الأحد، 4 أكتوبر 2026


«ألف سؤال»

النادي الملكي للأدب والسلام 

«ألف سؤال»

بقلم الشاعر المتألق : محمود عمر 

«ألف سؤال»

تسألني عيناكِ

ألف سؤال،

وكلما هممت أن أجيبها،

نظرت فيهما،

فتمحى من ذاكرتي

كل الإجابات،

وتبقى بداخلي إجابة واحدة:

أني أحبكِ

في كل الأوقات.

وأحضن عينيكِ بعيوني،

والأشواق تسبقني،

فتتعانق كل النظرات.

لم يعد في الدنيا غيرنا،

أم أننا سبقنا عصرنا،

وطوينا كل المسافات؟

فرحلنا بعيدًا بعيدًا

عن كل البشر،

لم تعد تعنينا دنياهم،

بعد أن حققنا كل الأمنيات.

فتعالي يا عمري، أحبكِ،

وأعشق فيكِ روحي،

وأهبكِ من عمري

كل العمر،

ما مضى منه

وما هو آتٍ.

بقلم : محمود عمر

توثيق : وفاء بدارنة 






*** فجر الياسمين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** فجر الياسمين. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : كلثوم حويج

*** فجر الياسمين. ***

///////

وتنزل الأمطار شفاء 

ورحمة ،،

فترتوي الأرض 

بعد ظمأ ، غدقًا مجللًا

  يغطي روابيك

وتتلألأ  السهول 

وأضواء القرى قناديل

على ذرا الجبال كالنجوم 

أحبّك الله يا دمشق

ظلام انجلى 

يا شبيهة القمر إشراقةً 

و جمالًا ونورًا ،،

فلا زال الهوى طيرًا 

يرفرف في الفضاء

و على الأغصان يطربنا 

فتمتزج قهوة الصباح

بصوت فيروز ،،

حرية عادت بعدل  السماء

فاستيقظ الياسمين عشقًا

يطيل البقاء 

إلى ما شاء الله 

وينشر العطر في الأزقة

و الدروب ...

بردى والفرات فاض

وانكسر الجفاف ..

أغرقته الكآبة في زوايا اللحود

تتراقص الأنهار كأنثى في غنج

تعانق جدران كل بيت ..

وتحضن الحقول ..

هناك فجر ...

وشمس أشرقت ، ولدت

في كبد السماء بعد كسوف 

بقلمي 🖋

كلثوم حويج /سوريا

توثيق : وفاء بدارنة 

توثيق : وفاء بدارنة 


 Ooo!!!  ljubavi !!

ROYAL CLUB FOR LITERATURE AND PEACE 

 Ooo!!!  ljubavi !!

 Ooo!!!  ljubavi !!

Kimeta Soso 

 Ooo!!!  ljubavi !!!

Pjevajmo o ljubavi 

u svakom trenu 

I mirisnom cvijetu,  

strasti što budi,.


Neka vrijeme stane 

u tom svetom dahu, 

i lampioni zatrepere 

u istom znaku.


Pjevajmo o ljubavi

 I kad najvise boli, 

tad I vjetrovi stanu

 postidjeni, ne šamaraju. 

Milno skliznu niz obrise tijela, 

aura sveta štitnik.  

Pjevajmo o ljubavi  

o onoj nedostižnoj, vječnoj...


Umjetnik I pjesnik 

Kimeta Soso 

Bosna I Hercegovina

Documents: Waffaa Badarneh 




#تَقْدِيــمٌ #لِنُصُــوصٍ #أَدَبِيَّـةٍ

االنادي الملكي للأدب والسلام 

#تَقْدِيــمٌ #لِنُصُــوصٍ #أَدَبِيَّـةٍ

بقلم الناقد المتألق : صاحب ساجت

#تَقْدِيــمٌ #لِنُصُــوصٍ #أَدَبِيَّـةٍ

بَينَ النَّثرِ وَ النَّظمِ أجنَاسٌ أدبيةٌ شَتَّىٰ، دَخَلَتْ وَ نَمَتْ، بَلْ تَكاثَرَتْ بِمَـا يَسمَحُ لَهَـــا الوَعـيُ الثَّقَــافِـي، وَ يسْتَوعِبُهَــا المُتَلَقِّــي، فَوَجَدَتْ أَرضًا خِصْبَةً، تَلَقَّتْ رَعايَةً مِنْ لَدُنْ كَثيرينَ، وَ لَمْ يُظْهِرْ ــ فَرْدٌ أَو جِهَةٌ ــ تَنَمُّـرًا إلَّا مَا نَدَرَ، بِحَيثُ اتَّسعَتْ دَاىٔرَةُ وُجُودِهَـــا وَ فَعَّاليَّاتِهَا في بِيئَةٍ مُنتِجَةٍ لِأفكَارٍ إبداعيَّةٍ تُؤثِّرُ في مَوازينِ الثَّقافَةِ ــ بِالحَدِّ الأَدنَىٰ ــ وَ الأدَبِ بِشَكلٍ خَاصٍّ.. 

مِنْهَــا "نَصُّ الهَـايكُو"!

        في أَدنَاهُ نَظَمْتُ نُصُوصًا فيهَـا فِكرَةٌ قَريبَةٌ إلىٰ بِنَاءِ نَصِّ(الهَايكُو).

أَرجُو أنْ تَنَالَ رُقِيَّ ذَائِقَتِكُمْ، وَ تَترُكَ بَصمَةَ إبدَاعٍ في قَرَاءَاتِكُمْ لَهَـــا...  

 

      عَلَىٰ قَدَمٍ وَ سَاقٍ ــ

      تَضِجُّ الغَـابَةُ بٱلصَّخَـبِ... 

      طُيُورٌ مُسْتَنْفِـرَةٌ!


      فِي صَمْـتٍ ــ

      تَغْرَقُ قَـارَّةٌ فِي قَدَحِ مَـاءٍ...

      أَمْوَاجُـهُ عَاتِيَــةٌ!


      في جُغْرَافِيَّةِ ٱلتَّأْرِيخِ ــ     

      يَـرُمُّ خِنْزِيــرٌ مَسْعُــورٌ...

      لَـوْثَةُ جُنُـونٍ!


      مَـعَ زَبَـدِ ٱلبَحْـرِ ــ

      تَرْسُـو سَفِينُ ٱلعُتَـاةِ غُثَـاءً...

      رُبَّـانُهَــا أَرْمَـدُ!


      بِطَبَــاشِيرِ دَمٍ ــ 

      يَجُــوبُ خَـرِيطَـةَ ٱلتِّيْـهِ... 

      طِفْـلٌ مُشَــرَّدٌ!


      مِنَ التَّفَـاهَةِ ــ

      تُوزَنُ القِيَمُ بِالذَّهَبِ...

      كِفَّتَا المِيزَانِ خَاويَةٌ!     

    (صاحِب ساجِت/العِرَاق)

توثيق : وفاء بدارنة 

السبت، 3 أكتوبر 2026


*** بين الماضي والحاضر ***

النادي  الملكي للأدب والسلام 

*** بين الماضي والحاضر. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : اماني ناصيف 

*** بين الماضي والحاضر ***

يا نفسي، اهدئي قليلًا...

فالحب الصادق لا يموت،

ولا يرحل لأن الوقت طال،

ولا يمحوه الغياب.

الجراح لا تشفى بالنسيان،

لكنها تهدأ مع الأيام،

فاصبري على قلبك،

ولا تفتحي أبواب الوجع كل صباح.

لا تجعلي خذلانًا طارقًا

يطفئ النور في عينيك،

ولا تسمحي للحزن

أن يأخذ منكِ ما تبقى من فرح.

تذكري نفسكِ، 

حين كنتِ تحبين الحياة،

وتفرحين بأبسط الأشياء،

وتحلمين دون خوف.

الحب لا ينتهي بالفقد،

لكنه يتغير...

ويترك في القلب أثرًا لا يزول.

وأنا لن أطفئ نارًا جعلتني أكثر صدقًا،

لكنني سأجعل منها دفئًا لا حريقًا.

سأجمع شظايا روحي،

وأبدأ من جديد،

فما كل انكسارٍ نهاية،

ولا كل بابٍ أُغلق

يعني أن الطريق انتهى.

بعض الندبات جميلة،

لأنها تخبرنا أننا أحببنا،

وتألمنا ثم نجونا. 

لن أسمح للرماد

أن يقنعني أنني انتهيت،

فالقلب خُلق ليحيا،

وليحلم، وليعود إلى النور.

وسأحفظ كرامتي،

فالسجود لله وحده،

أما الإنسان فخُلق ليقوم كلما تعثر ويمضي.

وفي آخر الطريق عرفت أن الروح

لا يخلدها الوجع، بل

ما بقي فيها من صفاء.

وأن القلب حين يسامح

يصبح أخف، وحين يصدق

يقترب من الحياة.

لذلك سأمضي...

خفيفةً  كدعاء مستجاب،

هادئةً كفجر مستطاب،

وأترك خلفي كل ما أتعب روحي.

فما زرعناه في القلب

بالحب والصدق لا يضيع،

وسأمضي...

لا أحمل في قلبي إلا السلام،

ولا أتمنى من الحياة إلا قلبًا مطمئنًا،

وروحًا لا تنحني إلا لله.

فربما لا يكون الخلود في أن نبقى،

بل في الأثر الذي نتركه حين نرحل.

قلمي :  أماني ناصف

توثيق : وفاء بدارنة 




*** دروس أكتوبر ***

النادي ااملكي للأدب والسلام 

*** دروس أكتوبر ***

بقلم الشاعر المتألق : أشرف ماهر ضلع 

*** دروس أكتوبر ***

في أكتوبرَ المجدُ لا يُروى لنا خبرا

بل يُورثُ العزمَ للأجيالِ والفِكرا


علَّمْتَنا أنَّ دربَ المجدِ يبدأُ من

إرادةٍ تجعلُ المستحيلَ مُنتصرا


وأنَّ علمَ التخطيطِ إن حضرَتْ

عزائمُ الناسِ صارَ النصرُ مُنتظرا


وأنَّ شعبا إذا ما شدَّ أزرَ جيشِه

يظلُّ فوقَ صروفِ الدهرِ مُقتدرا


يا أكتوبرَ اليومَ خُذْ منَّا رسالتَنا:

نبني، ونعملُ، لا نرضى لنا عُذرا


فالنصرُ ليسَ حكايا الأمسِ نحفظُها

النصرُ أن نصنعَ الآتي لنا أثرا


أكتوبرُ درسُنا: بالعلمِ نرتقي

وبالوحدةِ نبني للوطنِ الظفرا.

بقلم : أشرف ماهر ضلع

توثيق : وفاء بدارنة 




( ذكريات )

النادي ااملكي للأدب والسلام 

( ذكريات )

بقلم الشاعر المتألق : جاسم الطائي

معارضة قصيدة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري 

( ذكريات )

بقلمي: جاسم الطائي 

(يا " ذكرياتُ " تَحَشَّدي فِرقا)*١

ما هادنَ الموتورُ أو صدَقا


وذري السّهامَ تمرُّ عاتيةً

واستذرِفي الآهاتِ والحَدَقا


وتذوَّقِي كأساً معتَّقةً

كيما أزيحَ الهمَّ مُنعتِقا


وتحسَّسي ما شئتِ وابتهجِي

شيئاً من المجهولِ محترِقا


كم غادَرَت زمني وحينَ أتَت

ذكرى أشاعَت فيهِ ما رَهَقا


فإذا أتَت باباً لهُ اضطَرَمَت

تُصْلِي بأنفاسٍ لها الطُّرُقا


ترمي على الأمداءِ زفرَتَها

للمقبلاتِ فقد أتَتْ نسَقا


أنفاسُها تَهذي بِما كَتَمَت

واستشْرَفَت من غَصّةٍ عَلَقا


فإذا جَفَت كسرابِ مُقفِرةٍ

تلهو بِمَن قد حلَّ أو مَرَقا


بردٌ وينهشُ من مفاصِلِها

لا دفءَ منه يُنضِحُ العَرَقا


ويعودُ يبدو غيرَ ظاهرِهِ

كابوسُ هذا الدَّهرِ دون رُقى


لا نورَ يبدو من ملامحِهِ

مِن بعدِ ما ألقاهُ منسَرِقا


يا ذكرياتُ وبي خطوطُ يدٍ 

تُنبي بمن يُمضي الدّجى أرِقا


فلْتَرسمي رَهواً مَلامِحَهُ

وتسوَّري قلبي بما طَفِقا


كم عَاندَت آمالُ مَشرقِهِ

وخطى النَّهارِ تُجلُّ من سَبَقا


مُجْمَرَّةً لا شيءَ يطفِئها

خمراً تتوقُ لجلسةِ الرُّفَقا


أو قَبّليها واتركي شَفَةً

يا ذكرياتُ وغازلي الوَدَقا


وكأنَّ سِفرَ العمرِ حينَ مضى

وكأنَّ فيها الأفقُ منفتِقا


يزهو ويُظهرُ من مَفاتنه

والحسنُ في أجزائهِ اتّسقا


فيضُ المشاعرِ في ترَقُّبهِ 

أنقى كزَمزمَ ماؤه انبثقا


لم تُبقِ لي الأيامُ مِن غدِها

أملاً ليبقى فيَّ أو رَمَقا


قد كان ذنبي ما ظَفرتُ به 

وحياً لهُ مِن مُلهِمٍ عبَقا


مِنْ حاطِبِ الأضلاعِ متَّقدٍ

هيهاتَ يُطفئها من احترَقا


جنِّيّةٌ أنيابُها غُرِزَت

مرآتُها مفتونةٌ شَبقا


وتشيعُ في الآفاقِ سطوَتهُ

بحرٌ إذا لاعبتُهُ اصطَفَقا


وأراهُ رغمَ الحزن يحملني

قلباً أحبَّ وقلَّ من صَدَقا

---------

*١: مطلع قصيدة الجواهري ذكريات

________

بقلم : جاسم الطائي

توثيق : وفاء بدارنة