*** قالت // مطرًا. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** قالت // مطرًا. ***
بقلم الشاعر المتألق: سعد الحمداني
*** قالت // مطرًا. ***
..........................
لِيَ في فَضَائِها
شَهْقَةُ عُصْفُورٍ،
وَحَمَامَةٌ مُصَابَةٌ بِالوَجْدِ...
لِي نَثِيثُ عِطْرِهَا،
وَغِيَابُ حَدَقَتَيْهَا
فِي جَوَانِحِي...
قِيلَ: اكْتَوَى الحُلْمُ بِهَا،
وَتَرَاشَقَ القَمَرُ بِهَدَايَا الضَّوْءِ،
مَعَ ظِلَالِهَا...
تَرَاقَصَتْ شِبْهُ قَصِيدَةٍ...
إِنَّهَا فَاكِهَةُ الوَهْمِ،
وَدِيَانَةُ اللهْفَةِ،
حِينَ يَنْبُعُ الحُبُّ مِنْ طَلَاسِمِ الأَصَابِعِ...
فِي النَّبْعِ — ثَمَّةَ مِنْهَا
شِبْهُ مَاءٍ
يَسْقِي حَجِيجَ الرُّوحِ...
قِيلَ: انتَبِهْ —
لَوْعَةُ الحِجَارَةِ أَنْتَ،
وَبُرْكَانُ الطُّقُوسِ
حَيْثُ يَنْمُو القَلْبُ...
أَنَا المُؤَلَّهُ بِهَا،
آخِرُ قِدِّيسٍ فِي ثِيَابِ البَحْرِ،
وَأَقْدَسُ لَيْلٍ،
وَأَعْمَقُ الغِيَابِ...
قِيلَ: اسْتَفِقْ —
يَا حُلْمَةَ النَّهْرِ، حِينَ
يَعُودُ لِأَصْلِهِ،
يَصْعَدُ جَبَلًا
فِي فَوْرَةِ العِشْقِ...
قُلْتُ: إِنَّهَا لِي،
مِنْسَأَةُ الوُجُودِ،
وَكَفُّ النَّبِيِّ سُلَيْمَانَ،
حِينَ يُرْشِدُ الهُدْهُدَ لِلْخِيَانَةِ...
تَعَالَى هَذَا الغُرُورُ،
وَدَمْعَةُ العَاشِقِ — الشَّاعِرِ —
تَرْتَقِي مِعْرَاجَهَا الأَخِيرَ...
بقلم : سعد الحمداني
توثيق: وفاء بدارنة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق