الثلاثاء، 17 فبراير 2026


*** طويتُ قلبي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** طويتُ قلبي. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمد قاسم ابو ثائر

*** طويتُ قلبي. ***

ما كان ذنبي بأنَّ الحبَّ يسكنني

وعطرُ شوقي على الأنسامِ تلقاهُ

وكلّما صدحتْ بالقلبِ بلبلةٌ

تلقى الحنايا بذلك النبضِ سكناهُ

كم أشتهي أن أُرسلَ الوردَ للأحبابِ

بعدَ بُعدٍ وصبرٍ ما ألفناهُ

ليشتكي الوردُ من خلٍّ جافى وجدي

فيسكبَ القلبُ دمعًا ما أحببناهُ

خططتُ حرفي على ضلعٍ يعاتبني

كان اليسارُ حزينًا مثلَ يُمناهُ

فهل أباتُ عليلًا كلّما أفلتْ

عنّي النجومُ بليلٍ كم رسمناهُ

جاءت تعاتبني  والعينُ ترمقها

كأنّها نسيتْ ما كنتُ أخشاهُ

قالت: أحبُّك، لكن وردتي ذبلتْ

من بعد نبعِ الهوى ما جُفِّفَ ماؤهُ

فالأهلُ قد صُدموا من هولِ ما سمعوا

فقطّعوا حلمي من يومِ قلناهُ

وأقسموا بدمي لا يومَ يجمعنا

إلا وقلبُك في الأحشاءِ منفاهُ

مهلًا علينا عسى الأيامُ تُنصفُنا

ما رُمتُ غيركِ، كيف اليومَ أنساهُ؟

طويتُ قلبي كقرطاسٍ بدا مُمزَّقًا

عليه حرفُ الهوى بالدمعِ صغناهُ

ما كلُّ صبحٍ بدا بالشمسِ مطلعُهُ

يُفضي إلينا بنورٍ غابَ مغزاهُ

محمد قاسم / أبو ثائر

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق