رِحَابُ النُّورِ وَالْكَأْسِ
النادي الملكي للأدب والسلام
رِحَابُ النُّورِ وَالْكَأْسِ
بقلم الشاعر المتألق: محمد أحمد حسين
رِحَابُ النُّورِ وَالْكَأْسِ
لمحمد أحمد حسين
يا أَكْرَمَ الْخَلْقِ، يَا مَنْ ذِكْرُهُ تَرْفِي
فَأَصْبَحْتُ فِي رِحَابِ النُّورِ وَالْكَأْسِ
وَأَكْتُمُ الشَّوْقَ عَنْ قَوْمِي فَيَفْضَحُنِي
نُورٌ تَسَلَّلَ مِنْ سَاسِي إِلَى الرَّأْسِ
وَصِرْتُ خَلِيلًا فِي نَدِيمٍ مِنْ هَوًى
نُطْقِي بِاسْمِكَ يَسْتَسْقِيهِ نِبْرَاسِي
إِنَّ الْحَبِيبَ لِوَصْلٍ جَاءَ يَسْمَعُنِي
أُلْقِي السَّلَامَ فَأَغْنَانِي عَنِ النَّاسِ
وَدَبَّتِ الْأَفْرَاحُ فِي أَوْصَالِ أَوْرِدَتِي
وَأَدْمَعَتْ مِنْ حَنِينِ الرُّوحِ أَنْفَاسِي
رَبِّي سَأَلْتُكَ بِالْمُخْتَارِ تَجْمَعُنِي
تَبَسَّمَ الشَّوْقُ لِلْمُخْتَارِ وَالْكَأْسِ
كتبه الشاعر: محمد أحمد حسين
التاريخ: ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق