مواسمُ عشقٍ… بلا انتهاء
النادي الملكي للأدب والسلام
مواسمُ عشقٍ… بلا انتهاء
بقلم الشاعرة المتألقة : اماني ناصف
مواسمُ عشقٍ… بلا انتهاء
في مواسمِ العشقِ
حينَ يكونُ الشغافُ أملاً ،
وتصيرُ القلوبُ حقولَ انتظارٍ نديّة،
سكبتَ مشاعرك في كأسِ هواكَ ،
حتى فاضَ تردُّدي ،
وغابَ عنّي عقلٌ كانَ يدّعي السلامة.
قرأتُكَ لا حرفاً بل توهّجاً ،
يشعلُ مصابيحَ ارتباكي،
وأنا أتلعثمُ بينَ هواكَ ،
وبينَ دهشتي.
نطقتُ اسمكَ ببطءٍ ،
كأنّ محبرتي تتعلمُ النبضَ للمرّةِ الأولى،
فعجبتُ منّي…
كيفَ لمجرّدِ أن لامسَ كفُّكَ كفّي
نبتَ الشوقُ على جذورِ لهفتي.
صرتُ مواسمَ عشقٍ لا تعرفُ الفصول ،
ولا تسألُ عن الفضول،
وفي وشمِ أنفاسكَ تقيمُ حقولُ الهوى،
كلّما نطقتَ ارتويتُ.
تيمّمتُكَ عشقاً حتى آخرِ صبابتي،
ورسمتَ ملامحي قبلَ أن تراني ،
وقبلَ أن تكتبني فلبيتُ النداء ،
وارتدَّ طرفي إليكَ دونَ ترقّب.
هل كنتُ أملاً على وسادتكَ؟
أم حلماً لم تتنبّأ به عرافةُ فنجانكَ؟
يا شهريارَ العشق،
اليومَ الشِّعرُ مباحٌ،
مادامت حكايات الأرواح لاتنتهي،
والبدر ساطع في ليالي الملاح،
فهل أكونُ شهرزادَ فجرك،
وأسكنُ…فنجانكَ؟
أم حلم مر دون رجاء،
ولم تجرؤ العرافة على تقويلة ٠
قلمي
أماني ناصف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق