الأربعاء، 19 نوفمبر 2025


*** طريقٌ لا تسلكينه. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** طريقٌ لا تسلكينه. ***

بقلم الشاعر المتألق : فتحي الصيادي 

*** طريقٌ لا تسلكينه. ***

بقلم.. فتحي الصيادي

تسلكين كلَّ الدروب،

مهما ضاقت منعطفاتُها،

وامتلأت مطّباتٍ وأزمات،

إلّا دربي…

فإنكِ تخشين أن يلقاكِ وجهٌ صبوح،

وأن يفيض الشوقُ

من حدق العيون يناجيكِ.

لِمَ لا نُطفئ النارَ بلقاءٍ

نكتب فيه عهدًا

يُزهِرُ في صدورنا وفاءً صافياً؟

ولِمَ نُكذِّب الريح،

وأغصانُها ترتجف،

والليلُ يسهر فوق أجفاننا؟

تعالي…

فأجفاني. عطشى لدمعٍ يعرفكِ،

وقلبي — إن اقتربتِ —

يبتكر ألفَ فنٍّ من الحنين.

نبضُ قلبكِ

كجرسٍ رقيقٍ

يدقُّ في صدري

خشيةَ أن يأكله النسيان.

يا سحابةً عالية،

تحملين غيثَ الشفاء،

أنا صحراءُ غيابكِ

ظمآنُ حتى الوجع،

أستندُ بيدي إلى خدّي ولهان.

وصالُك ربيعٌ أخضر

يتسلّل إلى روحي،

والورد — حين يحضر —

يشيع عبيرَه في دمي…

فامضي،  فامضي،

واسلكي الطريق.

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق