بوحٌ لحمام الدوح
النادي الملكي للأدب والسلام
بوحٌ لحمام الدوح
بقلم الشاعر المتألق : د.موفق محي الدين غزال
بوحٌ لحمام الدوح
أبوحُ بعشقٍ
لا حدودَ لهُ
عبرَ المدى
ورجعِ الصدى
وهمسِ العصافيرِ
لأعشاشِها
لزيتونةٍ
وبيّارةِ الليمونِ
لسنديانةٍ
شامخةٍ
فوقَ الجبلِ
لتلكَ التلالِ
وأزاهيرِها
للفراشاتِ
وطنينِ النحلِ
على أكوارِ العسلِ
لجدولِ الماءِ
والساقيةِ
لينبوعِ العطاءِ
وقبلةِ الصباحِ
وبسمةِ الإشراقِ
من ثغرِها
أمّي…
ورغيفَ التنورِ
يا حمامَ الدوحِ
هذه أمانتي
خُذْها لها
قبّلْ ترابَ الأرضِ
والجبينَ
واحملْ لي
ضَمّةً من حنينٍ
وصورةً
لوجهِها الرحيمِ
لعلّي أنسى غربتي
ولوعتي
واشتياقي
وظلمةَ الفراقِ
يا حمامَ الدوحِ
أنتَ وسيلتي
أرجوكَ أحضرْ
قطفةَ زيتونٍ
وصعترًا
وحبّةَ رملٍ
ودفترًا
لأسجدَ
فوقها
أُصلّي
وأذكرَ أمّي أكثرَ
✍️ د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية – سورية 🇸🇾
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق