الاثنين، 27 أكتوبر 2025


*** ‏من أينَ أنتِ. ***

النادي الملكي للأدب والسلام 

*** ‏من أينَ أنتِ. ***

بقلم الشاعر المتألق: مهدي خليل البزال 

*** ‏من أينَ أنتِ. ***

‏أأَنتِ عُصارةَ الفِردوسِ حتّى 

‏تقاسِمُكِ الصُّخورُ  زُلالَ دَمعة. 

‏أأنتِ مَصانعُ الياقوتِ حتّى

‏استَعارَ اللؤلؤُ المكنونُ قِطعة. 

‏وبعضُكِ من خيوطِ الشّمسِ جيئَت

‏لتنزلَ في نياطِ القلبِ دفعة. 

‏فقالتْ إنَّ نصفِي نِصفُ آدم

‏أتيتُ إليهِ أسبَحُ فوقَ نَبعَة. 

‏مضى زمنٌ بجوفِ الصَّلدِ كنتُ

‏يَظنُّ الخَلقُ أنّي كنتُ بِدعة .

‏أنا حقلُ الوُرودِ هُنا أضِفْني

‏فإني من شِفاكَ أخذتُ قَصعة. 

‏أنا لغُةُ التَّخفّي في شِفاهٍ 

‏تغارُ من الرّحيقِ تخافُ لَسعة .

‏أنا حلُمُ الغريقِ بدمعِ عيني

‏وتأويلُي هُناكَ بكعبِ شَمعة. 

‏أذوبُ إذا اكتَويتُ بنارِ قلبي 

‏وأُحصي في سُجودِكَ ألفَ رَكعة. 

‏وأعرِفُ أنَّ فيها الهمسَ كافٍ

‏ستكسَب من إلهِ العرشِ رِفعة. 

‏هواجِسُكَ القليلةُ أَقتفيها 

‏كحِرصِكَ دائِماً من سوءِ سُمْعة .

‏نَسيتَ بأنّني أُعطى حِجاباً 

‏يُلَفُّ على غُصونِ العِشقِ رُقعة. 

‏عُيوبُكَ ما تزالُ على شِفاهي

‏وما أخفَيتُ في عَينايَ خِدعة. 

‏تحاوِل خِفيَة أن تحتويها 

‏ولكنَّ الأثير َ بألفِ بُقعة.

‏ تَراني في منامِكَ كلَّ ليلٍ 

‏تذوبُ كما اللهيبُ بطرفِ شمعة. 

‏الشاعر مهدي خليل البزال. 

‏من أين أنت . 

‏الرقم الإتحادي 2016/037..

‏23/8/2025

توثيق: وفاء بدارنة ‏‏‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق