الجمعة، 14 نوفمبر 2025


*** توقّفْ كما تشاء،  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** توقّفْ كما تشاء،  ***

بقلم الشاعر المتألق :  أحمد محمد علي بالو

*** توقّفْ كما تشاء،  ***

هنا لا تُعيد الماضي،

واترك حفنةً من الذكريات،

وانجُ وحدكَ من الخطر.


خطُّ الاستواء يترقّب

ليُعلِنَ نشوةَ حروفي

بين جدرانِ الزمن،

لتروي حكايةً دمشقية.


هنا حلبُ المحروسةُ تُنادي:

كيف تخلّصنا من زنزانةِ الجحيم،

وكتبْنا القصيدةَ

لنَبني عصرًا جديدًا،

ونكتبَ جداولَ الاشتياق

في الحديقةِ العامةِ والقلعة،

وساحةِ فرحاتَ وأسواقِها،

لتبتاع أشياءكَ الثمينة

من خانِ الشونةِ والمدينة.

توقّفْ. كما تشاء،

وأنتَ الخمسينيَّ،

مُدمنَ العشقِ للشهباءِ والوطن.

كم وكم تأخّرتَ في الانتظار

لألقي التحيّة.

أحمد محمد علي بالو — سورية

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق