُ والبلبلُ عليلٌ،

كسيرُ الجُناحِ، قد خارتْ قواهُ؟

فيا طيرَ السلامِ، ويا غُصنَ الجمالِ،

اطلبا من ربِّكما أنْ يَشْفِيَ الصوتَ المُغَرِّدَ.

توثيق : وفاء بدارنة  



 El amor se hizo eterno 

Royal Club for Literature and Peace 

 El amor se hizo eterno 

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico 

 El amor se hizo eterno 

Y pasaron los años

el amor se hizo eterno

se entrelazaron versos 

en años venideros.


Y pasaron los años

los anhelos crecieron 

dos soñadores juntos

a la luz del misterio.


Y pasaron los años

entre noches y ocaso

vertientes de suspiros

en cálido remanso.


Y pasaron los años

mil noches de pasión 

más nada claudicó 

lo que un día los unió.

D.R.A.

Olga Lidia Sánchez Rico 

Poetisa Azteca Artesana de 9Letras (seudónimo)

México 🇲🇽

documentation :  Waffaa Badarneh 




سلام على الدنيا

النادي الملكي للأدب والسلام

سلام على الدنيا

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي

سلام على الدنيا

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ صُروفَها

رُعودٌ من البلوى فتعصفُ بالأملْ


أنِينٌ وأوجاعٌ ونكسةُ عاشقٍ

وأحزانُ مفجوعٍ بنازلةِ الأجلْ


وبَيْنٌ وترحالٌ ووحشةُ غُربةٍ

وهمٌّ يُصيبُ القلبَ بالضُّرِّ والوجلْ


ضحايا النَّوى والبَيْنِ في الدَّهر أعْلنُوا:

ألا مِنْ عناءِ البُعدِ والشَّوقِ ما قتلْ


فكمْ في فِجاجِ الأرضِ من رَبْعِ أُلفَةٍ

تمادتْ به الأرزاءُ فانفكَّ وارتحلْ


فتلكم طيورُ البومِ تسكنُ أرضَهُ

وذاكمْ غرابُ الشُّؤمِ ينعقُ في الطَّلَلْ


تهاوتْ بيوتُ العزِّ وانْهدَّ عِزُّها

فكم في ذوي الأنكادِ من غُصَّ واحْتمَلْ


وكم مِن رهيفِ الحسِّ طار صوابُه

فلم يفهمِ المطعونُ في العُمْق ما حصَلْ


ألا إنّ بَغْيَ الأهلِ أنكى رزيَّةٍ

تؤدِّي إلى الأوهامِ والرَّيبِ والخَبَلْ


فراقٌ وأحزانٌ وضنكُ معيشةٍ

أصابت بني الإسلام باليأسِ والعِلَلْ


فتلكم علاماتُ التَّعاسةِ في الحِمَى

وتلكمْ دموعُ البُؤسِ والغيظ ِفي المُقَلْ


نَسِينا عهودَ الله واللهُ شاهدٌ

فطاشتْ بنا الأهواءُ في الزَّيغِ والسُّبُلْ


وهِمْنا بِلا وعْيٍ وراءَ عدوِّناَ

بَعيداً عن الإيمانِ والذِّكرِ والمُثُلْ


فصِرنا كمِثلِ السِّقْطِ هَوْناً وخِسَّةً

نُعاني منَ الإعناتِ والذُّلِّ في المِلَلْ


ألا إنَّ أمرَ النَّاسِ للهِ راجعٌ

سَيلْقَى سَقيمُ الدِّينِ في البَعْثِ ما عَمِلْ

فلا ينفعُ الغدَّارَ في الدَّهرِ غَدرُهُ

ولا ينفعُ المحتالَ ما صاغَ مِن حِيَلْ

بقلم : عمر بلقاضي 

توثيق : وفاء بدارنة