*** حِوَارُ العُيُونِ. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** حِوَارُ العُيُونِ. ***
بقلم الشاعر المتألق: Osama Saleh
*** حِوَارُ العُيُونِ. ***
مَرَّتْ وقالتْ: صباحُ الخيرِ يا قمرُ ⭐
فقلتُ: أهلًا.. وتاهَ السَّمعُ والبصرُ
قالتْ: أراكَ أطلتَ الصمتَ مُرتبكًا ⭐
وفي عيونِكَ لغزٌ ليسَ ينكسرُ
ألستَ أنتَ الذي بالشِّعرِ تطربُنا؟ ⭐
فأينَ ذهبتْ قوافيكَ والدُّررُ؟
فقلتُ: عفوَكِ.. إنَّ الحُسنَ أذهلني ⭐
وهل أمامَكِ يبقى عنديَ الخبرُ؟!
أنا الأديبُ إذا ما كنتُ منفردًا ⭐
فإنْ وقفتُ أمامَ العينِ أنحسرُ
يا ستّ.. رفقًا بقلبي إنَّهُ ورقٌ ⭐
يكادُ من نظرةٍ أو بسمةٍ يطيرُ
كيفَ الكلامُ وهذا الوجهُ يُشبهني ⭐
بشمسِ صبحٍ على الأكوانِ تنتشرُ؟
لا تسأليني عن الأشعارِ في دهشي ⭐
فكلُّ بيتٍ بوصفِ الحُسنِ مختصرُ
هذا سكوتي جوابٌ لستُ أكتُمُهُ ⭐
أبلغُ من قولِ من باحوا ومن شعروا
لو كان للحبِّ صوتٌ حين ينطقُهُ ⭐
لصاحَ قلبي: أُحبُّ «الآنَ».. يا بشرُ!
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق