الثلاثاء، 17 فبراير 2026


تلاحُمُ الأرواحِ في نَفَقِ الضياء

النادي الملكي للأدب والسلام

تلاحُمُ الأرواحِ في نَفَقِ الضياء

بقلم الشاعرة المتألقة : حنان محمد الجوهري

تلاحُمُ الأرواحِ في نَفَقِ الضياء

في ممرّاتِ الأسى والخوفِ نادى

طفلُنا المكلومُ: هل من نورٍ هادٍ؟

وقفَ الآلُ أمامَ الهولِ عجزًا،

في زوايا المشفى حزنٌ قد تمادى.

وحشُ فولاذٍ يدورُ بلا عيونٍ،

يبلعُ الأحلامَ.. يقتاتُ السهادَ.

رفضَ الطفلُ دخولًا في الظلامِ،

إنَّ قلبَ الطفلِ لا يهوى القيادَ.

فأتى الصديقُ يمشي في سكونٍ،

كان للجُرحِ ضمادًا وامتدادًا.

قالَ: يا خِلِّي، هنا بيتي وأمني،

لن نخافَ الرعدَ، لن نخشى البعادَ. 

فارتمى الروحانِ في حضنِ السريرِ،

يصنعانِ الودَّ.. ويغزلانِ الودادَ.

يدُهُ في يدِهِ، كالأغصانِ شُبِّكتْ،

هزما الخوفَ، وما كانا جمادًا.

أيُّ سحرٍ كان في كفٍّ صغيرٍ؟

أيُّ نورٍ شعَّ لمّا جادَ القلبُ؟

هيَ هذي الروحُ، لو عاشتْ بحبٍّ،

جعلتْ صخرَ المآسي مهادًا.

بقلم: حنان أحمد الصادق الجوهري

توثيق : وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق