*** يازهرتي ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** يازهرتي ***
بقلم الشاعر المتالق : ايو مظفر الغموري رمضان الأحمد
*** يازهرتي ***
...........
يا قارئاً حرفي بِرَبِّكَ .........دُلَّنِي
أَ تَمَنُّعُ الأُنثى حياءٌ........أم خَجَلْ؟
وَهَوى زليخةَ هل يَنالُ.......بَراءَةً؟
لو أنَّها قَدَّت قَميصاً ........مِن قُبَلْ
وَوِصالُ ليلى........لو تَحقَّقَ ياترى
أَ أصَابَ قيساً مَسُّ جِنٍّ .....أو خَبَلْ؟
وَعُنيتر العبسيِّ لولا ............عَبلَةٌ
هل كَرَّ في الهيجا وَلُقِّبَ.... بِالبَطَلْ؟
وصبابَةُ العشق التي فُتِنتْ .......بها
والجمرُ تحتَ ضلوعِها كيفَ.. اشتَعَلْ؟
وَالشوقُ يلوي مِعصَمَيَّ........شغافِها
حَتَّى تُطاوِعَ مِعصَمَيَّ بِلا ......وَجَلْ
وَيفيضُ مِن دَمِها شَرَاراً في... دَمِي
فيزيدُ مِن وهجِ القصيدةِ في ..عَجَلْ
رائي الَّتِي امتدَّت تداعبُ .....ضادَها
والميمُ أسقى ياءَها طعم..... العسَلْ
والضادُ غَطَّى ياءَها .............بِظلالهِ
وعَجِبتُ مِن أَلِفِي لِدالٍ ......قد وَصَلْ
والنونُ ..والقلمٌ المسطِّرُ .........هاءَها
أعطى لهيبَ شِفاهِها شَهدَ .....القُبَلْ
تجري كُراتُ الثلجِ بينَ........حروفِنا
حَتَّى تَعودَ لِوَعيِها ..........مِمَّا حَصَلْ
والزهرُ يُغري الغيمَ حتَّى ..... يهتدي
لمسارِهِ والغيثُ يروي إن...... هَطَلْ
والنخلُ أطعَمَها لذيذَ ...........ثِمارِهِ
والمَنُّ والسلوى يُنالُ وَلَم ......يَنَلْ
حَتَّى ملامِحِهَا الَّتي ...........أدمَنتُها
صارت مَثارَ الوحيِ في شِعرِ الغَزَلْ
يَشتَدُّ ليلي باِزديادِ..........ضٌمُورِها
والمهر يَضمَر في النزال ....إذا صَهل
خلخالُها الذهبيُّ يعزفُ......... لحنَهُ
مُتَنَوِّعَ الإيقاعِ من ضَيمِ...... الخَدَل
دَرَمٌ بزندَيها لذيذٌ ..........لمسُهُ
متعطِّشٌ للثمِ يشتاقُ............ القُبَلْ
كم كانَ صعبًا أن أدوِّنَ ........لهفتي
بين السطورِ إلى لقاءٍ .......مُحتَمَل؟
هَذي اِعترافاتي الَّتي....... أَخفيتُها
فَالشعرِ لولاهَا........كَنَجمٍ قد أفَلْ
والحربُ لولاها فلا معنًى........ لها
والجِدُّ لولاها ......كضَربٍ مِن هَزَلْ
كُوني ليَ الحُلمَ الجميلَ حبيبتي
لا حُبَّ في هذا الوجود بلا أمَلْ!!
يا زَهرتي !!سَألتُها: هل نَلتَقي؟
فَتَبَسَّمَتْ. غَنَجًا وَقالت لي:أجَلْ!!
......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق