الأربعاء، 21 يناير 2026


*** وتقولين لي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** وتقولين لي. ***

بقلم الشاعر المتألق : حكمت نايف خولي 

بقلم : حكمت نايف خولي

*** وتقولين لي. ***

 وتقولين لي. 

ما هذا إلاّ توهُّمٌ وخداعٌ وسرابْ....

صورٌ وأشكالٌ ترسمها الغيومُ

ويلفُّها الضبابْ ....

فبين تشعباتِ روحي وتعاريجِ وجداني

وبين حنايا وثنايا نفسي

يتسلَّلُ حبُّك سيدتي كالنور

إلى مغاورِ وظلماتِ قلبي ...

ينقشُ صورتَكِ على جدرانِ ذاكرتي ...

يرسِّخُها في قاعِ مخيِّلتي وخواطري ...

وينسابُ رحيقُ عشقِك

في أخاديدِ وأثلامِ مهجتي ...

يتغلغلُ بين طياتِ جوارحي ...

تتمازجُ أنفاسُنا تختلطُ دماؤنا ...

تتداخلُ خلايانا تذوبُ ببعضها ...

سيدتي أهذا وهمٌ وسرابْ؟

أم عشقٌ يصهرُنا بكيانٍ واحد ؟

كفاك سيدتي شكوكاً وظنونْ ...

هو الحبُّ هو العشق بجنونْ

هو الهيامُ والشغف والفتونْ ...

وليس ضباباً أو سراباً

أو هلوساتُ جنونْ .....

وتقولين لي 

حكمت نايف خولي 

من قبلي انا كاتبها 

من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس

توثيق : وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق