*** والتقينا. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** والتقينا. ***
بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي
بقلم : حكمت نايف خولي
*** والتقينا. ***
والـتـقـينـا بعْدَ دَهْـر ٍ من عِـناق ٍ في الخـيـال ِ
عَشيَت ْ عَينايَ زاغتْ من ُشروقات ِ الجَّمال ِ
لم أصَدِّقْ يَومها أنـِّي بِأحْضـان ِ الوِصـــال ِ
وَبِأنَّ المُشْــتـَهَى المَـحْمـومَ يَـدْ نو لــلـنـّـَوال ِ
هَلْ أنا في الواقِعِ المَحْسوس أمْ مَحْض اعْتِلال ِ؟
يا لقلبي الخائب ِ المَذبوح ِ يُضـْنيه ِ سُـؤالي
ــــــــــ
شهَقتْ كالنـَّار َتـذكـو ُقـمْ ُنمَتـِّعْ جَسَـدَيـنـا
فإذا َشلا لُ سِحْر ٍ حَطـَّ كالنـُّور ِ عَـليــنـــا
وَتــعَــرَّتْ َتــتـهـادى َفـتــلـوَّيْـتُ أنـــيـنــا
آيــَةُ الحُسْـن ِ َتسُحُّ الشـَّهْوة َ الظـَّمْأى جُنونا
ثغـْرُها بلْ جيدُها المَعْسول ُ يَفـْريني شجونا
بُرْعُماها ويْلَ قلبي قد هوى صَبـَّاً طعينــا
ـــــــــ
في ُذهول ِ الحُبِّ يَسْهو العَقلُ تنسابُ المشاعِرْ
تتلظـَّى النـَّفسُ نشـْوى فوقَ نيران ِ المَـجامِـرْ
يَتهاوى الجِّسْمُ مَحْموما ً كمَيْت ٍ غير شاعِرْ
يَتمَنـَّى المُشتَهى المَحْبوبَ َتثـْويه ِ المَحاجِـرْ
يَرْتضي الطـَّيفَ رَحوما ً طيِّعَ النـَّجْوى مُعاشرْ
يُغـْمِضُ الجَّفـْنين َ يَغفو سابِحا ً بين َ الخـَواطِرْ
والتقينا
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديوان للروح أزاهير وثمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق