الاثنين، 3 نوفمبر 2025


*** آسف. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** آسف. ***

بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي 

*** آسف. ***

بقلم: فتحي الصيادي

اقبَلْ رَجائي…

فلا طاقةَ لي

بأحلامٍ تعلو كالعنقاء.


اِسمعني جيّدًا:

لستُ سِلعةً في سوقٍ

تُباعُ متى تُراد،

ولا مِرساةً تجرّها رغباتُك

إلى حيثُ تشتهي.


أنا قرارٌ لا يُملى،

وشكيمةٌ لا تلين.

تلوكُ الحكايا

فتُعيدُها بلا روح،

وتَرمي أفكارًا

كالورقِ

يطفو على الماء

ثم يضيع.


لن أقرعَ طبولَ فراغٍ

كي يعلو شأنُك.


أنا عميقةٌ كالبحر،

وفي الألواحِ نقوشي

لا يمحوها الدهر.


آسفةٌ…

لستُ ممّن يُنازعُكَ في المدى؛

فهذا فِعلُ الزمن،

أن تكونَ قدري…

وأبقى رهنَ السؤال.

بقلم : فتحي الصيادي 

توثيق: وفاء بدارنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق