الخميس، 5 فبراير 2026


***  يراودني الشوق. ***

النادي الملكي للادب والسلام 

***  يراودني الشوق. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : نور شاكر 




***  يراودني الشوق. ***

بقلم: نور شاكر 

يراودني الشوق

كأنه بجناحين من نور

يهبط نحوي

ثم يعانق خافقي قبل أن يرحل

يراودني شوقي إليك

لكن العجز يطوق يدي

ويُكبل عزمي

بأصفادٍ من العدم

أنظر إلى الطرق علها تُطوى

عل المسافات تنحني

فنلتقي…

ولو في حلمٍ عابر

لكن أيُ فراقٍ هذا الذي طال؟

وأيُ قدرٍ كُتب علينا

أن ندور في فلكه بلا انتهاء؟

الانتظار قاتل، كما تعلم يا عزيزي

لكنك لم تعلم بعد

أن انتظارًا لا يُثمر

ولا يُنقذ…

كم هو حارق

حارقٌ لُب الفؤاد.

توثيق : وفاء بدارنة 




***  ثملٌ بحبِّها. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  ثملٌ بحبِّها. ***

بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي 

حكمت نايف خولي

***  ثملٌ بحبِّها. ***

رباهُ إثمي أنني في حبِّها

ثملٌ يفتِّتني الجوى أتألمُ

أهوي إلى قاعِ العذابِ مدمَراً

والشوقُ آتونٌ به أتضرَّمُ

وحنينُ روحي للقاءِ مزلزلٌ

إعصارُ يودي بالنُّهى لا يرحمُ

قدري أموتُ شهيدَ حبٍّ جارفٍ

أزوي وأذبلُ صامتاً أتكتَّمُ

فدفنتُ آلامي ببئرٍ أخرسٍ

حتى الأنينُ غدا عليَّ محرَّمُ

فاليكَ وحدكَ يا إلهي أشتكي

حباً تجبَّرَ طاغياً يتحكمُ

فغدوتُ أرسفُ في سلاسلِ عشقِها

فبهمسها ولحاظِها أترمَّمُ

وعلى مدى الأيامِ أعكفُ زاهداً

في كوخِ أشعاري أصمٌّ أبكمُ

أرنو إليها حالماً بلقائها

وبسحرِ دفْءِ وصالِها اتنعمُ  

ثملٌ بحبها

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديوان أحببْ بروحك لا بالجسم والبدنِ

توثيق : وفاء بدارنة 


*** Verde. ***

Royal Club for Literature and Peace 

*** Verde. ***

Martha Vazquez Lesme

Martha Vazquez Lesme  

*** Verde. ***

Tus ojos verdes son remanso de paz,

de esa paz que florece cuando los miro yo;

Cuando en ellos me pierdo me besa tu bondad,

tan suave como brisa,tan pura como vos.

Es el color de la esperanza que sostiene la vida,

que la impulsa ardiente a escalar y crecer,

es el color del bosque con ramas florecidas,

tambièn el arcoiris lo suele poseer.

Verdes son los lagartos,la hierba y los helechos,

la rana saltarina que vive enel arroyo;

La lechuga,el limòn llenitos de provecho

y hasta el zapo oculto en el fondo del hoyo.

El verde es equilibrio,armonìa y salud

es sentir como creces en cada amanecer,

es mirar con ojos tan llenos de virtud,

la primavera hermosa,el bello florecer.

D.R.A

Habana,Cuba

documentation : Waffaa Badarneh 




*** سِحْرُ العُيُون ✨  ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** سِحْرُ العُيُون ✨  ***

بقلم الشاعر المتألق : د. عوف علي عبدالله محمد

*** سِحْرُ العُيُون ✨  ***

✍️ بقلم: د. عوف علي عبدالله محمد

سُـودُ العُـيُونِ النَّاعِسَـاتُ جُفُـونُهَا،

فِي طَـرْفِهَا نُـورٌ يَشُـعُّ وَحَـوَرُ.

رَمَتِ السِّـهَامَ بِلَحْظِهَا فَأَصَابَتِ القَلْبَ الَّذِي

بَيْنَ الحَنَايَا يُسْجَنُ،

خَرَقَتْ لَهُ دِرْعَ الحَيَاءِ فَخِلْتُهُ،

ذَاكَ الزَّهِـيدَ بِلَحْظِهَا يَتَفَتَّنُ،

مُسْتَبْشِـرٌ بَعْدَ انْقِطَاعِ خُـلَاهُ،

قَدْ عَادَ الحَـيَاةَ وَبِالوِصَالِ يُدَنْدِنُ.

فِي الحُـبِّ ذَابَ وَمَا أَضَلَّ طَرِيقَهُ،

للهِ قَلْـبٌ فِـي المَحَـبَّةِ يُؤْمِـنُ.

سَبَّحْتُ رَبِّي حِينَ شَاهَدْتُ السَّنَا،

نَبَضَاتُ قَلْبِي لِـلجَمَالِ تُذْعِنُ.

توثيق : وفاء بدارنة 





تَداوُل

قالَ مُنَظِّرٌ :

السُّوقُ يَستعيدُ توازُنَهُ .

قالَ مُراوِغٌ :

الخَسارةُ موجةٌ عابرة .

وقالَ مُستَهلِكٌ :

غُلِبْتُ علىٰ أمري .

دارَتِ الأرقـامُ في الفراغ ، تَصافَحَتِ

 الأوهامُ كأنَّها أوراقُ الشجر ، أصاخوا

 سمعَهُم لصَخَبِ الأَوقات .

وعِندَ الإقفالِ سَقَطَ ... الأَخِير .

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

      العِراقُ _ بَغْدادُ

توثيق : وفاء بدارنة 



النَّبضُ "8" – حينَ يُطالِبُكَ الطّريقُ بثمنِه

النادي الملكي للأدب والسلام 

النَّبضُ "8" – حينَ يُطالِبُكَ الطّريقُ بثمنِه

بقلم الشاعر المتألق : الأثوري محمد عبد المجيد

النَّبضُ "8" – حينَ يُطالِبُكَ الطّريقُ بثمنِه

لم يَعُدْ السُّؤالُ:

هل ما نَفعَلُ صَحيحٌ؟

بل:

هل نَحنُ مُستعِدّونَ لِدَفْعِ ثَمنِه؟

فالأفكارُ الكبيرةُ،

لا تَدخُلُ العالَمَ خَفيفةً،

تَدخُلُ مُحمَّلةً

بِفَواتيرَ مُؤجَّلةٍ.

بدأَ الثَّمنُ يَظهَرُ،

لا دُفعةً واحدةً،

بل على هَيئةِ

تفاصيلَ صغيرةٍ

تَتراكَمُ.

صَديقٌ

قديمٌ

لَم يَعُدْ يُسلِّمُ.

بابٌ كانَ يُفتَحُ

صارَ يُغلَقُ بلُطفٍ بارِدٍ.

دعوةٌ أُلغِيَتْ

دونَ سَببٍ.

قالتْ تَعِزُ:

«يَبدو أنَّ الطّريقَ

بدأَ يَطلُبُ حَقَّهُ.»

سُهيلُ لَم يَبتسِمْ هذهِ المرّةَ،

كانَ يَنظُرُ إلى يَدَيهِ،

يَرى فيهِما رَعشةً

لَم تَكُنْ موجودةً حينَ بَدآ.

في مساءٍ غَلَبَ فيهِ الصَّمتُ الكلامَ،

وَقفا في شُرفةٍ تُطِلُّ على مدينةٍ

تَنامُ في طُمأنينةِ  الجَهلِ.

حاوَلَ سُهيلُ أن يُوقِدَ شَمعةً،

فانكَسَرَ الضَّوءُ في يَدِه.

مرّةً… مَرّتَين… ثَلاثًا.

تَركَ الوِلاعةَ،

ونَظَرَ إلى العَتمةِ وقالَ بِصَوتٍ مَشروخٍ:

«تَعِزُ…

نَحنُ سَرَقنا مِنهُم سَلامَ اليَقينِ القَديمِ،

ولَم نَمنَحهُم إلّا قَلقَ المَعرِفةِ.

فَهَل نَحنُ رَحمةٌ… أم فِتنةٌ؟»

لأوَّلِ مرّةٍ،

لَم يَظهَرْ سُهيلُ كعارفٍ بالوِجهةِ،

بل كعابِرٍ أضناهُ المَسيرُ.

اقتَرَبَتْ تَعِزُ،

لَم تَقتبِسْ لهُ نَصًّا،

ولَم تُذكِّرهُ بِمُعادلةٍ.

وضَعَتْ يَدَها على يَدِه البارِدةِ فوقَ السُّورِ.

كانتْ يَدُها «نَبضًا» حيًّا،

أصدَقَ مِن كُلِّ النَّظرياتِ.

قالتْ بهُدوءٍ يُرمِّمُ الرُّوحَ:

«يا سُهيلُ،

أنتَ لَستَ فِكرةً صَلبةً،

أنتَ إنسانٌ يَتعبُ.

والصِّدقُ الّذي كَتبناهُ بالمِدادِ،

لا يَكتَمِلُ إلّا بِدَمعِ الشَّكِّ.»

نَظَرَ إليها،

كانَ يَبحَثُ في عَينَيها عن «سُهيلَ القَديمِ»،

فَوَجَدَ فيهِما إنسانًا جديدًا

يَقبَلُ الضَّعفَ كجُزءٍ مِن النُّورِ.

قالَ بِصَوتٍ أخفَضَ:

«أخافُ أن نَنطَفِئَ قبلَ أن نَرى الأثَرَ.»

رَدَّتْ  وهيَ تَسندُ رأسَها إلى كَتفِه:

«لقدْ انطَفأتِ الشَّمعةُ يا سُهيلُ،

لكنَّنا ما زِلنا نَرى بَعضَنا في الظَّلامِ.

وهذا… هو الأثَرُ الأوَّلُ.»

سَكَنَتِ الرَّعشةُ،

وعادَ النَّبضُ إلى وِقارِه.

فَهِمَ سُهيلُ أنَّ الطّريقَ

لا يَطلُبُ مِنهُ البُطولاتِ،

بل يَطلُبُ مِنهُ ألّا يَفقِدَ إنسانيّتَهُ

وهوَ يُطارِدُ الإلهيَّ.

وجاءتِ الرِّسالةُ

الّتي حَسَمَتْ كُلَّ شيءٍ.

لَيسَتْ مِن عالِمِ دينٍ،

ولا مِن فيلسوفٍ.

كانتْ مِن أُمٍّ:

«ابني يَسألُني الآنَ،

لِماذا نُؤمِنُ، لا  ماذا نُؤمِنُ.»

وأنا لأوَّلِ مرّةٍ،

لا أَشعُرُ بالخَوفِ.

لَم يَبكِ سُهيلُ،

لكنَّ قلبَهُ ثَقُلَ.

قالَ بهُدوءٍ:

«هذا هوَ الثَّمنُ الحقيقيُّ.

أن تُغيِّرَ الأسئلةَ

في بَيتٍ واحِدٍ على الأقلِّ.»

مُنذُ تِلكَ اللَّيلةِ،

لَم يَعودا يَسألانِ عن النَّتائجِ،

كانا يَسألانِ فقط:

هل نَحنُ صادِقانِ؟

والصِّدقُ—

كما اكتَشفا—

أغلى ما يُدفَعُ

في هذا الطّريقِ. 

خِتامُ النَّبضُ "8"

لَيسَ كُلُّ طَريقٍ يُطالِبُكَ بالتَّضحيةِ،

بَعضُها يُطالِبُ

أن تَتخلّى عن الطُّمأنينةِ

الزّائفةِ. 

#الأثوري_محمد_عبدالمجيد..

  2026/2/5

#ملحمةُ_النبضُ_الأول، #أدب_عربي #فكر_إلهام #غيروا_هذا_النظام.

توثيق : وفاء بدارنة 




أَقبِلْ أَقبِلْ يا رَمَضَان

النادي الملكي للأدب والسلام 

أَقبِلْ أَقبِلْ يا رَمَضَان

بقلم الشاعر المتألق: محمد جلال

أَقبِلْ أَقبِلْ يا رَمَضَان

لِمَ اللَّمَّةُ وَاجْمَعْ شَمْلَ الخِلَانِ؟

زُفَّ إلَيْنَا الفَرحُ وأَقبِلْ،

أَقبِلْ أَقبِلْ بِالبَرَكَاتِ.

شهرُ الخيرِ شهرُ الرَّحمةِ والغُفرانِ،

أقبل أقبل يا رمضان،

فِيكَ تُفتَحُ أبْوَابُ الجَنَّةِ،

وَتُغلَقُ أبْوَابُ النيرانِ.

أَقبِلْ أَقبِلْ، أبْعِدْ عَنَّا الشَّيْطَانَ،

يُشْرِقُ فِيكَ النُّورُ وَيَهْدِي،

وَالحَنِينُ فِي كُلِّ مَكَانٍ.

صَوْمُ نَهَارِكَ صِحَّةٌ وَجُنَّةٌ،

وَقِيَامُ الليلِ وَسُنَّةٌ.

نَتْلُو فِيكَ قُرْآنًا يُحْيِينَا،

وَيُجَدِّدُ  فِينَا الإيمَانَ.

أَقبِلْ أَقبِلْ يا رمضان،

فِيكَ الخيرُ وَفِيكَ لَيْلَةٌ

خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَمَقَامٍ.

أَقبِلْ أَقبِلْ يا رمضانُ،

بِالخَيْرِ وَأَنْعِشْ وِجْدَانَ.

يَا رَبِّ اقْبَلْ تَوْبَتَنَا،

وَاغْفِرْ ذُنُوبَنَا يَا رَحْمَنَ.

نَدْعُوكَ وَاسْتَجِبْ دَعْوَتَنَا،

يَا رَبِّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ.

✍️ الشاعر: محمد جلال

كل عام وأنتم بخير