الأربعاء، 28 يناير 2026


(في موكب الحزن)

النادي الملكي للادب والسلام 

(في موكب الحزن)

بقلم الشاعرة المتألقة : نبيلة علي متوج 

(في موكب الحزن)

قبّلتُ صورتكِ

فارتدَّ الدمعُ إلى فمي

هكذا الحزنُ تعلّم اسمي

على شفتيّ.

يا أمّي،

هذا الليلُ يتيمةٌ خطواتُه،

والسريرُ يتذكّرُ دفءَ كفّيكِ

ثمّ يرتجف.

كنتِ

حين أفيقُ من خوفٍ قديم

تُحيطين وجهي

بوجهكِ

وتقولين للعالم:

اهدأ… هذه طفلتي.

الآن 

الآن

أصحو

ولا أحدَ يوبّخ الحزن

حين يستيقظ قبلي.

أمّي،

ما زلتُ طفلتكِ

التي تبحث عنكِ

في فوضى الأيّام،

وتُصدّقُ أنّ يدكِ

ستفتح الباب،

وفي كفّكِ

نجمةٌ إضافيّة

تُصلحين بها سمائي.

سأظلّ أناجيكِ

كما يفعل الضوء

حين يغيب عنه النهار،

فلا تتعبي من ثرثرة روحي.

يا نجمتي  الغاربة،

أنا ما زلتُ

أنظر إلى السماء

لأنكِ هناك،

ولأنكِ هنا

توقظين الحواسّ بصوتكِ.

نبيلة علي متوج

في الذكرى العاشرة لرحيل أمّي

السلام لروحكِ يا أمّي

٢٨ / ١ / ٢٠٢٦

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق