*** ورقة وقلم. ***
النادي الملكي للأدب والسلام
*** ورقة وقلم. ***
بقلم الشاعرة المتألقة: ليلى رزق
*** ورقة وقلم. ***
بقلم: ليلى رزق
هل ينام الحبُّ في قلبك لسنواتٍ طويلة،
أم يموت ثم يُبعث من جديد؟
وتتركني وحيدةً أعاني جراحي،
ودمي ينزف من وريدي،
والليالي بلا قمر،
والنجوم تُرسل إليَّ وتُعيد كلام العشق والغرام،
وأنت تهرب بعيدًا...
وأنا هنا أحيا وأموت،
وليس لي غير الحنين والذكرى،
وأملٌ يغدو غريبًا.
فيا حبَّ العمر والروح، أَتسمع النداء؟
أم عن كوكبي تغيب؟
أنا لا أعرف من أنا،
ولا أعرف ما هو الهوى،
ولا أعرف. سوى عينيك،
والشوق الذي بيننا.
بين الأحلام والحقيقة أعيش،
ولا أملك شيئًا سوى خيالاتي،
فالواقع مرير،
والهروب منه مستحيل.
وحين يأتي الليل،
تأتي معه الأفكار،
وكل فكرةٍ تُثبت حضورها بتوقيعٍ في دفتر الذكريات،
تحكي ألمًا قديمًا وتُحييه من جديد،
ويشعر قلبي أنه أصبح غريبًا.
مأساتي أنني أحبك من بعيد،
لا أستطيع الفراق،
ولا أقدر على الاقتراب،
وكل ما أفعله في نفسي
هو أنني أحترق بصمت.
فما قيمة الدنيا وأنا أعيش في منفى؟
سجينة... بعيدة...
وكلَّ يومٍ أفقدُ حبيبًا.
لا قيمة للحياة من دون أحبابي.
أتأمل ملامح وجهِ كلِّ من فقدتُه،
وأشعر أن الماضي كان حلمًا وانتهى،
وحين أتأمل عينيك أبتسم،
وأحكي لهما عن أوجاعي،
وأشكو لهما فرطَ شوقي وغرامي.
ففكرت في حلٍّ قد يُريح قلبي،
صديقٍ جديدٍ لا يملّ مني،
ولا يحاول تغيير طريقتي،
صديقٍ يرافقني في أحزاني وأفكاري المجنونة،
وعندما أكون طفلةً حنونة،
لم أجد غير... ورقةٍ وقلم.
أرسم خطوطًا،
كلُّ خطٍّ منها فكرةٌ، أو ذكرى، أو وجعٌ، أو فرحة،
أو حتى نظرةُ عينيَّ حين خُذلتُ ممَّن وثقتُ بهم.
فما أصعب الخذلان،
وما أقسى الهزيمة أمام نفسي والناس،
وأنا أواجهها من شخصٍ كان يومًا يدّعي أنه سندي وأماني،
وساعدتُه حين تخلى عنه الجميع،
وكان ضعيفًا... غريبًا.
كلها معانٍ أكتب عنها،
بل أرسمها... بالألوان.
---
توثيق: وفاء بدارنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق