*** رَأَيتُها أَلْفَ مَرَّةٍ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** رَأَيتُها أَلْفَ مَرَّةٍ. ***
بقلم الشاعر المتألق: محمد إبراهيم الشافعي
** رَأَيتُها أَلْفَ مَرَّةٍ. ***
✒️ بقلم: محمد إبراهيم الشافعي
رَأَيتُها أَلْفَ مَرَّةٍ
فَلَمْ تَجُدْ لي بِنَظْرَهْ
حَتّى غَدَوْتُ وَما لي
عَلَى التَجَلُّدِ قُدْرَهْ
فَبَاحَ بِالحُبِّ دَمْعي
وَنِلْتُ بِالحُبِّ شُهْرَهْ
فَهَلْ أَتاكَ حَديثي؟
فَفِيهِ لِلْغِيدِ عِبْرَهْ
يا غادَةً في جَبِينِ
الجَمالِ وَاللّطفِ غُرَّهْ
مَتى تَجودينَ لِلنَّفْسِ
بِالهَنا وَالمَسَرَّهْ؟
عَجِبْتُ. إِنّي
أَرَى الحِسانَ بِكَثْرَهْ
خُلِقْنَ مِن طَلْعَةِ الفَجْرِ
وَهُوَ يَفْتَحُ صَدْرَهْ
فَما ابْتَغَيْتُ وَعَيْنِيكِ
مِن هَواهُنَّ ذَرَّهْ
لَكِنَّ لِحُسْنِكِ وَاللهِ
فَتَّحَ الحُبُّ زَهْرَهْ
أَنْتِ الحَديثُ وَشُغْلي
لَدَى العَشِيِّ وَبُكْرَهْ
لَمْ تَغْرُبِي يا ذَكاءَ
الجَمالِ عَنِّي فَتْرَهْ
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق