وحي الأماني العنيد
النادي الملكي للأدب والسلام
وحي الأماني العنيد
بقلم الشاعر المتألق : اماني ناصف
وحي الأماني العنيد
وحيَ الأماني العنيد،
لم أقدّم إليك شكًّا… بل يقينًا،
يسبقُ اسمي وملامحي،
فالقلوبُ لا تُخطئُ العنوان
حين تهتدي الروح.
تحفظُ خطاكِ عن ظهرِ شوق،
وتعرفُ الطريقَ إليكِ،
قبل أن يُدوَّن اسمي في خلايا الضوء
وفي دفاتر العمر.
معكِ لا يُؤجَّل الحلم،
ولا أُساومُ الوقتَ على بقائي،
تهدأُ نفسي كمدينةٍ وجدت سلامها
بعد حصارٍ طويلٍ من التيه والقلق.
لستُ سؤالًا ولا علامةَ استفهام،
أنا قلبٌ جلس أخيرًا
في مقامه الأخير، بطمأنينةٍ
تشبهُ اليقين.
أكونُ حقيقةً لا خيالًا،
روايةً مكتملةَ المعنى والأماني،
حين تُكتبُ باسمكِ، يكتمل النص.
ومعكِ لا يعودُ للأمل معنىً مؤجَّلًا،
ولا للأماني شوقٌ مؤجَّل،
كلُّ ما كان بعيدًا
يجلس الآن في القلب بلا مسافة.
أنتِ الخاتمةُ التي لا تحتاجُ مقدّمة،
وأنا السطرُ الأخير حين قرّر
الحبُّ أن يكتمل ولا يُعاد.
كلُّ هذا من وحي الأماني العنيد،
ربما أكونُ أو لا أكون
بين السطر والقصيد.
قلمي
أماني ناصف ✍️


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق