الجمعة، 21 نوفمبر 2025

 

*** رائدةُ الغِوى. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** رائدةُ الغِوى. ***

بقلم الشاعر المتألق : ايو مظفر العموري رمضان الاحمد

*** رائدةُ الغِوى. ***

...............

هل أنتِ...رائِدةُ الغِوى أم شاعِرَه؟

أَم أنتِ صائِدَةُ النفوسِ الفاجِرَهْ؟؟


أَم أنتِ في عَصرِ العَفافِ سَخِيَّةٌ

تَهِبينَ  نَفسَكِ  للوحوشِ الكاسِرَه


أَم أَنتِ لِلجَمعِ الغَفيرِ مُتاحَةٌ

أم أنتِ في لُغةِ الغرامِ مُغامِرَهْ؟؟


تَبديلُكِ العشَّاقِ أضحى مَنهَجًا

يَرتادُهُ أَهلُ الطِباعِ 

الماكِرَهْ

وَأَضعتِ خارِطَةَ الطريقِ لِأنَّها

تَمتدُّ مِن بَغدادَ حَتَّى القاهِرَهْ


تَتَغزَّلِينَ بِذَا وَذاكَ بليلةٍ

مِن قبلِ أن يُرخي الظلامُ سَتائره


أَسرَفتِ في شِعرِ المجونِ وَغَيِّهِ

وَخَذَلتِ زوجِكِ واستَبَحتِ مَشاعِرَهْ


أَهمَلتِهِ حَتَّى تَكَهرَبَ عَقلُهُ 

وَتَركتِهِ رَهنَ الزوايا الشاغِرَهْ!!!


تَتَسَوَّلينَ الشِعرَ مِن  أَفذاذِهِ

والشِعرُ يَرفضُ أن يكونُ مُتاجَرَهْ


فيجيءُ شِعرُكِ ليسَ فيهِ مَشاعرٌ

فالحرفُ واهٍ والقوافي فاتِرَهْ


وَبَنيتِ صرحًا مِن خيالٍ زائِفٍ

فالأرضُ رملٌ والقَواعدُ غَائِرَهٌ


وَكَشَفتِ سِترِكِ تَحتَ كُلِّ قصيدَةٍ

في صورةٍ عَن كُلِّ شيءٍ سافِرَهْ


شَوَّهتِ أَرضَ الياسمينِ وَزهرَها 

وَفصوصِ تاجكِ أصبحتْ مُتَناثِرَه


وَجَعلتِ مِن عيسى  بديلَ مُحَمَّدٍ

وَجَعلتِ مِن ليلى العفيفةِ عاهِرَهْ


إنَّ الأُنوثةَ بالحياءِ تَجَمَّلَتْ

وَالشِعرُ أسمى مِن حروفٍ فاجِرَهْ


ما كُلُّ مَن رَكَبُوا الخيولَ فوارسٌ

أو كُلُّ مَنْ كَتَبوا الحروفَ أَباطِرَهْ

...................

بقلم : ابو مظفر العموري 

رمضان الأحمد.

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق