تأمُّلاتٌ في مَعرفةِ الخالِق
النادي الملكي للأدب والسلام
تأمُّلاتٌ في مَعرفةِ الخالِق
بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين
تأمُّلاتٌ في مَعرفةِ الخالِق
هَلْ تَعْرِفُ رَبَّكَ حَقًّا
هَلْ تُدْرِكُ أَبَدًا مَنْ خَلَقَكَ
مِنْ بَيْنِ الظُّلْمَةِ قَدْ نَشَأَكَ
مَنْ شَقَّ السَّمْعَ وَذَا بَصَرَكَ
لَا تُدْرِكُ رُوحًا فِي جَسَدِكَ
أَتَمْلِكُ رُوحَكَ؟ لَا أَبَدًا
فَرُوحُكَ فِي جِسْمٍ وَهَبَكَ
مِنْ رُوحِ اللَّهِ وَقَدْ نَسَمَكَ
تُحْيِيكَ وَتَجْهَلُ كُنْهَتَهَا
تُطِيعُكَ تَنْسَى غَايَتَهَا
تَحْمِلُهَا عَلَى سُوءٍ تَتْعَبُ
تَحْمِلُهَا عَلَى خَيْرٍ تَكْسَبُ
الْيَوْمَ لَهَا ظَانٌّ تَمْلِكُ
بِالْأُخْرَى تُسَاقُ لِمَنْ وَهَبَكَ
وَتُطِيعُ لِرَبِّكَ سَاجِدَةً
فَتَنْعَمُ مِنْهَا أَوْ تَهْلِكُ
كَمْ مِنَّا قد عَاشَ غَرِيبًا
عَنْ رَبِّ الْكَوْنِ، فَمَا أَظْلَمْ
عَنْ رَبٍّ فِي الْقَلْبِ قَرِيبًا
مِنْ حَبْلِ وَرِيدٍ قَدْ أَنْعَمْ
أَعْطَانَا مِنَ الرُّوحِ مُحِبًّا
مِنْ فَيْضِ حَنَانٍ قَدْ أَكْرَمْ
هَلْ تَعْرِفُ رَبَّكَ حَقًّا
هَلْ تَعْرِفُ قَدْرًا لِقَدِيرٍ
تَنْسَاهُ وَقَدْ خَلَقَكَ حُبًّا
يَعْلَمُكَ مِنَ الْقَلْبِ خَبِيرٌ
قَدْ صَلَّى لِأَجْلِكَ كَيْ تُرْحَمَ
بقلمي محمد أحمد حسين
٢٧ / ١٠ / ٢٠٢٥م
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق