*** الوطنُ أنتَ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** الوطنُ أنتَ. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: نور شاكر
*** الوطنُ أنتَ. ***
إذا كانَ الوطنُ الحاني هواكَ،
فكيفَ يُقالُ: منفايَ سواكَ؟
وإنْ كانَ الرحيلُ خُطى جَفاكَ،
فما نَفعي الرحيلُ؟ وكلُّ دربي
يُفضي إليكَ!
وإنْ كانَ البقاءُ هُوَ احتواكَ،
فهلْ أمضي، وفي قلبي مَسـاكَ؟
أراكَ بكلِّ ما حولي حضورًا،
طُرُقًا، أرصِفَةً... فيها أراكَ
كُتُبًا في كلِّ مكتبةٍ تُنادِي،
وصَفحاتٍ تُمَجِّدُ في ثَنَاكَ
جرائدُ، مجلّاتٌ، حكايا،
تُعيدُ حُروفَها ذِكرى هَواكَ
قطارٌ لا يُغادرُ دونَ صوتٍ،
يُردِّدُ في المحطاتِ ارتِباكَ
مرافئُ، سفنٌ، شوقٌ يُنادي،
وصمتٌ... في فمي نَطقٌ بذاكَ
حديثي فيكَ، صمتي منكَ، حُبّي،
فأينَ المَهربُ المسكونُ فِيكَ؟
إذا كنتَ الهَوى وطنًا جَميلًا،
فَقلبي لا يُريدُ سوى رِضاكَ.
بقلم : نور شاكر
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق