الأربعاء، 8 أكتوبر 2025


*** لا تسألي. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** لا تسألي. ***

بقلم الشاعر المتألق: فتحي الصيادي 

*** لا تسألي. ***

✍️ بقلم: فتحي الصيادي

لا تسألي...

لِمَ عيناكِ تَسفحُ الدموع؟

وقلبُكِ يئنُّ أشواقًا،

ولا تُسليكِ بهجةُ الربوع؟

طولُ البعدِ أضناني،

وغدرُ الوصلِ أشقاني،

نساني... جفاني...

كورقةٍ تطفو على سطحِ بحرٍ،

تهُبُّ عليه ريحُ إعصارٍ،

تتشابكُ فيه الأمواج،

وأنا في ظلِّ ليلهِ أضيعُ،

فلا شاطئٌ أرسو إليه،

ولا جزيرةٌ تُلاقيني...

لا تسألي...

وليلي سُهادٌ،

غابَ الذي

كان في البيتِ عمادًا.

أبكي في ظلِّ ليلٍ كئيبٍ،

لا يمدُّ لي يدًا تُعين،

ولا في باطنهِ يكمُنُ الوداد...

آهٍ لقلبٍ وليدٍ،

في الحبِّ عندَهُ جديدٌ،

الغيابُ يَراهُ فريدًا،

وليس له قلبٌ من حديدٍ،

يئنُّ إذا لاحَ في الأفقِ ريحٌ،

لا يعرفُ أن يهدأَ ويستريح،

هو كالعصفورِ مكسورِ الجناح،

كلُّ صيحةٍ...

تُميلُ جناحَهُ نحوَ الجراح...

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق