الأحد، 16 نوفمبر 2025


***  اعتراف ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

***  اعتراف ***

بقلم الشاعر المتألق : ايو مظفر العموري / رمضان الأحمد 

***  اعتراف ***

...........

يا قارئًا حرفَ الفَتاةِ المُرتَجَلْ

أَ عَرَفتَ تَأثيرَ الأنوثةِ في الغزلْ؟؟


فطريقةُ الإبهارٍ تَفتِنُ حرفَها

والشوقُ يلوي كلَّ أطرافِ الخجَلْ


كالوَحيِ تأتيني وتُلهِمُ أحرُفِي 

وَتَفوحُ مِثلَ العِطرِ ما بينَ الجُمَلْ  


لَم تَلقَ ما بينَ الرجالِ كما أنا 

أو ألقَ ما بينَ النساءِ كما أمَلْ!!


كحنينِ  بُثنةَ ..واشتهاءِ زُليخَةٍ

وَعفافُ ليلى  رغمَ أنف المعتقَلْ


والنارُ تسعَرُ في مواقدِ صدرِها

إذ كلَّما أُخمَدتُها حَرفِي اشتعلْ


ينسابُ فيضُ الشوقِ في مجرى دمي

فَيَشُبُّ في قلبي حريقٌ مُفتُعَل


فَكُراتُ ثَلجي لا تقاومُ نارَها

وشموعُ حبًِي لا تنيرُ بلا شُعَلْ


بحروفِها شَدَّتْ خيالي نحوَها 

شَدَّ الفَطيمِ لِأُمِّهِ حينَ انفَصَلْ


 وأوابِدُ البتراءِ بعضُ طقوسها

تُغري حروفي للوقوفِ على الطَلَلْ


والزهرةُ الحمراءُ تجعلُ،رغبتي

غيماً غريزيَّ المزاجِ إذا هَطَلْ


بِضمورِ خصركِ قد أثرتِ غريزتي

وحضورُ حرفِكِ،في خيالي ماأفَل


يَهتَزُّ خصرُكِ مثل صِلٍّْ خائفٍ

أو أفعوانٍ صابهُ داءُ الشللْ


قلبي تعلَّقَ  في غرامٍ ساحِرٍ

حَتَّى غدا حبًا،مثيرًا للجَدَلْ


حُبُّ الحروفِ هو الجنونُ بعينهِ

وجنونُ حرفِكِ فاقَ أعرافَ الهَبَلْ


أهوى الوصالَ وبالنوى جازيتِني

وجزاءُ أهلِ العِشقِ من أصلِ العملْ


أهوى اصطيادَ الدرَّ ضمنَ محارِهِ

من لا يخافُ الغوصَ لا يخشى البلَلْ


فوجدتُ مابينَ الحروفِ

 ملامِحي

نُثِرَت كزهرِ الياسمينِ على الجُمُلْ


وَرَسمتُ طيفَكِ في جميعِ قصائدي

لأرى انعكاسِكِ في المآقي والمُقَل


ورضابُ ثغركٍ قد تَعَتَّقَ خَمرُهُ

مِثلَ السلافَةِ  في جحيمٍ من قُبَل


حتَّى الحروف بها شراهةُ مُدمِنٍ

لتبادلٍ الإيحاءِ في شِعرِ الغزلْ


هذي اعترافاتي أمامَكِ كلُّها

أرأيتِ فيها خَيطَ يأسٍ أم أمَلْ؟؟

......................

بقلم : ابو مظفر العموري 

رمضان الأحمد.

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق