قصيدة: أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى
النادي الملكي للأدب والسلام
قصيدة: أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى
بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين
قصيدة: أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى
للشاعر: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
أَسَفِي عَلَى عُمْرٍ تَهَالَكَ وَانْبَرَى
مِنْ غَيْرِ لَحْظٍ مِنِّي جَاءَ وَوَدَّعَا
رَبِّي سَأَلْتُكَ رَحْمَةً فِيمَا مَضَى
فَأَزِلْ وِشَاحَ الدُّنْيَا عَنِّي وَأَقْنِعَه
وَرَجَعْتُ مُخْتَصِمًا لِنَفْسِي فَائِقًا
يَا لَيْتَ مَا فَاتَ مِنِّي يَرْجِعَا
مَا حِيلَتِي وَالْمَاضِي مِنِّي خَانِقًا
يَحْدُونِي دَمْعًا لِلْفُؤَادِ تَوَجُّعَا
إِنِّي صَنِيعَةُ "كُنْ" فَكُنْتُ مِنَ الْوَرَى
فَارْحَمْ صَنِيعًا مِنْكَ بَاتَ تَرْكَعَا
وَاجْعَلْ مِنَ الْأَجْدَاثِ عَبْدَكَ يَرْتَمِي
فِي نُورِ عَفْوِكَ يَحْتَمِي مُتَوَرِّعَا
بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
٢٤ أُكْتُوبَر ٢٠٢٥
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق