الأربعاء، 7 مايو 2025


*** المجدُ للأُمّة ... !!!  ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** المجدُ للأُمّة ... !!! ***

بقلم الشاعر المتألق: زياد أبو صالح 

*** المجدُ للأُمّة ... !!!  ***

الأهلُ في غزة حيارى ...

بلا دواءٍ ...

بلا ماءٍ ...

بلا غذاءٍ ...

يتزاحمون حول التكايا ...

لعل وعسى ...

يحصلونَ على لقمةْ ... !


هائمونَ على وجوههم ...

يفترشون الأرض ...

منهم بلا غطاءٍ ...

وبعضهم الآخر بلا خيمةْ ... !


في ضفتنا الأبية  :

الصالاتُ مُمتلئة ...

المطاعمُ مُزدحمة ...

الشوارعُ مُكتظة ...

يعيشونَ في رغدٍ و ... نعمةْ ... !


غزة تُبادُ عن بَكرَةِ أبيها ...

توقف الحرب يا سادة :

ليس بتقديم الأكفان ...

أو بعقدِ حوارٍ أو ... قمةْ ... !


أبكي مراراً ...

عندما أُشاهد أم الشهيد ...

ترثي ولدها ...

تودعهُ بالزغاريد ...

وتدعو لهُ بالرحمةْ ... !


عدونا طماعٌ ...

عيناه على الحرَم ...

يسعى من أجلِ تهويده ...

بكلِ حنكة و ... حكمةْ ... !


أطفالنا :

يقتلون صبحاً ومساءً ...

بلا ذنبٍ ...

شوهت وجوههم الندية ...

يا هل ترى :

مَنْ يعيد لهم الفرحة والبسمة ... !


عِلَّتنا في قادتنا ...

الكلُ يُسارع جهاراً نهاراً

أو من تحت الطاولة ...

كي يقدم للعدو خدمةْ ... !


سيرحل المتخاذلون والغزاة ...

مهما طال الزمان أم قصر ...

ويبقى المجدُ للأُمةْ ... !


عجبتُ كغيري ...

لماذا في الحربِ على غزة ... ؟

أُخرست ألسنةُ ...

القادةِ والشيوخِ و ... الأئمة ...!؟


يا أبناء أمتنا :

ارفعوا رؤوسكم عالياً ...

اهتفوا بأعلى الصوت ...

أهل غزة هم الشرفاء ...

نعمة للأمة وليسوا ... نقمةْ ... ! 


ثوروا على الطغيان ...

مهبط الأنبياء يُدنس ...

على مَرأى العالم كُله ...

كيف ترضونَ بالذلة ...

وأنتم خير أُمةْ ... ؟

دبابيس / يكتبها

بقلم : زياد أبو صالح 

فلسطين 🇵🇸

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق