إهداءُ قصيدتي إلى السَّعدَيْن
النادي الملكي للأدب والسلام
إهداءُ قصيدتي إلى السَّعدَيْن
بقلم الشاعرة المتألقة : اماني ناصف
إهداءُ قصيدتي إلى السَّعدَيْن
يا سعدُ يا بدرَ الحروف،
يا سعدَ يا نجمَ النجوم،
يا مَن أكحلتَ قوافينا بالهيامِ وسِرِّ
الحرفِ المكنون،
زادتكَ الحروفُ وقارًا،
وكنتَ أنتَ البدرَ وتلقَّفُكَ العيون،
كنتَ وهجًا في قوافينا،
وحرفُكَ من نداءِ الخِدرِ مصون.
ما القوافي فيكَ إلا سِحرًا،
وفي بحورِ مراسيكَ نَعوم،
تتوارى عن شواطئِ الغرام،
وأنتَ غَوّاصٌ في بحرِ النغمِ تكون.
كنتَ لنا حرفًا جميلًا،
ما أحلاكَ! كأنكَ الحلاجُ تَدور،
برعتَ في رسمِ حروفِنا من الألفِ إلى الياءِ وما تَهُون.
يكفيني فخرًا أنكَ معي في مداري
، وأنا أُحلّقُ وأثور.
ما أراكَ إلا صديقًا وفيًّا،
في ديارِنا زائرًا وفجرًا منثور.
يا صبحَنا… ما غِبتَ عنّا يومًا،
كأنكَ القدسُ… حولَ سَمائك نَتُوه.
أحتارُ يا قلمي، أيُّهما دِجلةُ وأيُّهما الفُرات،
قال: إنهما العزّةُ والكرامة،
وما أنا إلا قمرٌ مسحورٌ،
بينَ أفلاكِهما أكون.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق