الأحد، 25 يناير 2026


*** حِوَارُ العُيُونِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** حِوَارُ العُيُونِ. ***

بقلم الشاعر المتألق: Osama Saleh 

*** حِوَارُ العُيُونِ. ***

مَرَّتْ وقالتْ: صباحُ الخيرِ يا قمرُ ⭐

فقلتُ: أهلًا.. وتاهَ السَّمعُ والبصرُ

قالتْ: أراكَ أطلتَ الصمتَ مُرتبكًا ⭐

وفي عيونِكَ لغزٌ ليسَ ينكسرُ

ألستَ أنتَ الذي بالشِّعرِ تطربُنا؟ ⭐

فأينَ ذهبتْ قوافيكَ والدُّررُ؟

فقلتُ: عفوَكِ.. إنَّ الحُسنَ أذهلني ⭐

وهل أمامَكِ يبقى عنديَ الخبرُ؟!

أنا الأديبُ إذا ما كنتُ منفردًا ⭐

فإنْ وقفتُ أمامَ العينِ أنحسرُ

يا ستّ.. رفقًا بقلبي إنَّهُ ورقٌ ⭐

يكادُ من نظرةٍ أو بسمةٍ يطيرُ

كيفَ الكلامُ وهذا الوجهُ يُشبهني ⭐

بشمسِ صبحٍ على الأكوانِ تنتشرُ؟

لا تسأليني عن الأشعارِ في دهشي ⭐

فكلُّ بيتٍ بوصفِ الحُسنِ مختصرُ

هذا سكوتي جوابٌ لستُ أكتُمُهُ ⭐

أبلغُ من قولِ من باحوا ومن شعروا

لو كان للحبِّ صوتٌ حين ينطقُهُ ⭐

لصاحَ قلبي: أُحبُّ «الآنَ».. يا بشرُ!

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق