*** مجنونٌ وَأكثَر. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** مجنونٌ وَأكثَر. ***
بقلم الشاعر المتألق : ابو مظفر العموري رمضان الأحمد
*** مجنونٌ وَأكثَر. ***
.................
بِفُؤادي..عشقُها ينمو ويكبرْ
ولها حُسنٌ بهِ الألباب تسحرْ
تَيَّمتني في هواها مذ أطلَّت
وتبدَّت في جمالٍ ليس يُقهَرْ
حسنها فاقَ خيالي ويقيني
وتمادى في شراييني وأكثرْ
شَعرُها كالشمسِ إن بثَّت ضياءً
كانبلاجِ الفجرِ ورديٌّ بأصفرْ
شفتاها.. مثل عنَّابٍ تدلّى
من خلال الثغر والشهد تحدَّر
وخدودٌ مثل تفاح بلادي
رائع الطعمةِ ممزوجٍ بسكَّر
ولها جيدٌ كجيدِ الريمِ يغري
شردت عن ربربٍ من دون منحر
وعيونٌ سلبت عقلي وقلبي
إذ رنت نحوي كما هاروت تسحر
مثل بدرٍ قد تجلَّى في غرورٍ
ملكتني طائعاً والصدرُ مرمر
كرياضٍ فيهِ قد بُزَّت هضابٌ
كلما داعبته يزهو ويزهر
وعيون العشق تبدو مثل طيفٍ
من خلالِ الموجِ والعشاقُ تسهر
هي بدرٌ في سمائي قد تسامَت
كيف ألقاها وجنحي قد تكسَّر
إبحثي ما شئتِ في كلِّ الزوايا
لن ترَي عشقاً كما عشقِ المظفَّر
حادِيَ الإلحادِ والكفرِ الخرافي
إن رأى عينيكِ قال (اللهُ أكبَر)
أقبلي نحوي فإن الشوقَ نارٌ
كي يفيضَ العشقُ كافوراً وعنبرْ
اعذريني إن فقدتُ العقلَ يوماً
إنَّني في الحبِّ مجنونٌ وأكثر
في شغافِ القلبِ اطلقتِ سهاماً
من لظى عينيكِ والقلبُ تخدَّرْ
يا ضياء الروح..قد طالَ سهادي
فأتيتُ اليومَ في عينيكِ.. أسهَرْ
...................
أبو مُظَفَّر العمُّوري
رمضان الأحمد.
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق