السبت، 25 أكتوبر 2025


*** فواصل الزمن. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** فواصل الزمن. ***

بقلم الشاعر المتألق: سامي المجبري 

*** فواصل الزمن. ***

✍️ خواطر: سامي المجبري

---

عبور الصمت

في لحظةِ سكونٍ تامّ،

يعلو صوتُ القلب بما لم يُقَل.

الصمتُ ليس نهايةَ الحديث،

بل بدايةُ الفهمِ الحقيقيّ لما كان يُخفى.

---

غبار الأيام

كلُّ يومٍ يمرّ يترك أثرًا خفيفًا،

كغبارٍ شفيفٍ على ذاكرةٍ ناعسة.

لكن حين تهبّ رياحُ الحنين،

يتطاير الغبار... فنرى الوجوهَ بوضوحٍ مؤلم.

---

بقايا ضوء

الليلُ لا يُطفئ كلَّ شيء،

ففي آخره تلمع بقايا حلمٍ لم يمت.

ربما ليست النجومُ من تُضيء السماء،

بل القلوبُ التي لم تنطفئ بعد.

---

نافذة الغياب

كلُّ غائبٍ يترك نافذةً مفتوحة،

يدخل منها النسيمُ أحيانًا... وأحيانًا البرد.

لكننا لا نُغلقها،

لأنّ القلبَ ما زال ينتظرُ عودةً لا موعدَ لها.

---

ملامح مؤجَّلة

في الزحام نلتقي بأرواحٍ تُشبهنا،

لكن القدرَ يمرّ سريعًا فلا ننتبه.

ربما سيجمعنا بهم زمنٌ آخر،

حين نكون أكثرَ نُضجًا... أو أكثرَ وجعًا.

---

ظلّ الكلام

بعضُ الكلمات لا تُقال،
لكنها تترك ظلًّا يُرافقنا كصدى بعيد.
نبتسم ونحن نعلم أنّ الكلامَ لم يُقَل،
لكنَّ الشعورَ وصل.
---
مسافة وهميّة

بين القلبِ والعقلِ طريقٌ لا تُقاسُ بالأميال،
بل بعدد المرّات التي تردّدتَ فيها:
"ربما لو كنتُ أقلَّ إحساسًا... لكنتُ أكثرَ راحة".

---

عبير الأمس
ما زالت بعضُ الأيام تفوحُ بعطرٍ قديم،
تأتي بلا إذنٍ، وتجلس قربَ الذاكرة.
نحاولُ تجاهلَها...
لكنها تعرفُ كيف تفتحُ بابَ القلبِ برفق.

---

حافة اللقاء

نلتقي أحيانًا عند حافةِ الكلام،
حيث لا الجرأةُ تكفي، ولا الصمتُ يُرضي.
وهناك فقط...
يعرفُ كلٌّ منّا أنَّ الفراقَ بدأ قبل الوداع.
بقلم : سامي المجبري 
توثيق: وفاء بدارنة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق