*** في موعدها. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** في موعدها. ***
بقلم الشاعر المتألق : محمد عبيد المياحي
*** في موعدها. ***
بقلم : محمد عبيد المياحي
حينما تحتفي الدمى بمثيلاتها،
كطبيعةٍ... يزاولون التقاطَ الصور،
مُحصَّنةٌ بذاتها المستنسخة.
لا تستغربوا أيها الأعزاء،
من أن سردها لطيفٌ... بعيد؟!
لأن عشّاقها المبتهجين
يبكون في صمتٍ،
وصداعي الموشومُ بالمفردات،
وممرُّ عنقي أشبهُ بالليل الطويل.
تكتب شفاهي طلاسمَها،
وتتهيأ لدفنها.
لا أحدَ يتوسّلُ أحدًا.
تتشابكُ أصابعي،
أتأملُ رشاقتَها،
لكنّي أجلسُ. مذعورًا،
أخشى انتقالَها إلى زمنٍ آخر.
في ساعةٍ متأخرةٍ،
أُشاهدُهم ينشطرون —
ضباعًا وذئابًا،
وإذا... كأنّي طفلٌ تائهٌ
في الميدان، تركتْهُ أُمُّه،
يستجدي دميةً!!
أما أنا —
في عيدٍ لم أصلْ،
فاتتْني النكسةُ،
ومعركةُ الجسر،
وفي حربٍ...
أجنحةٌ لي نهضتْ.
أكتبُ منتدبًا عن العذراوات
شِعرًا... قمرًا... مبهورًا،
من لَفٍّ... إلى لَفٍّ،
عظامي تطحنها ريحٌ جافةٌ.
خمّروا المنذورَ منها في دمي،
لم يبقَ سوى نردٍ
على غيرِ رهانٍ.
أرتجفُ... مكسوًّا بنارٍ
لم يألفْها فراغي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق