الأحد، 25 يناير 2026


*** العيون. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** العيون. ***

بقلم الشاعرة المتألقة : ليلى رزق

*** العيون. ***

من أنتَ في عيونِ مَن تحب؟

في عيونِ مَن تحبّ تظهر بوضوح صورتك، تفاصيل ملامحك، نظراتك، حتى الخطوط الرفيعة.

العيون تعكس ما في القلوب، وإن كنتَ موجودًا في قلبٍ ما سترى صورةً لك في عينيه، وكلُّ خطواته تتجه إليك. وإن وجدتَ من يدّعي حبّك وخطواته تتجه نحو غيرك، فاعلمْ علمَ اليقين أنّه لا توجد لك صورة في عينيه.

العيون مرآة القلوب، فإن أردتَ معرفة من أنت في عيون الآخرين فتتبّع خطواتهم: إن وصلتَ إلى نفسك فاطمئن، وإن وصلتَ إلى غيرك فقد عرفتَ منزلتك الحقيقية، وعليك الرحيل.  

في القلوب منازل تُسكَن، وحياة تبقى، فما أجمل الصدق في الودّ والمحبة، وما أجمل الحياة مع من تحب.

وأنا أرى أنّ الروح البيضاء، والنفس السويّة، إن أحبّت ينعكس حبّها في كل خطوة، والعيون الصافية تتحدّث بلا صوت.

الحب موجود ولا نراه، ولكن نرى ما يدلّ عليه ويؤكّد وجوده، ومهما كانت براعة الكاذب ومهارته وذكاؤه، فلن يتمكّن من إثبات وجود ما ليس موجودًا.

بقلمي / ليلى رزق

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق