*** عيون الشعراء. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** عيون الشعراء. ***
بقلم الشاعر المتألق : د.صدام محمد بيرق
*** عيون الشعراء. ***
مَـرَّتْ ذَاتُ الْحُـسْـنِ بِجِـوَارِنَا
فَـبَـادَرْتُـهَا بِالتَّحِـيَّـةِ وَالسَّـلَامِ
فَقَـالَتْ لِـي مَهْـلاً أَيُّـهَـا الْـفَتَى
أَمَا تَرَى نَحْنُ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ
فَقُلْتُ وَالْحَـيَـاءُ يَقْتُلُنِي خَجَلاً
مُـهْجَةُ الشِّـعْـرِ لَيْسَ لَهَا لُجَـامِ
نَحْنُ مَعْشَرَ الشُّعَـرَاءِ لَنَا نَظْرَةٌ
تَخْـتَـلِفُ عَـنْ بَقِيَّـةِ كُلِّ الْأَنَـامِ
سِهَـامُ حُـرُوفِنَا نَلْتَقِطُهَا فَجْأَةً
حَتَّى أَنَّنَا نَـرَى مَا تَحْتَ اللَّثَامِ
فَـإِذَا رَأَتْ أَبْصَـارُنَـا كُلَّ جَمِيلٍ
لَا نَغْضُّ الطَّـرْفَ إِلَّا فِي الْمَنَامِ
وَفِي أَرْوَاحِـنَا تَـقْـوَى وَقَـافِيَةٌ
وَقُلُوبُنَا بِهَا شِعْـرٌ وَوَرَعُ الْإِمَامِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. صدام محمد بيرق
اليمن ــ ٢٠٢٦/٢/١٥ م


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق