السبت، 22 نوفمبر 2025


قصيدة: سيفُ القصيدِ لا يُغمدُ

النادي الملكي للأدب والسلام

قصيدة: سيفُ القصيدِ لا يُغمدُ

بقلم الشاعر المتألق : محمد صناع

قصيدة: سيفُ القصيدِ لا يُغمدُ

ما عدتُ أصبرُ والأنذالُ قد  نطقوا

بِالزورِ  في ديني، فالشعرُ لي  نُطقُ


أُرْهِقْتُ  صبراً، ولكنْ  حينَ   أُطلقُهُ

يُرْعَدْ لهُ  الخطبُ، والآفاقُ والخلقُ


أبناءُ  رذيلةٍ في  القولِ قد  فجروا

فردّدتُهُم  بيتاً،  لهُ  السيفُ   والحقُّ


إن  العفيفةَ  تاجُ  الطهرِ  في  شرفٍ

فمن  يعيبُ،  فذاك  الجُرمُ   يُسترقُ


والدينُ دينُ هدىً، من قالَ فيه أذى

فالحرفُ   منّ    لهُ   صفعاتُها   تُدقُ


أصفعْتُ ألفاً، ومن خلفَ المسيءَ أتى

فليحذرِ    الردَّ،   إنّي    فيهِ    أُبرقُ


ومن    تطاولَ    في  شبّانِ    أمّتِنا

فأنا الشّبابُ، وفي وجهي  لهُ  الغرقُ


لكنّما   الأعداءُ  في حمقِهمْ   غرقوا

فالحُمقُ  فيهمْ،  وما  فيهمْ لهُ  رفقُ


وإني  لأحزنُ   من   جهلٍ    يُضلُّهمُ

فهمْ  أجهلُ الخلقِ، لا  عقلٌ ولا فِقهُ


نساؤُهمُ    في     الباراتِ       تُتّجرُ

ونساؤُنا في البيوتِ الطهرُ  والخلقُ


ملكاتُنا  في   الحِمى   عفٌّ  وشرفٌ

ونساؤُهمُ    بلا   سترٍ    ولا   عِتقُ


رجالُهمُ  دُيُوثٌ في الكُزْنُهاتِ غرقوا

ورجالُنا  حُماةٌ،  فيهمُ  العزُّ  والسبقُ


في البيوتِ أميراتٌ  لنا، في  الحِمى

وفيهمُ  نُبلٌ،  وفينا  المجدُ  والنسقُ


نحنُ  الرجالُ، بدينِ  الحقِّ قد  بنَينا

أوطانَنا،    فبنا    المجدُ   قد   خُلقُ


أما  رجالُهمُ،  عفواً،  فليسوا   رجالاً 

هدموا  البلادَ،  وفيهمْ  كلُّ  مُنْسَرقُ


✍️ بقلم: محمد صناع

كتبت هذه القصيدة بتاريخ: ٢٠٢٥/١١/١٥م


#سيف_القصيد_لا_يغمد #محمد_صناع #مواليد_2009

#قصيدة_عربية #شعر_فصيح #شعر_الشباب

#الشعر_الرسالي #الكرامة_والعفة #صوت_الحق

#الشعر_الملتزم #أدب_الشباب #قصائد_عربية

#شعراء_العرب

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق