الخميس، 13 نوفمبر 2025


*** أملٌ لا  يُصيب. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** أملٌ لا  يُصيب. ***

بقلم الشاعر المتألق : محمود القطوعي 

*** أملٌ لا  يُصيب. ***

✒️ شعر الأستاذ / محمود القطوعي

علّمتني الحياةُ أن أُحبَّ،

ولا أُحبَّ من الحبيب...


وبُعدُ المسافاتِ صعبٌ،

عليَّ وكئيب...


ويظلُّ مصباحُ الأشواقِ

يصرخُ في كلِّ دربٍ،

باللهيب...

وألملمُ خطواتي في نفسي،

وأطيب...


لكنَّ جرحي يظلُّ يؤلمني،

في روحي كالتخريب...

فأنا المقتولُ شوقًا،
يسعدني البكاءُ،
والنحيب...

وتترنّمُ الأقدارُ حولي،
راقصةً لا تغيب...

فكيفَ لحالِ قلبٍ
كلُّ ما فيهِ وحولَهُ
في توقِّعِه يخيب؟

أعودُ حاملاً نَدَمًا
ثقيلاً... عجيبًا...

تنحني الروحُ
كعجوزٍ يئنُّ،
ولا مُجيب...

الكلُّ يتركهُ وحيدًا،
بين الأشواقِ والأحوالِ،
وشبابٍ نجيبٍ...

فمَن لي بقدرٍ
يحلُّ عقدةَ الصبر،
ويُهوِّنُ كلَّ المسافاتِ
بالتقريب...

✒️ شعر الأستاذ / محمود القطوعي
توثيق : وفاء بدارنة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق