الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025


إني أراكَ وأسمعك.

النادي النلكي للأدب والسلام 

إني أراكَ وأسمعك.

بقلم الشاغر المتألق : خليل شحادة 

إني أراكَ وأسمعك.

كيف لي، يا حبيبي، أن أودّعك؟

وأنتَ نبضُ حبٍّ في قلبٍ يسمعك،

وروحُ ريحٍ نفختْ في ظلماء ليلٍ،

أطفأتْ عن خديكَ نارَ حريقِ أدمعك.


يا أثيرَ مَلَكٍ يُداعبُ عيونَ وحدتي،

ما أجملكَ، سرمدَ حبّي، ما أروعك!

يا مشكاةَ روحٍ، قُرّةَ عينٍ،

سبحانَ اللهِ مَن سوّاكَ وأبدعك.


يا نجمَ قُطبِ فجرِ قِبلةِ شوقٍ،

صبرُ البُعادِ، خذني إليكَ لأكونَ معك.

دثّرني بمرآةِ صُبٍّ، بطيفِ عشقٍ،

بقصيدِ بُردى عمرٍ بين أضلعك.

وعلى حيطانِ نقشِ مرثاةِ وجعي،

دَعْ دمعَ حبري يكتبْ نزفَ وجعك.

إلى. أينَ، يا موجَ بحرِ الحزنِ، تأخذني؟

لشاطئ نأيٍ وضياعِ مرتعك؟

لا تُحمّلني آلامي أمتعةَ قَدَرٍ،

فأنا من كوثرِ قدّيسٍ نبعك.

---

بقلمي: خليل شحادة – لبنان

في الذكرى الخامسة لرحيل ابني أحمد

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق