السبت، 17 يناير 2026


*** هل تذكرين. ***

النادي الملكي للأدب والسلام

*** هل تذكرين. ***

بقلم الشاعر المتألق : أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

*** هل تذكرين. ***

...............

هل تذكرينَ إجابتي ؟وأنا الَّذي

كنتُ السؤالَ.... ومقلتاكِ إجابهْ


وأناالحنينُ إذا يلفُّ جوارحي

زندُ الكلامِ..وفي الفؤادِ صَبابهْ


وأنا اختصاركِ إن خُدِجتِ تعَسُّفًا

وأتى ليكملَ في لظاكِ نصابهْ


وبشَعرِكِ المندسِّ بينَ أصابعي

داعبتُهُ حتَّى يزيدَ رَتابه


وبصوتكِ المبحوحِ حينَ هَمَستِ لي

بزفيرِ نايٍ أو شهيقٍ ربابهْ


وضمورُ خصركِ، يستفزُّ فحولتي

فيزيدُ ليناً كي تزيدَ صلابهْ


ماأجملَ الحرفِ الرقيقِ اذا اكتوى

في وجنتيكِ وما هناكَ رقابهْ


أسرجتُ مُهري كي ازوركِ مسرعًا

ولغيرِ وَصلِك ما شددتُ ركابهْ


قد شابَ شعري قبلَ وصلكِ حلوتي

وبسفحِ خَدَّكِ قد أعادَ شبابهْ


أوصدتِ قلبكِ عن غرامٍ ثائرٍ

ففتحتُ نافذةَ الغرامِ وبابهْ


كيفَ الوصالُ ونارُ بعدكِ أُسعِرَت

والحرفُ همسٌ والكلامُ  كتابهْ؟


أضحى قريضي ضمنَ همسكِ لاهثاً

لِيُثيرَ ثغركِ كي يَسيلَ لُعابهْ


زَحَفَ اليبابُ على رُباكِ من النوى

وأتيتُ نحوكِ كي أُزيلَ يبابه


أنتِ القصيدةُ في ثنايا مهجتي

بل كنتِ دفتر خافقي ..وكتابَهْ


لٰكنْ وَلِلأَسفِ الشديدِ هَجَرتِنِي

وَتَرَكتِ صقرًا... واتَّبعتِ  ذُبَابَهْ!!! 

....................

بقلم : أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد

توثيق : وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق