*** عَوْدَةُ الرُّوح. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** عَوْدَةُ الرُّوح. ***
بقلم الشاعر المتألق : Osama Saleh
*** عَوْدَةُ الرُّوح. ***
أيظنُّ أنّي قد قسوتُ عليهِ؟
وبأنَّني سأبتعدُ عن عينيهِ؟
عادَ الغريبُ ومِلؤهُ أسفٌ
والشوقُ يفضحُ ما بمقلتيهِ
يُلقي المعاذيرَ التي أحفظُها
والوردُ يشفعُ.. والمُنى بيديهِ
فوقفتُ أصطنعُ الصمودَ أمامهُ
والقلبُ يرجفُ لوعةً.. وحواليه
أنا لستُ أذكرُ كيفَ لانَ تجلُّدي
أو كيفَ صارَ العفوُ ملءَ فمهِ
عانقتُهُ.. فتهلّلت نبضاتُهُ
ومضيتُ أبحثُ عن أمانٍ فيهِ
سامحتُ غيبتَهُ.. وبردَ شتائِهِ
ودفنتُ رأسي في دِفا كفّيهِ
ونسيتُ أني قد حلفتُ بصَدِّهِ
لما رأيتُ الدمعَ في جفنيهِ
من قالَ إني قد نويتُ فراقَهُ؟
أو أنَّ جرحي هانَ أو يشفيه؟
كم قلتُ أكرهُ طيفَهُ ووجودَهُ
وصرختُ.. ثم بكيتُ بينَ يديه!
بقلم : Osama Saleh
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق