الأحد، 16 نوفمبر 2025


صباحُ الخيرِ يا وطني

النادي الملكي للأدب والسلام 

صباحُ الخيرِ يا وطني

بقلم الشاعر المتألق : عبدالله سكرية 

وقريبًا نحتفلُ في لبنانَ بيوم الإستقلال . وبكلِّ وقاحةٍ يهنّئُ حكّامُنا العرَبُ بعضَهم  بعضًا بأعيادِ الإستقلال. ولهم العِبرةُفي أطفالِ فلسطين.. 

صباحُ الخيرِ يا وطني المعذّبْ

متى تضنى العذاباتُ  وتتعبْ ؟


متى تنسابُ بالخيرِ الرّوابي

ويغزونا الهنا ، فتصيرَ أطيبْ ؟


متى "الزّعرانُ " قد حلّوا وثاقًا 

فيصفو ماؤُنا ، نُروى  ونشربْ ؟ 


متى لبنانُ ، يا ربّي ، نراهُ 

كما الأنغامُ نشدوها ، فنطربْ ؟ 


فيا ربّي جياعُا صرنا ، رُمًّا 

ألا تبّتْ يدا  لهبٍ ، وتبْ .. 


أنلهو ، نحنُ خكّامَ البرايا 

وبالأرزاقِ والأعناقِ نلعبْ ؟ 


ونُكثرُهم عراةً في بلادي 

وما في الهمِّ،  أنّ الله يغضب؟


وأنّ الطفلَ رضّاعٌ  بموتٍ 

وسيّانٌ مَن بلا أمٍّ وأبْ . 


ألا داووا بلادي من أذاها 

همُ الحكّامُ يا وجهًا جرِبْ 


عظامًا فتّتوها ، لحوسوها

كأنْ في جوفِهِم داءُ الكلّبْ . 

بقلم :  عبد الله سكريّة ..

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق