صباحُ الخيرِ يا وطني
النادي الملكي للأدب والسلام
صباحُ الخيرِ يا وطني
بقلم الشاعر المتألق : عبدالله سكرية
وقريبًا نحتفلُ في لبنانَ بيوم الإستقلال . وبكلِّ وقاحةٍ يهنّئُ حكّامُنا العرَبُ بعضَهم بعضًا بأعيادِ الإستقلال. ولهم العِبرةُفي أطفالِ فلسطين..
صباحُ الخيرِ يا وطني المعذّبْ
متى تضنى العذاباتُ وتتعبْ ؟
متى تنسابُ بالخيرِ الرّوابي
ويغزونا الهنا ، فتصيرَ أطيبْ ؟
متى "الزّعرانُ " قد حلّوا وثاقًا
فيصفو ماؤُنا ، نُروى ونشربْ ؟
متى لبنانُ ، يا ربّي ، نراهُ
كما الأنغامُ نشدوها ، فنطربْ ؟
فيا ربّي جياعُا صرنا ، رُمًّا
ألا تبّتْ يدا لهبٍ ، وتبْ ..
أنلهو ، نحنُ خكّامَ البرايا
وبالأرزاقِ والأعناقِ نلعبْ ؟
ونُكثرُهم عراةً في بلادي
وما في الهمِّ، أنّ الله يغضب؟
وأنّ الطفلَ رضّاعٌ بموتٍ
وسيّانٌ مَن بلا أمٍّ وأبْ .
ألا داووا بلادي من أذاها
همُ الحكّامُ يا وجهًا جرِبْ
عظامًا فتّتوها ، لحوسوها
كأنْ في جوفِهِم داءُ الكلّبْ .
بقلم : عبد الله سكريّة ..
توثيق : وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق