السبت، 17 يناير 2026


( فوق المعجزة)

النادي الملكي للأدب والسلام 

( فوق المعجزة)

بقلم الشاعر المتألق : عبد الحليم الشنودي

( فوق المعجزة)

---------------------

     إسراؤهُ وعروجهُ صوبَ السّما

     والمعجزاتُ وسرّها  بسماءِ

      شاء الإلهُ ( بمنتهى)  لكَ  قبلةً

        فاصعد - فإنّ الكونَ في الأزياء

       افلاكه - منذ  ابتُعثتَ   تساءلت 

         تبغي الوضوءَ  بنوركَ الوضّاءِ  

كلٌّ يراكَ  المصطفى  بفطيرِهِ 

والقادمَ  السّبّاحَ  في العلياءِ

فمع الخليفة  ذرَّ  ربّي محمّدا

     لكنّه  والعرشُ  فوق  الماءِ

ختمُ النبوة في الدّنا وشفيعهم

    إنّ  النبيَّ   لسيّد   الشفعاءِ

أهلا بكَ المحمود عندي منبَتأ

    وله مقام  الحمد  يوم لقاءئي

   ----------------

 يامن تعدّون العروجَ بمعجزٍ

 من معجزات المصطفى لمراءِ

  ما بالعروج إلى السما ثبتٌ لنا

 هو فوق  المعجزات  والأنباءِ

من عدّه في المعجزات فقد قلى

 من شأنه  في نسبة  الأسماءِ

قد عرّفوا الإعجاز  علما  أنه 

خرقٌ لناموسٍ قرَّ   بالأشياءِ

وعلى سبيلٍ من تحدِّي منكرٍ

 كي يستقيم العقل  بالأحياء

  فترى العقولُ بقلبها من صدقه

  وترى الدليلَ  مؤيّد   الإنباءِ

الساحرونَ رأوا عصاهُ فآمنوا 

والبعضُ بالإسلام  فضّ رداءِ

فوق التصور  ما  أتاه  نبينا

 والمعجزاتُ بحسبة   العقلاء

أنّى لها أن تستوي وعروجه

هل بات سرّ الذات في الانواء

إعجازها بالذات لا في غيرها

 والسرّ فيه وليس فيه الراءِ

 هل في العصا من شقّ يمٍّ ماله 

شقّ  الإله  دروبه  بسماءِ

دمتم على خيرٍ رواة مسيره 

فالمعجزات بدت لنا بجلاءِ

بدء الوصال بكونه في المنتهى 

أنعم  ببدءٍ  ليلة   الإسراءِ

صلوا عليه وسلموا تسليمه 

فعليه صلّى  عالم  الأسماء

---------------------

( عبدالحليم الشنودي)

توثيق : وفاء بدارنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق