الأربعاء، 4 فبراير 2026


***  من أجلها. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  من أجلها. ***

بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي 

بقلم : حكمت نايف خولي

***  من أجلها. ***

من أجلها من أجل عينيها وسحر

جفونها كرَّستُ أشعاري لها

وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً

ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها  

فهي المليحةُ للجمالِ نموذجٌ  

حسناءُ أبدعَ ربُها في خلقِها

هي ربةُ الحسنِ البهيِّ تألقاً

وإلهةٌ خشعَ الجمالُ لمجدها

فجبينها للعزِّ يعلو شامخاً

نحو العلا متفاخراً بإبائها

وحواجبٌ سبحان من رسم الخطوطَ

كأنها لغزٌ يبوحُ بسحرها

دبلُ الرموشِ وغنجُها خمرُ الهوى

فيتيه عقلي ذاهلاً برموشها

عينان بحرٌ كم مخرتُ عُبابه

يمٌّ من الأسرارِ تهتُ بفهمها

عينان وهْجٌ لا يُقاوَمُ لحظُها

ترمي السهامَ وتحتفي بقتيلها

وخدودُها وردٌ تفتَّحَ أحمرٌ

كم أشتهي لثمَ الخدودِ وذقنِها

والمبسمُ الفتانُ يحرقُ مهجتي

فأذوبُ شوقاً للرضابِ وريقها

خمرٌ معتقةٌ رحيقٌ مسكرٌ

فيتيه عقلي بين حرِّ شفاهها

فأروحُ أرشفُ من لماها أكؤساً

عسلاً مصفى من نديِّ لسانها

شاماتُها دررٌ تزيِّنُ عنقَها

أفنى أموتُ بعنقها وبنحرها

والجيدُ آهٍ من فتونةِ حسنه

فالقلب يذهلُ والنهى في جيدها

رباهُ أرفقْ بالخيالِ إذا هوى

نحو النهودِ اليانعاتِ بصدرِها

فالعقلُ يُصرعُ فاقداً إحساسه

والقلبُ يُذبحُ نازفاً متأوِّها

وإذا تمادى بالجموحِ خيالُه

واجتاحَ أروقةَ الجمالِ وسحرِها

سقطَ المتيَّمُ فاقداً أنفاسه

متهالكاً ميْتاً على أقدامها

شاعر النرجس

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديوان أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ

توثيق : وفاء بدارنة 



*** نقطةٌ حاسمة. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** نقطةٌ حاسمة. ***

بقلم الشاعر المتألق : ناجي علي 

*** نقطةٌ حاسمة. ***

فلا عيشٌ يطيبُ بغيرِ كدٍّ

ولا نصرٌ يكونُ بلا جهادِ

ولا أمنٌ يكونُ بذي نفاقٍ

ولا سلمٌ يكونُ من الأعادي

ولا دارٌ تُصانُ بغيرِ قانٍ

ولا أرضٌ تعودُ لمن ينادي

ولا جرحٌ يُداوى دونَ كيٍّ

ولا حرفٌ يكونُ بلا مدادِ

ولا يرقى النيامُ لنيلِ نجمٍ

ولا تُجنى الثمارُ بلا اجتهادِ

عدوُّ الله لا ترجُو سلامًا

فلا يديَ ترضاهُ ولا فؤادي

فصبرًا، قد دنا للثأرِ يومٌ

يضيعُ بياضُه وسطَ السوادِ

فإنا قد مللنا العيشَ قهرًا

وبات مُعلقمًا طعمُ الرقادِ

بني قومي، ألا يكفي سباتًا؟

وقوموا للوغى من كلِّ وادِ

فإمّا أن تكونَ حياةُ عزٍّ

وإمّا الموتُ، يا طيبَ المرادِ

بقلم : ناجي علي

توثيق : وفاء بدارنة 



ومازلتَ إبستين

النادي الملكي للأدب والسلام

ومازلتَ إبستين

بقلم الشاعر المتألق : سليمان كامل

ومازلتَ إبستين

بقلم: سليمان كامل

الحمد لله أكرمنا بالطهر والعفاف

وجعل الأنجاس… تتعرى وتنهار

فكل ليل… مهما طال سواده

لابد وحتماً… سيفضحه النهار

نحن هنا… والأخبار تطالعنا

وتشفي صدور… قومٍ أذلهم جبار

وعباد الغرب… ولطالما تشدقوا

بمدنية مستنيرة… وكأننا أصفار

ولكم تغنوا… برحمة الغرب ورقته

والبر الذي… لم يحرمه أطيارٍ

تكسر الصنم.  الذي رفعوه عالياً

على حافة… من العهر مالهم أنصار

وتكشفت وجوه… بيننا راهبة

تصلي أمامنا… وخلفنا لها سعار

وتبدت أنيابها… تنهش اللحم

ولا تقيم للأخلاق… والدين اعتبار

لك الفضل يا قواد يهود، أن كشفت

لنا وجوهاً كنا… نظنها أطهار

جيفري إبستين ما… أخطأك ظننا

ولكن فاجأتنا… مدنية لها أشفار

سليمان كامل

الأربعاء 4/2/2026

توثيق : وفاء بدارنة 




*** أغمضي العين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** أغمضي العين. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد كاظم القيصر 

*** أغمضي العين. ***

لتحمِلِك معي طقوسُ الخيال

تكتب الوصلَ بقبائل الهوى

وللروح فيك أجمل وصال

ما أنقطعنا

ولا تهاوى دربنا

ففي الذات ضوءٌ

غير الحال

بقلبٍ مثملٍ فيك

يتردد على شفاهنا سؤال:

فما العشقُ، سيدتي،

إلا بوحٌ ملأ الكون جمالًا؟

سكناكِ صدري تتعطر منه أحرفي

ويحفظ  العهد

نبضُ الرجال

يقرأه غرقنا في ذلك الليل

فصار الأمان واليقين كمالًا

وما محاولاتي التقرب إلا

لأكون في أحلامك كالحبال

أسحبك لعالمي

أدخلك كلماتي

أكون منك صرحًا بذلك السجال

فالشوق، سيدتي،

لا يكتب أو يقال

يوقظ مشاعري

ويتسلل إلى صدري

كلما هدأت لحظات اشتياقي

أعاد الاغتيال 

أغمضي العين وليكن

بين الأنامل موعد

حيث لا يشيخ الحنين

بوصفٍ تحرقني ناره

بلا جدال

لأشعر أنكِ حية

بين أضلعي

وأعود دون طريق

الرجوع، دون قتال

بقلمي:

محمد كاظم القيصر

الأربعاء 4 / 2 / 2026

توثيق : وفاء بدارنة 



***  سامح. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  سامح. ***

بقلم الشاعر المتألق : د.موفق محي الدين غزال

***  سامح. ***

لا تعاتبْ

صديقًا

عند ذلته

فهو الصدوقُ

إن ساءتْ

بك النوبُ

واغفر له سبعينَ

بعد هفوتِهِ

والتمسْ

عذرًا لذلته

وسامحْ أخاك

وانصحْ بمعرفةٍ

وانصرْ أخاك

عند حاجته

دع  الحديثَ

جميلًا

في مراحلِهِ

واغنه بالحبِّ

والأملِ

ولزوجك الحظّ

من بيان حاله

بالحبِّ والودِّ

والغزلِ

وارعَ صغيرًا

بكل فائدةٍ

واحمه بالقلب

والمقل

واصنعْ جميلًا

في كل واقعةٍ

أنت الجميلُ

أينما   وقعَ

فالخيرُ فعلٌ

والثوابُ هديةٌ

والعقلُ ميزانٌ

لذي فعلِ

اسمعْ خطابي

واقتفِ أثرًا

للصالحين بالفعلِ

خذ النصحَ مني

في محادثتي

تضحِ خليلاً

للذي صدقَ

د. موفق محي الدين غزال

اللاذقية – سورية

توثيق : وفاء بدارنة 



سراب الحضارة الغربية

النادي الملكي للأدب والسلام

سراب الحضارة الغربية

بقلم الشاعر المتألق : عمر بلقاضي 

سراب الحضارة الغربية

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الذين اعتقدوا أنّ الحضارة في الكفر بالدِّين

***

أماني الواهمينَ غدَتْ سراباً

وقد عَبَروا الكهولةَ والشّبابا

أطلُّوا في الحياة على حضيضٍ

يذيقهمُ المهانة والعذابا

لقد تبعوا بريق الغرب جهلاً

وما لزِموا الهداية والكتاباَ

فأوردَهم غرورُ النّفس تيهاً

وطيشاً وانحرافاً وارتيابا

أسَى ظنكِ المعيشة يحتويهم ْ

وما بلغوا مُرادا أو ثواباَ

وتلكم غاية الأغرار لمَّا

يُهينون الحقيقة والصّوابا

ألا إنّ التّغرب دربُ ذلٍّ

فمن يرضى الإبانة والعتابا

ومن يُصغي لصوت الحقِّ حُبًّا

فيعتقد القيامة والحساباَ

لينجوَ في الوجود من الجحودِ

ويجتنبَ الضّلالة والتَّبابا

ألا إنّ التّحضّر حسْنُ دينٍ

نطالُ به الكواكبَ والشِّهابا

بأخلاق الصّلاح يهبُّ جيلٌ

ويقتلعُ المفاسدَ والعُيوبا

وتنتعشُ العلومُ بكلِّ نبلٍ

فتنفع ذا المواجع والمُصابا

توثيق : وفاء بدارنة 



قصيدة: صدى ليل

النادي الملكي للأدب والسلام

قصيدة: صدى ليل

بقلم الشاعر المتألق : م.محسن الجشي

قصيدة: صدى ليل

…كنتُ

إذا الليلُ أرخى سدولَهُ

والجفنُ يُداعبُ عيني

غفوةً وصحوة

أصعدُ بالحلمِ سُلَّمًا

فأرى وجهَها وردةً

والربيعُ على وجنتيها

يمدُّ ظلَّهُ

والزهرُ على شفتيها

قد نما

ويعلو قلبي بالضجيج

ويعلو صداهُ عزفًا

ترقصُ على ألحانهِ الأنجمُ

وأسألُ وجهَها موعدًا

لعلَّ غدًا  يكونُ الموسمَ

تتسابقُ الحروفُ على لساني

ودربُ أشعاري أزهرَ

وقلمي يهزُّ القوافي

والشوقُ بأجنحتهِ

فوقها حوَّما

وأمدُّ يدي أُناجي المُنى

وبردُ النسيمِ

لهيبًا أصبحا

وتذهبُ أشعاري

تطوفُ الدجى

تبلّغُ كلَّ النجومِ الخبر

وأجفاني تحلمُ بالكرى

أُحلّقُ معها

بينَ النجومِ والقمر

وأمدُّ يدي وقلبي 

فأقطفُ لها منديلًا

من نورِ القمر

أمسحُ دمعَها

والهوى يفيضُ منّي

وأحملُ همَّها

وأُنسيها الحزنَ والضجر

وتسمعُ همستي وبسمتي

ولو رأتني

لظنّتني… عمر

منها الهوى فردًا أتى

ومنّي الهوى

أرسلتُهُ زُمَر

انتظرتُ الوردَ في قلبها

يزهرُ

فما رأيتُ فيه من ثمر

وهمستُ  للربيعِ عاتبًا:

أليسَ هذا الوقتَ المنتظر؟

فردَّ عليَّ بنظرةٍ

والوردُ حوله

يملأُ الأرضَ بألوانه

قال:

لن ينبتَ الزهرُ

من صخرٍ

أو حجر

بقلم: المهندس محسن الجشي

توثيق : وفاء بدارنة