الأربعاء، 29 أكتوبر 2025


( قُمْ يا ابنَ أُمّي )

النادي الملكي للأدب والسلام 

( قُمْ يا ابنَ أُمّي )

بقلم الشاعر المتألق: سمير موسى الغزالي 

قُمْ يا ابنَ أُمّي

(على البحر البسيط)

✍️ بقلم: سمير موسى الغزالي

السبت 25 / 10 / 2025

---

ما بالُ داحسَ والغبراءِ تقتلُني

ما بالُ صفِّينَ تحبو فوقَ أعناقي؟


مالي بداحسَ والغبراءِ مَقتلةٌ

ولا بصفِّينَ قد أحرقتُ أوراقي


ذاك الزمانُ مضى، والبؤسُ يلبسُهُ

ألبِسْ زمانَكَ دِرعَ الوَحدةِ الواقي


وامضوا إلى المجدِ في ثوبٍ يوحِّدُكُمْ

وذنبُ أمسٍ سيُسقى في فمِ الساقي

لا تُذنِبوااليومَ في جرمٍ يفرِّقُكُمْ

تُسقاهُ في الغدِ غسّاقًا بغسّاقِ


لا تُشمتوا القومَ فينا من تقاتُلِنا

دَعني أراكَ غفورًا مِلءَ أحداقي


واستبدِلوا الذنبَ عدوانًا بمغفرةٍ

والصفحُ نبضٌ فخَفّاقٌ بخفّاقِ


مَنْ ذا يُسابِقُني في نَيلِ مكرمةٍ؟

إني أراكم كِرامًا مِلءَ آفاقي


النصرُ طيرٌ جناحا عزمهِ دمُنا،

فاحقِنْ دِما نصرِنا يا أيها الراقي


وازرَعْني في الروضِ، إنَّ الروضَ غايتُنا

قُمْ يا ابنَ أُمّي بألواني وأعراقي


يا أُمّةَ الخيرِ، والأهوالُ تنظُرُنا،

والنصرُ في الوحدةِ الكبرى بأعماقي

لا سُنَّةً أبدًا تُرجى كرامتُها،

أو شيعةً أبدًا من غير إشراقي


من أمرِ ربّي أنا، في قولِ واعتصِموا،

لا تذهبنَّ ريحُكُمْ حرقًا بإحراقي


ما بالُكُمْ لا تطيعوا أمرَ واعتصِموا؟

وطاعةُ الغِلِّ من عصيانِ خلّاقي


قد يُهزَمُ القومُ من أعناقِ باطِلِهم،

دمُ البراءةِ يبكي فوقَ أطواقي


أما كفاني سُدًى من فضلِ فرقتِكُمْ؟

حتّى طعنتُمْ ذُرا أَمسي وآفاقي


إني لأذكرُ مجدًا خطَّهُ دمُنا،

بنيانُنا وحدةٌ تسعى بأسواقي


الذنبُ ذنبُ الذي يسعى بفُرقتِنا،

سيمحقُ اللهُ من ضنّوا بإعتاقي


فبادِروا اليومَ في توحيدِ فُرقتِنا،

واهْنَأْ بنصرٍ مُقيمٍ، وانظُرِ الباقي

توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق