الأربعاء، 22 أكتوبر 2025


*** تحملنا. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** تحملنا. ***

بقلم الشاعر المتألق: محمد ايمن الفحل 

*** تحملنا. ***

آلامُنا أن نكتبَ بلا مللٍ،

تفرضُ علينا أن نصومَ

عن قولِ "آه"... وتبقى

ابتسامتُنا متراقصةً مع حبّاتِ الدمع.


لسنا قطعةً من جمادٍ،

نحن مزيجُ كلمةٍ طيبةٍ،

ويدٍ تلمسُ لتجبرَ الخاطر.


نحن نمشي فوقَ الثرى،

وعينُنا تراقبُ السماءَ بتمتماتٍ

لا نبوحُ بها... إلا لها.


أقرأُ لها حين تكتبُ بدمعِها،

وغديرُ حزنِها يُغرِقُ قلبي.


أحاولُ أن أتغاضى برهةً،

لكن يتدفّقُ بين ضلوعي صوتُها.

لم أسمعْها... ولكنّي أنصتُّ
لصريرِ قلمِها... عندما صرخَ
فوق أوراقِها.

قدرُنا أن نُسامرَ مشاعرَنا،
وأن نرسمَها على صفحاتِ الأيام.
قدرُنا أن نبقى بلا صوتٍ،
لتبقى مشاعرُنا... حبيسةً
بين ضريحِ صدرِنا.

هناك... توقّفتْ، وهنا
آثارُها وبصمةُ صوتِها تُنادي،
فلا مجيبَ إلا مدادُنا
وأقلامُنا... التي نحطّمُها
بين أصابعِنا.

AYMAN
محمد أيمن الفحل
دمشق – 22.10.2025
توثيق: وفاء بدارنة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق