فن الغناء بين الامس واليوم
النادي الملكي للأدب والسلام
فن الغناء بين الامس واليوم
بقلم الشاعرة المتألقة: امية الفرارجي
فن الغناء بين الامس واليوم
كان الغناء على مر العصور فنًا من فنون التعبير ارتبطت الكلمة باللحن والموسيقى.
وقد استقى العرب ألحانهم من سير الابل والحدادين والمهن المختلفة
ولكل مهنة غناء وإيقاع فصناعة السفن لها إيقاعها والطرق على الحديد والصفارين والندافين وغيره .
ومن المعروف أن الخليل بن أحمد واضع ميزان الشعر قد التقط إيقاعات البيت الشعري من خلال إيقاعات سير الابل.
ولكل دولة فنونها الغنائية وإيقاعاتها وألحانها المكتسبة من البيئة وحتى الدولة الواحدة في كل عصر وحقبة يغلب طابع بالذات ويسود .
والغناء في مواسم الحزن والفرح والحماس وغيره هو التعبير الأمثل دوما.
حتى الغناء الوطني والحماسي وفي أوقات الحروب اعتدنا على ذلك.
وفي الحزن والغزل واللقاء والرحيل
وغيرها من المناسبات لكل منها ايقاعه المختلف عن غيره.
وكما لكل دولة فنونها الغنائيةفلكل بيت أومجموعة عرقية من الناس قبيلة أو عشيرة أو فرقة ماتجيده وتعشقة وتمتاز بأدائه فالطرب الأصيل مثلا لا يلتقي والفن الشعبي وبعض الشعوب تعرف برقصات تمثلها حضاريا وتاريخيا مثل الدبكة أو الدحة أو التنورة وغيرها من الفنون.
أما الأمزجة الشخصية فهي كالألوان والطرب لكل فن له محبيه وعشاقه.
وأنتم أعزاءنا ماذا تفضلون..؟
بقلم : امية الفرارجي
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق