الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026


***  To sam ja. ***

Royal Club for Literature and Peace 

***  To sam ja. ***

Kimeta Soso 

***  To sam ja. ***

Umjetnost je moja ljubav, moj san, u kojoj maksimalno uživam u trenutcima stvaranja svakog djela. Inspiracija i nova vizija koja me nosi, sa teme na temu u kojoj u tom trenu se nađem u mirisnom cvijeću, ljepotama prirode.

           Zaplovim brodicama rijekama i morima, borim se sa burama, i na kraju opet sretna kao pobjednik isplivam. Moje muze su likovi u čije duše ulazim i donosim ih u nizu životnih priča.

           Umjetnost je pjesma mog srca.


I onda kada slova u rimu se spletu i veselo zaplesu, odraz su moje duše, baš u tom trenu.

Nekad sretna, nekad sjetna, vrisnu i naviru riječi poput lave, dok mojim  venama ljubav teče.

            Baš kao i svako veče, ono u zalasku zlatnom najčešće, moje oko nemiruje. I s'jutrom me mirisi mojih ljubavi budi, poj ptica za dobar dan, i sve to sto okom kamere uhvatim, u čaroban me odnese san.

            Inspiracije se nižu ko biserne perlice, prepuštenoj mašti letim u zagrljaj, trčim nikad stati, ahhh želim jos toliko toga od sebe da dam.


Pjesnik I umjetnik 

Kimeta Soso

 Bosna I Hercegovina

documentation : Waffaa Badarneh 




***  على وتر الحلم. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  على وتر الحلم. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : فاطمة ياسين

***  على وتر الحلم. ***

نختبئ في حضن الصمت

امنيات مؤجله

*****

على وتر الحنين 

نعزف امنيه

بعيدة المنال 

*****

على وتر العود 

بأصابع نحيله

يدندن الالم 

*****

على وتر الربابه 

تبكي الاوتار

عزف الرياح 

*****

بقلمي فاطمه ياسين

توثيق : وفاء بدارنة 


***  آن الأوان. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

***  آن الأوان. ***

بقلم الشاعر المتألق : د.مايكل حمدان 

***  آن الأوان. ***

هناك في البعيد،
على قمة الجبل الشاهق
الوعر،
الجبل الذي
لم تطأه أقدام البشر،
أتمنى أن أمضي
ما تبقّى لي
من عمر...

أنا
لا أحب العزلة
ولا السفر،
أكره الهجر،
لكن شعوري بأنني
مقصّر تجاه الطبيعة،
وتقصيري تجاه المخلوقات
المنسيّة،
وتجاه الحيوانات
البرية،
جعل ضميري يُصدر
الأمر...

لقد خصصت القسم الأكبر
من عمري،
وأنا أعيش الحياة
العادية،
عشتها مع إخوتي
بمحبة... وإنسانية،
وقد آن الأوان
لكي أخصص القسم الباقي
للعيش مع المخلوقات
غير الطبيعية.

سوف أستمع
إلى النتوءات
والجروف الصخرية،
وهي تقصّ حكاياتها،
وتحكي عن الأسباب التي جعلتها
لا تعرف الحنان.

وأعرف لماذا الرياح
تقتلع الأشجار الكبيرة،
وتعجز عن اقتلاع السوسنة
ذات الحمرة الأرجوانية...

سوف أكتشف بنفسي
كيف أن الحيوانات الشاردة
أصبحت مفترسة... ووحشية،
ولماذا القطط تأكل الفأر
والخلد... والحية،
ولماذا الصقر
ينقضّ على حيوان ضعيف،
ويمزّقه إربًا إربًا،
ويبتلعه بشهية...

سوف أراقب الأجرام
السماوية،
وهي هائمة في الفضاء،
وكيف تستمد النور
من أشعة الشمس.

ولسوف أوقن،
بما أوتيتُ من قدرات
عقلية،
أن الكون
تديره القدرة الإلهية...

وبعدها،
سوف أغمض عيني
وأرحل إلى
حيث يشاء الرب،
لكي أحيا الحياة
الأبدية...

د. مايكل حمدان

توثيق : وفاء بدارنة 



[من قلب الألم يولد الأمل]

النادي الملكي للأدب والسلام

[من قلب الألم يولد الأمل]

بقلم الشاعر المتألق :  عيفار الممل 

[من قلب الألم يولد الأمل]

لم يكن هناك سوى صوتِ أزيزِ الصدورِ وتأوُّهاتِ الروح، وشيءٍ من الحزنِ أظنّه يكفي لأن تحزنَ كلُّ الدنيا.

ارتعاشةُ يدِ أمٍّ، ووهنُ أبٍ تهدَّم، وبينهما صغيرٌ يشبهُ أيامَ السعادةِ التي انتهت، ولكنها تحاولُ أن تُبقي لها شيئًا من الأثر.

ويا عجبًا لما تراه أمامكَ في وجوهِ الثكالى والمرضى جرّاءَ تلك الحرب: صراخٌ لا يشبهه أيُّ صراخ، فهو وحده يمكنه أن ينتزعَ روحكَ. دمٌ يخالطُ كلَّ شيء، وتراه وكأنه يرسمُ على الأرضِ نارًا تهدّدُ كلَّ شيء.

وهناك طفلٌ بلا أمٍّ، بلا أبٍ، تحتضنه لفافاتٌ من شاشٍ تخفي كلَّ جراحه، لكنه لا يستطيع أن يداوي جراحَ الحرمان.

كلُّ شيءٍ أصبح لا شيء، لم يبقَ إلا شيءٌ من دمعٍ قليل، وكثيرٌ من الدمعِ يُدَّخرُ لصعوبةِ الأيامِ القادمة.

أصواتُ غاراتٍ وصفّارات، ودويُّ طائرات، ورنينُ إسعاف، وأصواتُ البكاء، وثيابٌ بيضاء، وموتٌ قد يشتهيه الحاضرُ من هولِ ما يرى، وقهرٌ في عيونِ الرجالِ خالطه الدمع، وشيءٌ من الوهنِ هانَ معه كلُّ شيء.

تلك عيونُ الحاضرينَ، وذلك وصفُهم؛ هم أصحابُ الحناجرِ المحطّمة.

وفي تلك الزاوية، هناك فتاةٌ تشبه القمر، أو قل إن شئتَ: القمرُ شيءٌ منها. ترفعُ يدها المجبورةَ بذلك الحبلِ الضعيف، وفي يدها دميتُها، تُصفِّف لها شعرها، وتخاطبها، وتلعب معها، وتبعث في النفس شيئًا من الأمل، وكأنها أبت إلا النصر.

لقد تهدّم كلُّ شيءٍ إلا تلك النفسَ التي وقودُها العقيدة، وحصنُها الإسلام.

تلك الروحُ التي تهزمُ كلَّ شيء، نعم، يومًا ما سنهزمُ البكاء، ونهزمُ الخوف، ونهزمُ الموت، ونهزمُ الشر، ونهزمُ الطائرات، ونهزمُ الشيطان.

والبدايةُ هنا، حيث تكمنُ القوةُ في قلبِ الضعف.

بقلم : عيفار الجمل

توثيق : وفاء بدارنة 



***  الذكاء الاصطناعي. ***

النادي الملكي للأدب وااسلام

***  الذكاء الاصطناعي. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : فوزية خطاب 

***  الذكاء الاصطناعي. ***

وقف قبالتي ببدلة أنيقة وربطة عنق، فاتحًا ذراعيه، ولم يترك لي فرصة للتعرّف إليه، بل بادرني بالكلام:

– مرحبًا، سيدتي الجميلة، فقد جئت لمساعدتك.

استغربت من كلامه ونبرة صوته المفعمة بالثقة.

– مرحبًا بك أيها السيد، من تكون؟ وكيف ستساعدني؟

– أنا الذكاء الاصطناعي، الذي يحل المشكلات، ويصبح الصعب بين يديه سهلًا. أنتِ تأمرين وأنا أنفّذ.

– نعم... لقد عرفتك. شكرًا لك، ولكني أجد متعة في عملي، وفي البحث في بطون الكتب، وإعداد نصوص جيدة منتقاة لتلاميذي. هذه الفوضى التي تراها، وهذه الكتب المتراكمة هنا وهناك، تحمل تاريخًا لتجربة إنسانية بين أستاذة وتلاميذها.

– يا سيدتي، أتفق معك، لكنني سأجعل عملك أحسن وأدق وأفضل. سأصحح نصوصك وأنظمها، وهذا يعني أن عملك وبحثك سيصبحان أكثر جودة.

– كلام مقنع جدًا، لكن الاعتماد عليك بشكل دائم وأساسي سيخلق جيلًا فاشلًا، اتكاليًّا. وربما ما نعيشه اليوم من اعتماد تلاميذنا عليك بشكل كبير، بما في ذلك الاختبارات واختبارات الكفاءة التي تقرر مصير الكثيرين، هو خير دليل على حجم الخطر الذي يتهددنا.

أنت لا تختار مستخدميك بدقة، بل تساعد الجميع، وفي كل الأوقات، ومن دون قيود أو شروط، وهذا يدمر أبناءنا، ويؤثر في مستوى عقولهم وذكائهم بشكل عام.

أنت أصبحت واقعًا مفروضًا علينا، لذا يجب علينا إيجاد خطط واستراتيجيات للتعامل معك، والاستفادة منك بالشكل الذي يحرك عقولنا، ولا يسلبها ميزة الاستنتاج والتحليل والإلهام والتفكير والإبداع.

– نعم سيدتي، عالم اليوم عالم التطور التكنولوجي، ولا مفر ولا مهرب إلا بالانخراط الحقيقي في البناء، واستخدام كل ما يمكن توظيفه منها بما يخدم البشرية.

– رجاءً، رفقًا بهذا الجيل، جيل الأصابع.

– إلى اللقاء سيدتي، أنا في الخدمة متى احتجتِ إليّ، وربما سأكون عندك قبل أن تحتاجيني، أو ربما أكون عندك وأنتِ لا تزالين تفكرين في طلب المساعدة. أستودعك الله.

بقلمي: فوزية الخطاب

يوم الجمعة 15 مايو 2026

توثيق : وفاء بدارنة 




ربيع الحب في حياة الخريف

النادي الملكي للأدب والسلام

ربيع الحب في حياة الخريف

بقلم الشاعر المتألق : محمد علي خالد 

ربيع الحب في حياة الخريف

قال: نعم، أحبك، ولكن لا يلتقي الخريف والربيع.

قالت: من قال ذلك؟ فربما كنتَ أنتَ بالنسبة إليّ الربيع الذي أبحث عنه.

قال: ربما كان هذا خداعًا بصريًّا.

قالت: إنما أراك بقلبي، ولم يخدعني أبدًا.

قال: الخريف تتساقط فيه أوراق الشجر.

قالت: والربيع يكسو فيه الشجر. فإن كنتُ أنا الربيع، كما تقول، أعطيتك عمري كله بديلًا عما ضاع من عمرك وعما تبقى منه.

قال: قد يكون ما تبقى من عمري قليلًا.

قالت: ليلة معك بألف ليلة، ولم يُعطِ الله سر الحياة والموت لأحد، وربما نعيش معًا ونموت معًا.

قال: أنتِ تعشقين الخيال.

قالت: ولكني ألمسك وأراك وأحبك. أنا يا حبيبي الواقع، وأنت تحاول الهروب مني.

قال: كيف أهرب من أنفاسي، وقد عشقت الحياة من أجلك؟ فأهلًا بربيع الحب في حياة الخريف، أهلًا بمن ركبت أمواج الحب العاتية لنسبح معًا ضد التيار.

#صورة_رومانسية كلمات الشاعر: محمد علي خالد

توثيق : وفاء بدارنة 




*** المواطنة. ***

النادي الملكي للأدب والشلام

*** *** المواطنة. ***. ***

بقلم المتالق المتالق ::د.مايكل حمدان 

أقول لكل من يشن هجومًا على وطنه، مقيمًا كان أم مغتربًا:

الوطن أرض، ونحن بشر...

الوطن نحن من نبنيه، ولي٣س هو 3٢أمن يبنينا...

وأرض الوطن تمنحنا بقدر ما نمنحها، وأكثر؛ وتهيننا إن نحن أهَنَّاها...!

انهيار الوطن يتحمل مسؤوليته حكامه، والحكام من الشعب، والشعب هو من يختارهم؛ وبقدر ما نحسن اختيار الحكام، بقدر ما ننال حقوقنا...

وإن نحن أسأنا الاختيار، واخترنا الفاسدين منهم، نذوق الأمرّين...!

الوطن يجب أن يكون لجميع أبنائه، بغض النظر عن الانتماء الديني والمذهبي والطائفي والسياسي والحزبي؛ ولكن، وللأسف الشديد، ينقسم الشعب على نفسه إلى قسمين أو أكثر، وكل قسم يقول للقسم الآخر: إما أنا... وإما أنت...!

وعند انهيار الوطن، يلجأ قسم إلى الهجرة، وقسم يعيث في الوطن فسادًا؛ والنتيجة تكون أن نقول إن الوطن لم ينصفنا...!

نداء:

يا شعوب الأوطان... ارحموا أوطانكم، وأحسنوا اختيار حكامكم...

لا يسألنَّ أحدُكم: ماذا قدم الوطن لنا؟ بل ليسأل: ماذا قدمت أنا لوطني؟

يا شعوب الأوطان... لتكن المحبة شعاركم، والسلام هدفكم...

انبذوا التعصب الديني والحقد السياسي والحزبي، وربّوا أولادكم على حب الوطن والتعلق بالأرض، وتعاونوا جميعًا على صون الحدود، إن أردتم أن تكون لكم أوطان تفتخرون بها، وتفتخر هي بكم...!

د. مايكل حمدان

توثيق : وفاء بدارنة