الخميس، 23 أكتوبر 2025


***  إليكِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** إليكِ. ***

بقلم الشاعر المتألق: د.موفق محي الدين غزال 

***  إليكِ. ***

بقلم: د. موفق محي الدين غزال

اللاذقية – سورية

لعينيكِ

أرتلُ آيةَ العشقِ،

أغني

لسوادٍ سابقِ الليلِ،

وبريقٍ

كنجمةٍ في السماءِ.


إليكِ

أكتبُ حرفَ القصيدِ،

أمجدُّ لونَ خديكِ،

وأعانقُ

الشّفقَ الأحمرَ.

أبحثُ

عن ورقِ الدفترِ

على لوحِ المرمرِ،

كي أرسمَ

لوحةَ عشقٍ أبديّةٍ،

وأصوغَ

للجيدِ هديةً

من حروفِ

جوهريّةٍ،

وارتشفَ حباتِ

اللؤلؤِ

لأصنعَ عقدًا فريدًا

بيومٍ وليدٍ

يشعُّ منهُ

فجرٌ جديدٌ،

وأملٌ يلوحُ من بعيدٍ.

إليكِ

أرنو من بعيدٍ

لأعيدَ لقلبِي

السعادةَ،

والعيشَ الرغيدَ،

وأنتِ بقربي

تزرعينَ

في ذاكرتي

ما كانَ من زمنِ

التكوينِ،

وحواءُ صبيةٌ

تزهو جمالًا،

تتمايلُ،

وآدمُ يلتاعُ

عشقًا سرمديًا.


إليكِ أكتبُ

قصةَ عشقٍ،

ربّما التقينا يومًا،

أو كنتِ حلمًا،

أو نلتقي.

بقلم: د. موفق محي الدين غزال

اللاذقية – سورية

توثيق: وفاء بدارنة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق