*** وِصَالُ الْمُصْطَفَى. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** وِصَالُ الْمُصْطَفَى. ***
بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين
*** وِصَالُ الْمُصْطَفَى. ***
رَفَعْتُ إِلَى الْحَبِيبِ بَرَاحَ كَفِّي
وَعَيْنُ الْقَلْبِ تَشْتَاقُ الْوِصَالَا
فَسِرْتُ إِلَيْهِ عَلَّ الْوَصْلَ يَشْفِي
سَقِيمًا بَاتَ يَهْوَاهُ اكْتِمَالَا
وَجِسْمٌ مِنْ خَرِيرِ الرُّوحِ يَفْنَى
وَيَعْشَقُ مِنْ مُحَمَّدِنَا الْجَمَالَا
فَصَلَّتْ قَبْلَ ذِكْرِ الْحَالِ نَفْسِي
وَفِي التَّسْلِيمِ أَلْقَاهُ اتِّصَالَا
فَأَسْمَعُ مِنْ عَمِيقِ الرُّوحِ وَمْضًا
وَنُورًا يُشْبِعُ الْقَلْبَ الْآمَالَا
فَتَنْفَرِجِ الْكُرُوبُ بِذِكْرِ أَحْمَدٍ
وتَحْتَ لِوَائِهِ كان الظِّلَالَا
بقلمي مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
٢٦ أُكْتُوبَر ٢٠٢٥م
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق