*** يا ليل. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** يا ليل. ***
بقلم الشاعر المتألق: حكمت نايف خولي
بقلم : حكمت نايف خولي
*** يا ليل. ***
يا ليل ُما بكَ تائِه ٌ لا َتسْـتـَـكين ْ
كالعاشِـق ِالمَهْجور ِ أرْهَقـَه ُ الحَنين ْ
ترْنو إلى الأفـُق ِ البَعيد ِ بلهْـفـَة ٍ
وَتبوح ُ بالأسْـرار ِ للبَـدْر الحَـزين ْ
تتـَرقـَّب ُ الفـَجْرَ المُنيرَ ودَمْعَـة ٌ
تجْري على الخَد َّين ِ َتنـْطقُ بالدفين ْ
والبَسْمَة ُالصَّفراءُ غلـَّفها الأسى
والآهـَة ُ السَّـوداء ُ وشـَّحَها الأنـين ْ
ـــــ
يا ليل ُ ما بك َ صامِت ٌ كالمَـيت ِ يَطويه ِ الفناء ْ لا رعْـشـَة ٌ لا آهَـة ٌ تـوحي لِقـَلـْـبـي بالعَـزاء ْ
يكفي ُفؤادي أنـَّه َرهـْن ُ الـبَـلى عبد ُ الشـَّـقـاء ْ
هلا َّ ابـْتسَمْتَ لِتـُنـْعِشَ الآمالَ عِندي والرَّجاء ْ ؟
ــــــ
ياليل ُ ما بك َ شارد ٌ كالمُسْـتـَهام ْ
تسْـتعْـذِب ُ الآلامَ تسْـتـَهوي السَّـقام ْ
تغـْـفو على َزنـْد ِ الشـَّقاء ِ كأنـَّما َ
هبـَّت ْ عليك َمِنَ السَّـما ريح ُالحِمام ْ
فغدا ً تعود ُ إلى الوجودِ وَترْ تقي
عَرْشَ النـُّجوم ِ وَتمْتطي قِمَم َالغَمام ْ
أما أنا يا لـيـل ُهـا أنـا ذاهِــــب ٌ
نحْـوَ الفـَناء ِ وَنحْوَ ذر َّات ِ الـرَّغام ْ
يا ليلُ
حكمت نايف خولي
من قبلي انا كاتبها
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق