*** الطَّيف. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الطَّيف. ***
بقلم ابشاغرة فاطمة البلطجي
*** الطَّيف. ***
فاطمة البلطجي – لبنان
/ صيدا
ومرَّ طيفُه أمامي
مرورَ البرقِ،
لم أدرِ أَمِن غربٍ أتى
أم من الشرقِ.
سرى بجسدي فاشتكيتُ
من غصّةٍ في الحلقِ،
وحوّلني لحطبِ مدفأةٍ،
إذا ما لمستني تلحظِ الفرقَ.
ما عدتُ أدري: أَغرقًا
أموتُ، أم من الحرقِ؟
هل روحُه تحومُ حولي
فتسكتني عن النطقِ؟
قل لي: أفي أمرٍ جئتني
يُوقفُ الدمَ في العِرقِ؟
أم تُصوِّبُ على رأسي
بصداعٍ وطرْقِ؟
لِمَ اخترتَني من بين
كلِّ الخلقِ،
لتمسكَ بعنقي
حتى أُقتلَ بالخنقِ؟
أجئتَ توقظُ بي
ما أغفلتهُ من عشقٍ،
فأثرتَ بركانًا رمادُهُ
في العمقِ؟
ألم. تتنازلْ عن قلبٍ
حرَّرتَهُ بالعِتقِ؟
لا تشدَّ وثاقي بحبالِ
ذاكَ الطوقِ،
فما زال في ذمّتي
لك كلُّ الشوقِ.
أعترفُ به وأقولُها
بكلِّ صدقٍ،
ما زالت رائحتُك أشمُّ
منها العبقَ،
ذلك الصنوبرُ الذي
رششتَهُ على العنقِ،
إن كنتَ تنوي مسامرتي
فعاملني برفقٍ،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق