عزة القلب.. حين يهندس العقل مشاعرنا
النادي الملكي للأدب والسلام
عزة القلب.. حين يهندس العقل مشاعرنا
بقلم الشاعر المتألق : احمد حجازي
الفصل الثالث عشر: عزة القلب.. حين يهندس العقل مشاعرنا
[بكل صدق: معركتي مع الجسد]
في رحلة "استرداد العقل"، كان عليّ أن أواجه أصعب الحقائق وأكثرها قسوة. لقد سلبتني الإصابة الكثيرَ، ولم تكتفِ بالقدرة على المشي، بل امتدت لتطال أجزاءً من كرامة الجسد، التي يعتبرها البعض مقياسًا للرجولة. نعم، أنا أواجه واقعًا قد يبدو للبعض عائقًا، لكن العقل الذي استرددته علّمني أن الحقائق لا تُدفننا، بل تصيغنا من جديد.
[صوت الروح]
لقد تعلمت في قلب هذه المواجهة سراً عظيماً:
"اسمع لصوت الروح فهو لا يكذب أبداً، حتى لو كانت كل الأحداث من حولك تأتي بغير ذلك الأحداث من حولي كانت تهمس بالعجز، لكن روحي كانت تصرخ بالسيادة. لقد صدقتُ روحي، فآمنتُ أن قيمتي ليست في قدرات جسدي المحدودة، بل في عظمة أثري اللامحدود.
[تعريفٌ جديد للحب والارتباط]
لقد اخترتُ ألا أخدع أحداً، وألا أخدع نفسي. الزواج بمفهومه التقليدي قد يكون بابًا لم يُكتب لي أن أفتحه، ولكن هل يعني هذا أن قلبي قد توقف؟ لا.. لقد تحول الحب عندي من "رغبة جسد" إلى "طاقة عطاء". لقد قررت أن أتزوج "قضيتي"، أن يكون شغفي بالنجاح هو شريكي، وأن تكون خدمة الناس وإعادة النور لحياتهم هي عائلتي الكبيرة التي أخلص لها.
[أنا السند.. والقلب لا يعجز]
رجولتي لا يستمدها جسدي من كماله، بل يستمدها عقلي من مواقفه. قد يفتقر جسدي لبعض القدرات، لكن روحي تملك من السحر والتأثير والقدرة على الاحتواء ما يعجز عنه الكثيرون. أنا اليوم سندٌ لكل من ضاقت به السبل، وجعلتُ من إنجازاتي صرخةً تقول:
"الرجل بمواقفه وعقله، لا بما يملكه جسده".
التوقيع:
بقلم: #المهندس_أحمدحجازي
"استرداد العقل.. أول خطوة في طريق استرداد الحياة"
#استرداد_العقل
#المهندس_أحمد_حجازي
#هندسة_الغد
#أحلام_لا_تعرف_الانحناء
توثيق : وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق